لوف يحلم بتتويج الماكينة الألمانية في ملعب ماراكانا

الجمعة 2014/01/03
لوف يثق في قدرة الماكينات الألمانية على التألق في المونديال

ميونيخ - قال مدرب منتخب “المانشافت”، يواخيم لوف، “إن مونديال البرازيل 2014 سيتفوق على الأرجح على كل ما عشناه خلال الأعوام الأخيرة. لقد كنت في البرازيل مرتين وعرفت القوة الوحشية التي تسود البلاد عندما يتعلق الأمر بكرة القدم”. وبالنسبة للوف، فإن المنتخب البرازيلي الذي يدور حول شخصية نجم برشلونة الشاب نيمار، يعد هو الأوفر حظا للتتويج بالكأس. وأكد “من يعتقد أنه يمكنه الإطاحة بالبرازيل بسهولة يخطئ تماما. البرازيل فريق قوي حقا يتمتع بدعم البلاد، كما لم يحدث ربما في أي بطولة سابقة”.

بيد أن لوف يثق بفريقه والعثرات التي تظهر على الطريق أو اللاعبين الذين يثيرون بعض المشكلات، لا يسبّبون له أي أرق في الوقت الحالي. وقال الألماني (54 عاما) الذي يسعى إلى تتويج مسيرته كمدرب برفع الكأس في ملعب ماراكانا، إن “الحضور يوم 13 يوليو 2014 في لقاء النهائي بريو دي جانيرو سيكون بمثابة حلم”.

ووعد المدرب قائلا “سنقوم بكل ما هو ممكن لتحقيق ذلك. سنقدم أفضل ما لدينا، رغم أنه لا توجد أية ضمانات على قدرتنا على تحقيق اللقب”. ومنذ الفوز بكأس الأمم الأوروبية عام 1996، تحلم ألمانيا بالعودة إلى تحقيق لقب كبير. وبالنسبة للوف، ستكون البرازيل مسرحا للمحاولة الرابعة في قيادة المنتخب الألماني، وهو يرغب في الذهاب إلى ما هو أبعد من الدور قبل النهائي (مونديال 2010 وأمم أوروبا 2012) أو النهائي (أمم أوروبا 2008).

ويؤكد “من أجل تحقيق ذلك، نحن بحاجة كما هو طبيعي إلى التمتع بمستوى مرتفع وعدم المعاناة من أية إصابة. وسيكون علينا القتال بضراوة إذا ما أردنا الحصول على اللقب”. ويملك لوف ثقة كبيرة في فريق “المانشافت” الذي يقوده من داخل الملعب مدافعه المخضرم فيليب لام، “أعرف أن لدينا فريقا كبيرا، لذلك سنقدم مستوى جيّدا”.

وفي الوقت الحالي يركز المدير الفني على بداية الاستعدادات للمونديال. ورغم أن المباراة الودية الأولى في 2014 ستقام يوم الخامس من مارس أمام تشيلي، يرى لوف ومساعده الأقرب أوليفر بيرهوف، مدير المنتخب، أن التحضيرات قد بدأت بالفعل. وأكد “مطلع كانون يناير سنجلس ونتحدث حول تطوير الأمور، والتنظيم والأمور اللوجيستية والتدريبات. سنهتم بشكل مكثف على وجه الخصوص بمنافسينا”.

وستكون منتخبات البرتغال بنجمها الكبير كريستيانو رونالدو (16 يونيو) وغانا بقيادة نجم شالكه كيفن برنس بواتينج (21 يونيو) والولايات المتحدة بالمدير الفني السابق للمنتخب الألماني يورغن كلينسمان (26 يونيو)، هي التجارب الأولى للفريق في مونديال البرازيل. وكمفتاح لنجاح المنتخب الألماني، سيوجب عليه التأقلم مع الأجواء في البرازيل. ونصح رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، فولفجانغ نيرسباخ، حين قال : “علينا التعود على البلاد والناس والحر”. وأضاف “الأمر لا يتعلق بمستوى كرة القدم فحسب، بل أيضا بقوة الرغبة، القدرة على التفوق والعقلية”. وقال لوف إنه “مونديال الجهد”. وسيسافر المنتخب الألماني يوم الثامن من يونيو إلى “كامبو باهيا”، في البلدة الصغيرة الواقعة في مدينة سانتو أندريه، بعد أن يعسكر في جنوب تيرول خلال الفترة من 21 إلى 31 مايو. وقال المدير الفني الألماني بعد أن زار مطلع ديسمبر المنشآت التي لم يتم الانتهاء منها بعد “إنك تشعر بطاقة كبيرة هناك”.

وأضاف “لقد وجدنا حقا مكانا مناسبا للمعسكر”. وستتمثل أولى النقاط الصعبة في اختيار الفريق الذي سيذهب إلى المونديال. ويؤكد قائد الفريق فيليب لام “يتم إحراز الألقاب فقط عندما تكون البنية صحيحة”. ويعي لوف أن اختيار 23 لاعبا سيكون أمرا صعبا. وصرح “منتصف مايو سيكون علينا أن نتخذ الكثير من القرارات الشخصية المهمة”. كما أنه يأمل في أن يكون لاعبوه مثل باستيان شفاينشتايجر وإلكاي جوندوجان وميروسلاف كلوزه وماريو غوميز وماتس هوميلز ولوكاس بودولسكي، قد استعادوا عافيتهم بشكل تام عقب الإصابة وأصبحوا في لياقة بدنية جيّدة. وقد تكون البرازيل بالنسبة للكثير من اللاعبين مثل كلوزه (35 عاما) ولام (30 عاما) وشفاينشتايغر (29 عاما) الفرصة الأخيرة للحصول على الكأس. ويقول لوف "من الواضح أن هؤلاء اللاعبين لن يشاركوا في مونديالات عديدة أخرى، ربما يلحقُون بنسخة أخرى في (روسيا) 2018". لكنه يثق في الموجة الجديدة من اللاعبين الشبان مثل ماريو غوتزه (21 عاما) وماركو رويس (24 عاما) ومسعود أوزيل (25 عاما)، “هذا الجيل لا تزال لديه العديد من الفرص للفوز باللقب”.

23