لوفرين: القوة الذهنية سلاح ليفربول للصحوة

بدأت المشاكل التي أدت إلى رحيل برندان رودجرز عن تدريب ليفربول تلقي بظلالها على المدرب الألماني الجديد يورغن كلوب، لذلك بات الأخير أمام ضرورة البحث عن حلول مجدية قصد تجاوز الفترة الصعبة التي يمر بها النادي الإنكليزي.
الثلاثاء 2016/01/05
عبوس لا يحل المشكلة

لندن - طالب مدافع ليفربول الإنكليزي الكرواتي الدولي ديان لوفرين زملاءه بإظهار قوة ذهنية لتخطي النتائج المخيبة التي حققها الفريق في الآونة الأخيرة، وكان آخرها سقوطه أمام وست هام 0-2 وذلك قبل مواجهة ستوك سيتي على ملعب الأخير في ذهاب الدور نصف النهائي من كأس رابطة الأندية الإنكليزية المحترفة اليوم الثلاثاء.

وكانت آمال المدرب الجديد الألماني يورغن كلوب في إنهاء موسمه الأول في الدوري الإنكليزي الممتاز بين الأربعة الأوائل، قد تلقت ضربة موجعة بسقوط الفريق في شرق لندن ليستهل العام الجديد بأسوأ طريقة ممكنة.

وأعرب كلوب عن غضبه من العرض الذي قدمه فريقه، ووجه انتقادات للاعبيه الذين كانوا غائبين تماما عن مجريات المباراة.

بيد أن الفريق الشمالي العريق يقف على بعد خطوتين من بلوغ نهائي هذه المسابقة ومواجهة جاره إيفرتون أو مانشستر سيتي.

واعترف لوفرين بأن كلوب كان محقا عندما فجر جام غضبه على اللاعبين بعد المباراة ضد وست هام، وقال في هذا الصدد “كنا محبطين. لم نقدم أفضل عروضنا وكان يتعين علينا أن نكون غاضبين من أنفسنا. ليس لدينا الوقت للتفكير بما حصل ويجب أن ننتشل أنفسنا من الأزمة التي نمر بها من خلال الفوز على ستوك سيتي”.

وأضاف “يتوجب علينا تغيير عقليتنا والقتال بشكل أكبر. نملك فرصة للتعويض من خلال الفوز على ستوك وبلوغ النهائي، وبالتالي يتعين علينا أن نحافظ على هدوئنا ضد ستوك للخروج بنتيجة إيجابية”.

وكان ليفربول قد توج بلقبه الأخير عندما أحرز هذه البطولة عام 2012، وكان قاب قوسين أو أدنى من إحراز لقب الدوري أيضا للمرة الأولى منذ عام 1990 قبل موسمين، لكنه تعثر في الأمتار الأخيرة وفوت الفرصة.

بدأت المشاكل التي أدت إلى رحيل برندان رودجرز عن تدريب ليفربول تلقي بظلالها على المدرب الألماني الجديد يورغن كلوب، الحارس لا يليق بمستوى ليفربول، والدفاع في حال يرثى لها، ويتواصل غياب المهاجم دانييل ستوريدج بسبب الإصابة، وأمام وست هام ظهر لاعب الارتكاز لوكاس ليفا تائها أمام لاعبين أمثال نوبل وكوياتي.

كما أن المستوى الذي ظهر عليه البرازيلي روبرتو فيرمينو منذ انتقاله إلى الـ”ريدز” قادما من هوفنهايم لا يليق أبدا بقيمة الصفقة التي دفعها النادي من أجل الحصول على خدماته.

وإذا أراد كلوب تحسين الأوضاع في ليفربول من أجل المنافسة على أحد المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا، فعليه البدء في ترميم خط الدفاع وربما تعزيزه بلاعبين جدد في فترة الانتقالات الشتوية الحالية.

الفريق الشمالي يقف على بعد خطوتين من بلوغ نهائي هذه المسابقة ومواجهة جاره إيفرتون أو مانشستر سيتي

بدوره يسعى ستوك سيتي إلى تعويض خسارته أمام وست بروميتش البيون 1-2 والتي جاءت بعد فوزين مثيرين على مانشستر يونايتد وإيفرتون.

وكان ستوك سيتي بلغ نهائي كأس إنكلترا عام 2011، لكنه يبلغ دور الأربعة في كأس الرابطة للمرة الأولى منذ فوزه بلقبها عام 1972.

وقال مدرب ستوك سيتي مارك هيوز “دائما ما ننهض من الكبوة التي نتعرض لها وبالتالي أتطلع إلى تحقيق نتيجة إيجابية ضد ليفربول. إنه تحد كبير بالنسبة إلينا”.

وفي المباراة الثانية، يستضيف إيفرتون على ملعبه غوديسون بارك جاره الشمالي مانشستر سيتي غدا الأربعاء. وينافس مانشستر سيتي بقوة على صدارة الدوري حيث يحتل المركز الثالث برصيد 39 نقطة، بفارق نقطتين خلف أرسنال المتصدر ونقطة خلف ليستر سيتي الثاني.

من ناحية أخرى ذكرت وسائل إعلام ألمانية أن نادي مانشستر سيتي على وشك تقديم عرض مالي كبير بقيمة 55 مليون يورو للحصول على خدمات مهاجم منتخب ألمانيا وفريق شالكه ليروي سانيه، ما يجعله أغلى لاعبي ألمانيا في التاريخ في حال إتمام الصفقة.

وكان المدرب يواكيم لوف قد وجه الدعوة لسانيه (19 عاما) للانضمام إلى صفوف المنتخب الألماني لأول مرة في نوفمبر الماضي. أما أغلى لاعب ألماني حتى الآن فكان مسعود أوزيل الذي انتقل إلى صفوف أرسنال من ريال مدريد في صفقة بلغت 50 مليون يورو عام 2013.

وأكد مدير عام نادي شالكه هورست هيلدت بأن اللاعب الذي بدأ مسيرته مع الفريق عام 2014 ليس للبيع وهو بالتالي لا يريد الرحيل.

23