لون النظارات وشكلها يساعدان على امتصاص أشعة الشمس

الاثنين 2015/04/13
النظارات الواسعة توفر حماية أكبر لكامل العين

لندن- يقول الأطباء إن للون النظارات وشكلها تأثير في نسبة امتصاص الأشعة البنفسجية الضارة وتخفيف وصول الضوء للعينين. وكشفت الرابطة الأميركية لقياس النظر أن ما يخص الجزء الرئيسي للنظارات الشمسية هو لون العدسة فيجب أن لا يسبب تداخلا سلبيا قي رؤية الألوان حتى لا تسهم النظارات الشمسية في تغيير لون الأجسام.

وينصح دائما باختيار العدسات البنية أو الرمادية. فاللون البني هو أفضل الألوان على الإطلاق لتقديم الحماية، كما أنه يعكس اللون الأزرق بعيدا عن العين وهو الذي لا يمكن الإنسان من التركيز، كما أنه أفضل الخيارات للتعامل مع الألوان.

يأتي اللون الرمادي في المرتبة الثانية لعكس الألوان، لكنه يأتي في المرتبة الأولى للقيادة، حيث لا يؤثر على رؤية ألوان إشارات المرور وأيضا في الاستخدامات العامة وللأعماق مثل الرياضات المائية.

ويوصي الباحثون بالحرص على ارتداء نظارات شمسية ذات نوعية جيدة من العدسات التي تُوفر حماية تامة من الأشعة فوق البنفسجية، وأيضا ذات محيط واسع لتغطية العينين كلما كان المرء في الخارج.

وشددوا على أن حماية العينين لا تقتصر على فصل الصيف وإنما ينبغي ارتداء النظارات حتى في حال ملأت الغيوم السماء، لأن الأشعة تخترقها ولو بنسبة أقل مما يحدث عند بزوغ الشمس وارتفاع درجات الحرارة.

ونبهت الرابطة إلى أن النظارات التي تكون عدساتها مغلفة بطبقة تُشبه المرآة المعدنية ليست بالضرورة حاجبة للأشعة فوق البنفسجية، بل قد تكون مفيدة في حجب أشعة الضوء المرئي فقط.

وأشارت الأبحاث إلى أن الأشعة فوق البنفسجية تزيد من إمكانية الإصابة بالماء الأبيض وهو اضطراب عيني ينجم عن نقص شفافية عدسة العين ويؤدي إلى ضبابية الرؤية أو كأن الإنسان ينظر من خلال زجاج مثلج أو عليه بخار الماء وقد ينتهي إلى العمى في حال تركت الحالة دون علاج.

وقد تتسبب الأشعة فوق البنفسجية في حدوث اضطرابات أخرى للعين مثل سرطان الجلد المحيط بالعين، كما قد تتسبب هذه الأشعة في نمو أنسجة الملتحمة من الجهة الأنفية للقرنية يسمى طبيا الظفرة أو اللحمية مما يؤدي إلى حجب الرؤية عند وصولها إلى القرنية.

وينصح بضرورة لبس النظارات الشمسية في فصل الصيف وخاصة لمن هم في مناطق صحراوية يتعرضون فيها للأشعة بشكل مباشر، ومن يعملون جل وقتهم في أماكن مكشوفة، وكذلك من يقضون إجازاتهم على السواحل البحرية، وأيضا من يعيشون في الأماكن المرتفعة، حيث تزداد القدرة الإشعاعية للأشعة فوق البنفسجية حوالي 4-5 لكل 1000 قدم فوق سطح البحر.

17