لوف يستمر في تدريب ألمانيا حتى عام 2018

الأربعاء 2016/07/13
تولى تدريب منتخب ألمانيا منذ 2006

برلين- أكد يواخيم لوف أنه يعتزم الاستمرار في منصب المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم، حيث نحى خيبة أمل الخروج من الدور النهائي بكأس الأمم الأوروبية (يورو 2016) جانبا وبدأ التركيز على التحدي المقبل في كأس العالم 2018 بروسيا. وقال لوف في بيان نشره الاتحاد الألماني لكرة القدم الثلاثاء “بالطبع شعرنا جميعا بخيبة أمل إثر الهزيمة (أمام فرنسا) في الدور قبل النهائي، بعد أن بذلنا الكثير من الطاقة في الأسابيع السابقة للبطولة وخلالها”. وأضاف “كان لدينا الفريق الأصغر سنا في البطولة الأوروبية ومازلت أرى فيه إمكانيات هائلة. أنا واثق من أن هذا الفريق سيسعدنا وبالتالي يسعدني مواصلة العمل مع هؤلاء اللاعبين وتطويرهم من أجل كأس العالم 2018 بروسيا”.

ويتولى لوف تدريب المنتخب الألماني منذ عام 2006 وكان قد مدد عقده في العام الماضي مع الاتحاد الألماني ليستمر حتى عام 2018، لكنه

أشار إلى أنه سيفكر بشأن مستقبله بعد هزيمة الفريق أمام نظيره الفرنسي صاحب الضيافة في الدور قبل النهائي بيورو 2016. وبعدها قال راينهارد غريندل رئيس الاتحاد الألماني أن الاتحاد “ليس لديه أي شك” في حماس لوف لقيادة المنتخب في رحلة الدفاع عن لقب كأس العالم في النسخة المقررة عام 2018 بروسيا.

ويستعد المنتخب الألماني لخوض مباراة ودية على أرضه أمام نظيره الفنلندي في 31 أغسطس المقبل قبل بدء مشوراه في تصفيات المونديال بمواجهة النرويج في الرابع من سبتمبر القادم.

ويمتد عقد لوف مع ألمانيا حتى كأس العالم 2018، وقال غريندل أيضا بعد خروج ألمانيا من الدور قبل النهائي لليورو إنه يريد استكمال عقد لوف. وقال غريندل إن لوف يحتاج بعض الوقت لتحليل البطولة ولكنه أضاف “لا يوجد شئ محل تكهن أو التفسير، فقط الموافقة على طلب المدرب بالسماح له للحصول على بعض الوقت من السلام والهدوء”.

ليست المرة الأولى التي تحرم فيها الظروف يواخيم لوف من الانضمام لقائمة العظماء وتمنعه من الجمع بي اللقبين الأوروبي والعالمي في آن واحد أو الفوز باللقبين كمدير فني. وكان لوف على وشك تحقيق هذا من خلال بطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2016) ولكن مجموعة الإصابات بالفريق حرمت أبطال العالم من استكمال مسيرتهم في البطولة حتى النهاية. ومع فشل المانشافت في العبور للنهائي والفوز باللقب، فقد لوف فرصة الانضمام لمواطنه هيلموت شون

والأسباني فيسنتي دل بوسكي في قائمة المدربين الذين فازوا بلقبي كأس العالم وكأس أمم أوروبا.

وبدلا من هذا، كانت منافسات يورو 2016 بمثابة فرصة أخرى ضائعة في مسيرة لوف التدريبية حيث أخفق مرة أخرى في بلوغ نهائي إحدى البطولات الكبيرة ليظل نجاحه الوحيد في عشر سنوات قضاها مع المانشافت هو الفوز بلقب كأس العالم 2014 فيما سقط مع الفريق في نهائي يورو 2008. كما حل لوف مع المانشافت في المركز الثالث بمونديال 2010 بجنوب أفريقيا وخرج من المربع الذهبي في يورو 2012.

وأكد لوف “لم يكن لدينا ما نحتاجه من حظ. عندما خرجنا من دائرة المنافسة في 2010 و2012، كانت الفرق المنافسة أفضل منا بكثير”.

وما من شك في أن الإصابات التي تعرض لها ماركو ريوس وإلكاي جيوندوجان وأنطونيو رويدغر قبل البطولة ساهمت في عدم استكمال الفريق لمسيرته بالبطولة حتى النهائي.

23