لوف يُواصل تدريب المانشافت

لوف باق في منصبه رغم خروج ألمانيا بشكل مفاجئ من الدور الأول لمونديال روسيا.
الأربعاء 2018/07/04
تجديد الثقة في لوف

برلين – أفادت تقارير صحافية ألمانية الثلاثاء، أن مدرب منتخب ألمانيا لكرة القدم يواكيم لوف قرر البقاء في منصبه، على الرغم من الخروج التاريخي لحامل اللقب من الدور الأول لمنافسات كأس العالم 2018 في روسيا.

ونشرت صحيفة “بيلد” الألمانية الواسعة الانتشار بالعنوان العريض على موقعها الإلكتروني اليوم “يوغي (الاسم الذي يعرف به لوف) سيستمر”.

وأضافت أن المدرب البالغ 58 عاما “فكر بمستقبله خلال خمسة أيام بعد الخروج المبكر من كأس العالم”، وأنه وفق معلوماتها “اتخذ الآن قراره: لوف سيبقى مدربا للمنتخب الوطني”، المهمة التي يتولاها منذ العام 2006.

وخرجت ألمانيا بشكل مفاجئ من الدور الأول لمونديال روسيا، بعد خسارتها المباراة الأولى في المجموعة السادسة أمام المكسيك صفر-1، وفوزها بشق الأنفس في الوقت بدل الضائع على السويد 2-1، وخسارتها في الجولة الثالثة الأخيرة أمام كوريا الجنوبية صفر-2.

وكان هذا الإقصاء لأبطال العالم أربع مرات آخرها في مونديال البرازيل 2014، هو الأول في الدور الأول لكأس العالم منذ العام 1938.

وقاد لوف المنتخب الألماني منذ توليه منصبه، إلى الدور نصف النهائي على الأقل في كل بطولة شارك فيها، وقام الاتحاد المحلي في مايو الماضي، بتمديد عقده حتى نهائيات كأس العالم 2022 في قطر.

وأقر المدرب بتحمله مسؤولية الخروج المبكر من المونديال الروسي، مؤكدا بعد عودة المنتخب إلى بلاده في 28 يونيو، بأنه يحتاج إلى “بعض الوقت لهضم كل ما حدث”، قبل أن يتخذ القرار بشأن مستقبله.

وأضاف “الفريق لم يظهر ما يقدر على القيام به في ظرف طبيعي وأنا كمدرب أتحمل المسؤولية”، وأنه يسأل نفسه “لماذا لم نتمكن من النجاح”.

من جهته قال رئيس الاتحاد الألماني راينهارد غريندل الذي جدّد قبل مباراة الجولة الأخيرة ضد كوريا الجنوبية ثقته بلوف أيا كانت النتيجة، أن الإدارة الفنية للاتحاد “ستقدم تحليلاتها الأولية خلال الأسبوع المقبل (هذا الأسبوع)، وأنا أنطلق من مبدأ أن المدرب سيعلن حينها (قراره بشأن) مستقبله”. وأفادت “بيلد” الثلاثاء أن لوف كان أكد للاتحاد قبل مباراة كوريا، أنه سيبقى بصرف النظر عن النتيجة، موضحة أنه “يشعر أن عليه احترام كلمته”. وأشارت أيضا إلى أن غريندل أكد للوف بعد المباراة، موقف الاتحاد المتمسك به، وأن “هذه البادرة أثرت أيضا بشكل إيجابي على قرار لوف”.

23