لوغوين يخطط لتسجيل حضور مشرف في أمم آسيا

الخميس 2014/11/27
الأحمر العماني يأمل في مواصلة المسيرة الوردية

الرياض - توقفت مسيرة المنتخب العماني لكرة القدم عند المركز الرابع في البطولة، خلال منافسات بطولة خليجي 22. وهو ما جعل المدير الفني الفرنسي بول لوغوين، يعترف بأن فريقه عانى خلال منافسات بطولة خليجي 22 من عدم قدرة لاعبيه على إحراز الأهداف وهز شباك المنافسين.

اعترف الفرنسي بول لوغوين، المدير الفني لمنتخب عمان، أن فريقه عانى خلال منافسات بطولة خليجي 22 من عدم قدرة لاعبيه على إحراز الأهداف، وهو ما جعل المنتخب الذي يتولى مسؤوليته يتوقف عند المركز الرابع في البطولة.

وأكد المدرب الفرنسي أن فريقه قدم مباراة جيدة رغم الهزيمة على يد الإمارات في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع في كأس الخليج” خليجي 22”.

وقال: “لعبنا مباراة جيدة أمام المنتخب الإماراتي، ولكن لم نستغل الفرص التي سنحت بالشكل المناسب، وأنا لا أمتلك مهاجمين أمثال المتواجدين في المنتخب الإماراتي مثلا، وعلينا تدريب المهاجمين على استغلال هذه الفرص في المباريات المقبلة”.

وأضاف “البطولة بشكل عام جاءت مفيدة لجميع اللاعبين، والفريق كان جيدا في مباريات كثيرة، وكنت أتمنى أن تكون هناك منافسة بين جميع اللاعبين”.

وأوضح لوغوين: “الكثير من الإيجابيات تواجدت في البطولة، وأدرك تماما أننا كفريق لعبنا مباريات بمستوى عال وخلقنا الكثير من الفرص، وينقصنا حاليا التعامل الإيجابي أمام المرمى وإحراز الأهداف، وسنذهب إلى أستراليا وسوف نبحث عن الحلول المناسبة لإحراز الأهداف ولكن طريقة لعبنا هي الأهم حاليا ونمتلك فريقا جيدا، ثقتنا كبيرة فيه وسنعمل على مصدر قوتنا وهي أداء المنتخب بشكل عام مع تطوير أداء المهاجمين واستغلال الفرص المتاحة”.

وقال لوغوين: “قدمنا مستويات طيبة خلال مشوار البطولة، ولعبنا كرة قدم حقيقية.. ولكن مازلنا نفتقد مقومات مهمة وأهمها تسجيل الأهداف التي نجيد صناعة فرصها، دون النجاح في إحرازها”.

الجهاز الفني للأحمر، بعد الخسارة أمام قطر شرع في فتح ملف المشاركة الآسيوية وبدأ يجهز لبرنامجه المستقبلي

وخلال مشوار البطولة سجل المنتخب العماني 7 أهداف في 5 مباريات، منهم 5 أهداف في مباراة واحدة بمرمى الكويت، وهدفين في 4 مباريات.

وأوضح المدرب الفرنسي: “يعاني المنتخب العماني من قلة عدد المهاجمين أصحاب البنية الجسمانية القوية، ولذا فإن الكرات العالية والالتحامات غالبا لا تكون من نصيبهم، وهو ما يجعلنا نعتمد على طريقة لعبنا الحالية التي ترتكز على نقل الكرات على الأرض والتسليم والتسلم.. إذا كان لدينا بعض اللاعبين مثل منتخب قطر أو الإمارات.. ربما كان الوضع قد اختلف”.

وكشف لوغوين على أن الفترة المقبلة ستشهد العمل على تصحيح أخطاء فريقه، والسعي إلى إيجاد وسيلة مناسبة لإحراز الأهداف وذلك قبل خوض غمار منافسات كأس آسيا. مشيرا إلى أن معظم لاعبيه البدلاء الذين شاركوا أمام الإمارات، لم يقدموا المستوى الذي كان ينتظره، إلا أن هناك البعض منهم ظهر بشكل جيد، وعليهم العمل أكثر من أجل تطوير مستواهم لضمان التواجد في تشكيلة المنتخب بآسيا.


