لولوة المنصوري: من بمقدوره فصل الشعر عن السرد

الأربعاء 2014/11/05
المنصوري: "الكتابة خارج المزاج الكتابي سينتج عنها عمل عادي جدا"

أبوظبي - شاركت الكاتبة والشاعرة الإماراتية لولوة المنصوري، خلال جلسة أدبية حوارية، في فعاليات الدورة السادسة من معرض “العين تقرأ 2014”، الذي اختتم يوم 02 نوفمبر الجاري، بتنظيم من هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة في مركز العين للمؤتمرات في مدينة العين. وقدّم للجلسة الكاتب والشاعر طلال سالم.

شارك في المعرض حوالي 68 عارضا محليا قدّموا أكثر من 55 ألف عنوان من الكتب والمراجع العلمية والأدبية باللغتين العربية والأنكليزية

تؤكد لولوة المنصوري أنها بدأت كتابة الشعر في بداية مسيرتها الكتابية، فصدرت لها مجموعة شعرية بعنوان “ممشى الضباب” تلتها مجموعة أخرى بعنوان “الفضاءات البكر”، وتشجعت في تقديم نتاجاتها السردية المكتوبة مسبقا إلى النشر في عام واحد، فصدرت لها رواية “آخر نساء لنجة” والمجموعة القصصية “قبر تحت رأسي” و”القرية التي تنــام في جيبي” ورواية “خرجنا من ضلع جبل” وحصلت كتاباتها على جوائز مختلفة وأطلق عليها لقب حاصدة الجوائز.

وتقول المنصوري: “في كتاباتي السردية كنت أتساءل مع نفسي هل أستطيع أن أفصل الشعر عن السرد، وأعلم أني في أول رواياتي “آخر نساء لنجة” وقعت في مطب اللغة.. وقد اتجهت إلى كتابة الرواية لأن الشعر لا يتيح الغوص في التفاصيل العميقة في دواخل النفس، والغزارة في الإنتاج توقع في التكرار، وبعد الانفجار الكتابي الذي مررت به اخترت حاليا الصمت والتأمل والتروّي حتى أكسب تجربتي غنى”.

وترى لولوة أن تنقلها بين أجناس أدبية متنوعة من شعر وقصة قصيرة ورواية يخضع لمزاجها الأدبي ومدى إلحاح الفكرة عليها، وهذا أمر يختلف من كاتب إلى آخر، وقالت “قبل الشروع في الكتابة تنتاب الكاتب شكوك وتساؤلات وقلق، ووفق مدى التمرّد الذي يحرّك الكاتب يضع خطة لكتابة العمل بعد أن تفرض عليه الفكرة الشكل الكتابي، وأعتقد أن الكتابة خارج المزاج الكتابي سينتج عنها عمل عادي جدا”.

14