ليبرمان يسخر من دعوات التحقيق في أحداث يوم الأرض

وزير الدفاع الإسرائيلي يرفض المطالب الدولية بالتحقيق في أحداث يوم الأرض ويقول إن الجنود قاموا بما يلزم على الحدود.
الأحد 2018/04/01
ليبرمان: أعتقد أن جميع الجنود يستحقون ميدالية

القدس - رفض وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان الأحد المطالب بإجراء تحقيق في قتل الجيش 16 فلسطينيا خلال مظاهرة شابتها أعمال عنف يوم الجمعة عند الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل.

وقالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن خمسة من القتلى من جناحها المسلح، الذي تصنفه إسرائيل والغرب جماعة إرهابية، والباقين من فصائل أخرى. وتقول إسرائيل إن ثمانية ينتمون لحماس فيما ينتمي اثنان لفصيلين آخرين.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إلى تحقيق مستقل في القتل فيما كررت دعوته فيدريكا موجيريني مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ومنظمة العفو الدولية وتامار زاندبرج زعيمة حزب ميرتس الإسرائيلي المعارض اليساري.

وقال ليبرمان لراديو الجيش الإسرائيلي "قام الجنود الإسرائيليون بما يلزم، أعتقد أن جميع الجنود يستحقون ميدالية... وبالنسبة لتشكيل لجنة للتحقيق.. لن تكون هناك لجنة".

واحتشد عشرات الآلاف من الفلسطينيين يوم الجمعة بطول السياج الحدودي الممتد بطول 65 كيلومترا حيث نُصبت خيام لاحتجاج يعتزم الفلسطينيون أن يستمر ستة أسابيع للمطالبة بحق عودة اللاجئين وأبنائهم وأحفادهم. وتجاهل مئات الشبان الفلسطينيين دعوات المنظمين والجيش الإسرائيلي للابتعاد عن الحدود.

وقال الجيش إن بعضا ممن تعرضوا لإطلاق النار أطلقوا نيرانهم على جنود ودفعوا بإطارات محترقة نحوهم ورشقوهم بالحجارة والزجاجات الحارقة.

وقالت موجيريني في بيان السبت "استخدام الذخيرة الحية بالذات يجب أن يكون جزءا من تحقيق مستقل وشفاف... وفيما تمتلك إسرائيل الحق في حماية حدودها يجب أن يكون استخدام القوة متناسبا في كل الأوقات".

ومن المقرر أن تبلغ الاحتجاجات أوجها عندما يحيي الفلسطينيون ذكرى النكبة في 15 مايو حين فر مئات الآلاف من ديارهم أو أجبروا على تركها عام 1948 الذي شهد قيام دولة إسرائيل.

وقال مسؤولون في قطاع الصحة الفلسطيني السبت إن القوات الإسرائيلية أطلقت الذخيرة الحية والطلقات المطاطية على فلسطينيين يتظاهرون عند الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل فأصابت نحو 70 فلسطينيا. وقال شهود إن المحتجين رشقوا جنودا بالحجارة.

وتقول إسرائيل إن حماس تستغل الاحتجاجات للتنفيس عن الإحباط بين سكان قطاع غزة البالغ عددهم مليونا نسمة بسبب الأوضاع الاقتصادية المتدهورة.

وانسحبت إسرائيل من غزة عام 2005 لكنها لا تزال تفرض قيودا على الحدود البرية والبحرية للقطاع. كما تبقي مصر حدودها مع القطاع مغلقة في كثير من الأحيان.