لويس غوستافو الجندي المجهول في كتيبة السامبا

السبت 2014/06/28
يعتبر النجم لويس غوستافو من أبرز الوجوه التي برزت بشكل لافت في صفوف المنتخب البرازيلي، خلال منافسات الدور الأول من العرس العالمي.

تيرسيبوليس - يعتبر النجم لويس غوستافو من أبرز الوجوه التي برزت بشكل لافت في صفوف المنتخب البرازيلي، خلال منافسات الدور الأول من العرس العالمي.

يلعب نيمار وثياغو سيلفا ودافيد لويس وداني ألفيس وأوسكار، كأساسيين في صفوف منتخب البرازيل، لكن اللاعب المنسي دائما هو لويس غوستافو الجندي المجهول في الفريق. منذ بداية العرس الكروي في البرازيل، يتواجد لويس غوستافو (26 عاما و22 مباراة دولية)، في كل مكان على أرضية الملعب، حيث يقوم بانتزاع الكرات من لاعبي المنتخبات المنافسة وينظف المنطقة أمام رباعي خط الدفاع، حتى أنه مرر الكرة الحاسمة التي جاء منها هدف الافتتاح لزميله نيمار في مرمى الكاميرون في الجولة الثالثة.

يلبي لويس غوستافو تماما ما يطلبه منه المدرب لويس فيليبي سكولاري وما يزيد من أهمية تألقه، هو أن زميله باولينيو الذي يتعين عليه مساعدته في كسر هجمات المنتخبات المنافسة لا يقدم مستواه المعهود كما فعل في كأس القارات حيث كان من أفضل اللاعبين فيها. وعلى الأرجح سيلجأ مدرب البرازيل إلى استبدال باولينيو بفرناندينيو لاعب وسط مانشستر سيتي الذي حل بدلا منه في الشوط الثاني من المباراة ضد الكاميرون ونجح في ربط الخطوط بشكل أفضل وتوج جهوده باختتام التسجيل بهدف رائع في مرمى المنتخب الأفريقي (4-1).

ويلخص لويس غوستافو دوره في صفوف الفريق بقوله “اللاعب الذي يتمركز إلى جانبي لديه حرية التحرك إلى الأمام، أما أنا فلا يتعين علي أن أترك مركزي وإلا سيكون هناك مخاطرة”. وعن إمكانية أن يلعب فرناندينو إلى جانبه أساسيا قال “بالنسبة إلي لا فرق لدي لأنه يتعين علي أن أقوم بما يطلبه مني المدرب”. وأوضح “يملك كل من باولينيو وفرناندينيو ميزات مختلفة، لكن الأمر لن يختلف بالنسبة إلي أو للفريق لأن الهدف هو نفسه”.

تعود لويس غوستافو على العيش في ظل النجوم الآخرين أينما حل، وقد لفت أنظار كشافي بايرن ميونيخ الذي ضمه إلى صفوفه في يناير عام 2011 خلفا للهولندي مارك فان بومل المنتقل إلى ميلان الإيطالي. فرض لويس غوستافو نفسه أساسيا في تشكيلة المدرب الهولندي لويس فان غال أولا ثم بإشراف يوب هاينكيس وأحرز مع الأخير ثلاثية تاريخية الموسم قبل الفائت (الدوري والكأس المحليان ودوري أبطال أوروبا) حيث كانت الأضواء مسلطة على نجوم الفريق البافاري الهولندي أريين روبن والفرنسي فرانك ريبيري وغيرهم، في حين لعب البرازيلي دورا حيويا في فوز فريقه بالألقاب الثلاثة.

لاعب يلبي تماما ما يطلبه منه المدرب لويس فيليبي سكولاري فوق أرض الملعب

بيد أنه ومع قدوم المدرب الأسباني بيب غوارديولا، قرر لويس غوستافو ترك الفريق لأنه لم يكن يدخل ضمن مخططات مدرب برشلونة السابق وقال في هذا الصدد لاعب الوسط المدافع الذي انتقل إلى فولفسبورغ الألماني “لم يكن قراري سهلا بترك بايرن ميونيخ لكني أصبحت أقوى حاليا”.

وأضاف “أشياء كثيرة رائعة عشتها مع الفريق البافاري ولا زلت أحتفظ بها، لكني عانيت أيضا من أوقات صعبة دفعتني إلى الرحيل”. وعن غوارديولا قال لويس غوستافو “كل مدرب لديه طريقة تفكير معينة، لكني سعيد جدا حاليا”.

ولم يكن غريبا بأن النادي البافاري لم يكن متماسكا الموسم الفائت كما كان قبله مع رحيل لويس غوستاغو.

وأضاف “أفضل ترك الأضواء للآخرين ولا أواجه أي مشكلة في هذا الإطار. لا تعنيني الأضواء ولا الأسماء الشهيرة، ما يجعلني أشعر بالراحة هو عندما أبذل قصارى جهدي لمساعدة فريق على تحقيق النتائج الإيجابية”.

وسيقوم لويس غوستافو بعمل حيوي في المواجهة ضد تشيلي أحد اكتشافات المونديال الحالي عندما يلتقي المنتخبان الأميركيان الجنوبيان وجها لوجه اليوم السبت في الدور الثاني من مونديال 2014 في لقاء مرتقب وقال “سبق أن لعبنا ضد تشيلي التي تملك لاعبين كبار، وسنبذل قصارى جهدنا لكي نواصل مشوارنا في البطولة. معظم لاعبي تشيلي يلعبون في أندية كبيرة وسبق لي أن قابلت أرتورو فيدال لاعب يوفنتوس”.

وأكد لويس غوستافو لاعب وسط المنتخب البرازيلي، أن منتخب بلاده قادر على التتويج بمونديال كأس العالم 2014 سواء مع مواطنه نيمار دا سيلفا أو من دونه.

23