لوف يتحرر من الضغوط

هزيمة ألمانيا أمام النمسا وكذلك فوزها على السعودية جاءت بمثابة إنذار للفريق وفرصة لكشف الأخطاء، قبل خوض المونديال الروسي.
الثلاثاء 2018/06/12
يواخيم لوف يوجه تحذيرا للاعبيه

برلين- أوضح يواخيم لوف المدير الفني للمنتخب الألماني أنه لا يشعر بضغوط قبيل بدء مشوار الدفاع عن اللقب في كأس العالم 2018، لكنه في الوقت نفسه وجه تحذيرا للاعبيه يتمثل في ضرورة وضع حد للأخطاء وتهيئة كل الأمور من أجل تحقيق طموح الفريق وجماهيره في البطولة.

وقال لوف “المنتخبات المنافسة ستدفع أمامنا بعناصر تحمل كفاءات مختلفة وستواجهنا بحماس شديد وروح قتالية. لذلك يجب التحلي بالتركيز الشديد في كل مباراة، يجب أن نكون يقظين من البداية ونقدم أفضل مستوياتنا”.

وأضاف لوف (58 عاما) “يجب ببساطة تهيئة كل الأمور” إذا كان المنتخب الألماني يود أن يصبح أول منتخب يحافظ على لقب المونديال، منذ أن حقق المنتخب البرازيلي الإنجاز نفسه حينما توج بنسختي 1958 و1962.

وجاءت هزيمة المنتخب الألماني أمام نظيره النمساوي 1-2 وكذلك فوزه على نظيره السعودي 2-1 بمثابة إنذار للفريق وفرصة لكشف الأخطاء، قبل خوض المونديال الروسي الذي يتنافس فيه ضمن المجموعة السادسة مع منتخبات المكسيك والسويد وكوريا الجنوبية.

لوف يعتبر أن بقاءه منذ 12 عاما في تدريب المنتخب الألماني يشكل ورقة رابحة أكثر مما يمثل تهديدا ينذر بإمكانية الإفراط في الثقة

وقال لوف “أمام النمسا على سبيل المثال أخفقنا في العديد من الأشياء البسيطة… عندما نرتكب هذه الأخطاء البسيطة العديدة، نبدو فريقا متوسطا ويمكن أن تهزمنا النمسا”.

وأضاف “ولكن إذا أدينا بالتركيز على التفاصيل، سنكون من بين أبرز المرشحين. كما أن لدينا نقاط قوة تشكل مصدر إزعاج لكل المنافسين”. واعترف لوف بأن ما حدث أمام المنتخب النمساوي غير المتأهل قد يحدث خلال المونديال، ولكن “علينا أن نستوعب أن الأمر يعتمد علينا أولا؛ يعتمد على طريقة لعبنا”.

ويخوض المنتخب الألماني سادس بطولة كبيرة تحت قيادة مديره الفني يواخيم لوف، وسيستهل مشواره في المونديال بلقاء نظيره المكسيكي يوم الأحد المقبل بملعب “لوجنيكي” في العاصمة الروسية موسكو. وأبدى لوف استعدادا لكل الاحتمالات، وقد صرح قائلا “ما تعلمته من البطولات أن هناك مواقف لا يمكن توقعها. وعليك أن تكون مستعدا لكل الاحتمالات وأن تكون لديك مرونة في رد الفعل”.

ويعتبر لوف أن بقاءه منذ 12 عاما في تدريب المنتخب الألماني يشكل ورقة رابحة أكثر مما يمثل تهديدا ينذر بإمكانية الإفراط في الثقة. وقال لوف “لا أرى أي تهديد من هذا النوع. وليس لدينا رتابة وإنما خبرة. فنحن نحاول دمج كل ما نقدمه منذ أعوام مع إدخال تأثيرات جديدة”.

23