لوف يتطلع لاستعادة البريق

يواخيم لوف يوجه الدعوة لثلاثة وجوه جديدة إلى قائمة الفريق استعدادا للمباراتين المقبلتين أمام منتخبي صربيا وهولندا.
الاثنين 2019/03/18
وجوه جديدة

برلين - أكد يواخيم لوف المدير الفني للمنتخب الألماني أن فريقه يحتاج إلى تحقيق “نتائج جيدة مجددا” في أعقاب هبوطه من المستوى الأول لدوري الأمم الأوروبي وخروجه من دور المجموعات لمونديال روسيا 2018. ويلتقي المنتخب الألماني مع نظيره الصربي وديا الأربعاء المقبل في فولفسبورغ قبل مواجهة هولندا بعدها بأربعة أيام في أمستردام في مستهل مشوار الفريقين في التصفيات المؤهلة إلى يورو 2020.

وتعادل المنتخب الألماني في مباراته الأخيرة أمام هولندا 2-2 في غيلسنكيرشن في دوري الأمم في نوفمبر الماضي، بعد أن خسر الفريق أمام المنافس ذاته بثلاثة أهداف دون رد في الشهر السابق له.

 وقال لوف لصحيفة “فيلت ام سونتاغ” “الآن علينا أن نلعب بكثير من الحماس، ولكن قبل كل شيء علينا تحقيق نتائج إيجابية، ونحن في حاجة إلى الشجاعة من أجل التغير”.

وجوه جديدة

ووجّه لوف الدعوة لثلاثة وجوه جديدة إلى قائمة الفريق استعدادا للمباراتين المقبلتين أمام منتخبي صربيا وهولندا. وضم لوف للمرة الأولى إلى قائمة المنتخب، لوكاس كلوسترمان ونيكولاس شتارك وماكسيميليان إغيشتاين. وتشكل القائمة، التي تضم 23 لاعبا، بداية جديدة للوف الذي استبعد ماتس هاميلز وجيروم بواتينغ وتوماس مولر لاعبي بايرن ميونيخ، والمتوجين مع المنتخب الألماني بلقب كأس العالم 2014 بالبرازيل.

ويشارك شتارك لاعب هيرتا برلين وكلوسترمان لاعب لايبزيغ في الدفاع، بينما يأتي إغيشتاين لاعب فيردر بريمن ضمن خيارات لوف لخط الوسط. وتضم مجموعة المنتخب الألماني في التصفيات أيضا، منتخبات أيرلندا الشمالية وبيلاروسيا وإستونيا. كذلك شهدت قائمة

المنتخب الألماني عودة مارسيل هالشتنبرغ مدافع لايبزيغ، الذي سجل ظهوره الأول مع المنتخب في نوفمبر 2017، لكنه غاب بعدها لأسباب من بينها الإصابة.

ويسعى لوف في الوقت الحالي لمنح اللاعبين الأصغر سنا “فرصة التطور”. ومع ذلك، لا يزال نجم حراسة المرمى مانويل نوير، الحارس الأساسي للمنتخب ويحظى بالأولوية على حساب أندريه تير شتيغن، وقال لوف إن تير شتيغن حارس مرمى برشلونة الإسباني “سيحصل أيضا على الفرصة”.

أزمة حقيقية

من جانبه اعترف يورغن كلينسمان، نجم فريق بايرن ميونيخ الأسبق، بمعاناة الكرة الألمانية، من أزمة حقيقية خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يدق ناقوس الخطر، حول مستقبل الماكينات. وأوضح كلينسمان، في تصريحات صحافية “لقد تحدثنا عن نتائج فرقنا في البطولات الأوروبية، على مدار عامين أو ثلاثة، لكن الآن باتت كل الأمور أسوأ مما مضى”. وأضاف أسطورة الكرة الألمانية “نتائج المنتخب الألماني أصبحت كارثية مؤخرا، وهذا يدق ناقوس الخطر”. ويرى كلينسمان أن الشعور بالغطرسة والتكبر تسلل إلى المنتخب الألماني، بعد الظفر بلقب كأس العالم 2014، معقبا “بعدما كانوا الأفضل”.

وضرب نجم المنتخب الأسبق المثل بالأندية الإنكليزية، قائلا “في البداية وضعوا أياديهم على المشاكل، بعدها بحثوا عن حلول خارج الصندوق، ثم قاموا بالتجديد، وإقامة مسابقات لفرق الشباب”. وحث كلينسمان المسؤولين على ضرورة إعادة هيكلة المنظومة الكروية، لتطوير المواهب، حيث ضرب المثل بنماذج إيجابية داخل ألمانيا، مشيرا إلى هيرتا برلين وهوفنهايم ولايبزيغ.

23