إشادة كبيرة


من ناحيته أعرب خالد البوسعيدي رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم عن رضاه بشكل عام عن مشاركة منتخب بلاده في كأس الخليج العربي الثانية والعشرين (خليجي 22) بالرياض، وذلك بعد حصول فريقه على المركز الرابع.

وقال البوسعيدي في تصريحات صحفية: “مشاركة المنتخب العماني كانت جيدة بشكل عام، كنا نتمنى بالطبع تحقيق نتائج أفضل ولكننا راضون بشكل عام عما تحقق”.

وأضاف: “المنتخب العماني قدم مستويات جيدة في كل مباريات الدور الأول، وحتى في مباراة قطر في الدور قبل النهائي، كان أقرب إلى الفوز لولا الأخطاء التي ارتكبت، وفي المباراة ضد الإمارات أضاع الفريق أكثر من فرصة مؤكدة كانت كفيلة بتغيير مجرى ونتيجة المباراة، ولكن عموما هذه هي الكرة، ونتمنى أن يظهر الفريق بشكل أفضل في المرحلة المقبلة”.

بول لوغوين: "ينقصنا حاليا التعامل الإيجابي أمام المرمى وإحراز الأهداف"

وأكد البوسعيدي أن جميع أعضاء الاتحاد العماني يشعرون بأن الجهاز الفني بقيادة الفرنسي بول لوغوين يؤدي عمله وفق المتطلبات والخطط التي ترضي الطموحات وبالتالي لا توجد أية نية في التخلي عن خدماته بل سيمنح الضوء الأخضر ليواصل مهامه وينفذ برامجه التدريبية في المرحلة المقبلة.

وحظي دعم البوسعيدي للوغوين باهتمام كبير اعتبره الجميع ثقة مهمة ويحتاجها أي مدرب عقب كل مشاركة في بطولة وتحقق قدرا كبيرا من الاستقرار الفني المطلوب لبناء المنتخب وتطوره وبلوغه إلى المستوى الذي يجعله يحقق كل ما يشرف الكرة العمانية في المستقبل القريب.

ووصف المدرب واللاعب السابق سامي الجابر تصريحات رئيس اتحاد الكرة العماني بأنها جاءت في وقتها وتمثل دعما حقيقيا للمدرب الفرنسي بول لوغوين والذي يجب أن يكون سعيدا بما يحصل عليه من دعم كبير وثقة المسؤول الأول في اتحاد الكرة العماني.


مسؤولية مضاعفة


من جانبه كان الفرنسي لوغوين سعيدا للغاية بالدعم الكبير الذي حصل عليه من رئيس اتحاد الكرة العماني خالد بن حمد البوسعيدي واعتبره مسؤولية مضاعفة له والجهازين الفني والإداري تحتم عليهم العمل بقوة والمضي قدما لتحقيق النجاحات التي تتناسب وما يجده المنتخب من دعم معنوي كبير من اتحاد الكرة.

ويخطط بول لوغوين إلى أن يستغل نجاحات ومكاسب الثقة والمشاركة في بطولة كأس الخليج لأجل مواصلة مسيرة قوية وتحقيق كل الأهداف المرجوة وقيادة الأحمر لتسجيل حضور قوي ومشرف في نهائيات الأمم الآسيوية المرتقبة.

وكان الجهاز الفني وعقب الخسارة من قطر قد شرع في فتح ملف المشاركة الآسيوية وبدأ يجهز لبرنامجه الذي سينفذه عقب العودة إلى السلطنة والذي يشهد عددا من التجمعات الداخلية ومباريات ودية قبل السفر إلى أستراليا مع السعي إلى تجهيز العناصر التي حرمتها الإصابة من الوجود مع المنتخب في بطولة كأس الخليج في مقدمتها المهاجم الدولي عماد الحوسني ومحمد الشيبة والحارس فائز الرشيدي.

22