لوبي بحزب المحافظين يضيق الخناق على كاميرون بشأن الخروج من الاتحاد

الاثنين 2015/06/08
فيليب هاموند: الاتحاد الأوروبي بشكله الحالي لا يناسب القرن الواحد والعشرين

لندن - اعتبر وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، الأحد، أن الاتحاد الأوروبي بشكله الحالي لا يناسب القرن الواحد والعشرين، مستدركا أن حكومة بلاده تعتقد أنه يمكن إصلاحه.

وخلال مشاركته في برنامج “آندرو مار شو” على شبكة بي بي سي، أبدى تأييده لمجموعة من أعضاء حزب المحافظين الذين يرغبون في مغادرة الاتحاد الأوروبي، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن ذلك لا يعبر عن الحكومة ولا عن أغلبية البريطانيين.

وشكل عدد من نواب الحزب الحاكم مجموعة ضغط على رئيس الوزراء ديفيد كاميرون من أجل انتزاع موافقة الاتحاد لإجراء إصلاحات “جوهرية” في التكتل.

وهدد اللوبي الذي يضم أكثر من 50 نائبا وسمّى نفسه “محافظون من أجل بريطانيا” بأنهم سيدعمون وبشدة، القيام باستفتاء حول بقاء أو انسحاب بريطانيا من الاتحاد في حال فشل كاميرون في مساعيه.

وقال أحد أبرز أعضاء المجموعة وهو ديفيد كامبل بانرمان، عضو البرلمان الأوروبي في تصريحات أوردتها “بي بي سي”، الأحد “نحن ندعم رئيس الوزراء وندعم الحكومة في المفاوضات، لكننا نريد أن نرى إصلاحات جوهرية جادة”، وأضاف أن “أي تغييرات رمزية أو محدودة لن يقبل بها الناخبون البريطانيون”.

ويدير المجموعة في مجلس العموم النائبة ستيف بيكر، حيث عقدت أولى اجتماعاتها قبل أيام وبدأت في التخطيط للمزيد من الاجتماعات خلال الأسبوع المقبل، وهي تأمل في أن تحصل على تأييد أكثر من مئة من أعضاء البرلمان.

وفي خضم ذلك، كشفت صحيفة “صنداي تليغراف” بالتزامن مع ذلك أن عمدة لندن بوريس جونسون الذي تعززت التكهنات حول عودته إلى مجلس العموم، سيدعو في كلمة له الأربعاء إلى إصلاح الاتحاد.

وحسب متابعين فإن الكثيرين يرون جونسون زعيم المحافظين القادم إذ يعتقدون بأنه سيحدد الطريقة التي يجب أن تتفاوض بها بريطانيا فيما يتعلق بعلاقتها مع الاتحاد مستقبلا.

ويريد كاميرون الحد من استفادة مهاجري الاتحاد الأوروبي من نظام الرعاية الاجتماعية البريطاني وتحسين الوضع الاقتصادي في منطقة اليورو والحصول على ضمانات بألا تؤدي زيادة التكامل إلى تضرر الدول غير المنضوية تحت راية الاتحاد.

5