ليال موسيقية في صنعاء للتخلص من تعاطي القات

الثلاثاء 2013/12/17
"أصدقاء بلا قات" نادٍ يسعى للتخلص من الإدمان عن طريق الفن

صنعاء - الضرب على الأوتار والعزف على العود هواية فنية لعلاج آفة يصفها يمنيون بأنها هواية، فلتشجيع الشباب على التخلص من عادة تناول القات يقيم شبان في اليمن ليالي موسيقية.

أحيا موسيقيون يمنيون شبان حفلا أمام جمهور في العاصمة صنعاء في مناسبة ليست كغيرها من المناسبات الاجتماعية في اليمن، حيث خططوا لإقامة حملة مناهضة للقات في إطار سعيهم إلى تخليص بلادهم من تلك العادة عن طريق الفن.

ويعتبر السعي إلى التخلص من مضغ أو "تخزين" القات الذي يعد عادة يمنية منذ قرون، تحديا هائلا. وقد يستغرق مدمنو القات وقتا طويلا للتخلص منه، فبحسب إحصاءات يتناول القات نحو ثمانين في المئة من الرجال وستين في المئة من النساء، فيما يتزايد تعاطي الأطفال للقات دون سن العاشرة.. فيما تنفق الأسر الفقيرة أكثر من نصف دخلها على تناوله. وتجتهد الناشطة في مكافحة القات ومؤسسة نادي أصدقاء بلا قات هند الارياني في تشجيع اليمنيين على الإقلاع عن عادة تخزين القات.

وقالت هند الارياني "قررنا فتح النادي ونسميه أصدقاء بلا قات حيث نستطيع جمع أفراد لا يخزنون القات للتعارف وكل مرة نحدد لهم مكانا يذهبون إليه. الهدف الكبير من الموضوع أن نكون مجتمعا مصغرا لغير المتعاطين للقات وكل مرة وإن شاء الله مع الوقت يكبر هذا المجتمع".

ونجحت هند التي تستخدم مواقع التواصل الاجتماعي أيضا مثل تويتر وفيسبوك في وضع قضية القات على قائمة القضايا الوطنية وحشد دعم كبير بين الشباب من أجل فرض حظر تام على القات العام الماضي.

وقال الناشط وعضو نادي يمن بلا قات أحمد عبدالرحمن "أتمنى أن تعمل الحكومة ممثلة بوزارة الثقافة والوزارات المعنية والمؤسسات المعنية أيضا على إقامة مراكز ومكاتب وملتقى شبابي لكي يبتعدوا عن القات بأية وسيلة وطريقة".

ويطمح الشباب إلى أن تكون هذه المبادرات تحت رعاية وإشراف حكومي لخلق جيل بلا قات.

وهذه المبادرة واحدة من بين العديد من المبادرات التي دشنت في السنوات الأخيرة في اليمن لوضع القات على القائمة الوطنية وإرغام المشرعين على اتخاذ إجراء وقائي.

24