ليبرون جيمس خارج مونديال الصين

صحيح أن الفريق الحالي لا يقارن بفريق أولمبياد برشلونة 1992، لكن  بإمكان الأميركيين التفاؤل.
الأربعاء 2019/08/28
رقم خارج المونديال

واشنطن  – فضل نجوم الدوري الأميركي للمحترفين التركيز على مصالحهم الشخصية عوضا عن الدفاع عن ألوان المنتخب الأميركي الذي سيحاول الفوز بلقب بطولة العالم لكرة السلة للمرة الثالثة تواليا، على الرغم من خوضه النسخة الثامنة عشرة المقررة في الصين بين 31 أغسطس و15 سبتمبر 2019، بفريق رديف.

قد يكون الدفاع عن ألوان المنتخب الوطني حلم أي لاعب، لكن الأمر مختلف عند الأميركيين إذ يفضل نجومهم التفرغ لاستعدادات الموسم الجديد من دوري المحترفين، وبالتالي قرار الغياب عن المنتخب الوطني في الاستحقاقات الكبيرة ليس بالشيء الجديد.

لكن بالنسبة لبطولة العالم المقبلة التي ارتفع عدد المنتخبات المشاركة فيها من 24 إلى 32 للمرة الأولى موزعة على ثماني مجموعات على أن يتأهل المتصدر والوصيف للدور الثاني الذي يقام أيضا بنظام المجموعات (أربع مجموعات يتأهل عنها لربع النهائي الأول والوصيف)، فإن الغيابات كانت أكثر من المتوقع.

وسيضطر المدرب الجديد غريغ بوبوفيتش والمساعدون ستيف كير ولويد بيرس ودجاي ورايت، خوض المونديال الصيني بلاعبين من الصف الثاني بعد قرار نجوم مثل ليبرون جيمس، كواهي لينارد، ستيفن كوري، جيمس هاردن، أنتوني ديفيس، راسل وستبروك وبول جورج، الاعتذار من أجل التركيز على مشاغلهم الشخصية، بينما يغيب كيفن دورانت، كايل لاوري وكلاي طومسون بسبب الإصابة.

وسيكون نهائي النسخة الثامنة عشرة من بطولة العالم قبل أسبوعين فقط من انطلاق المعسكرات التدريبية لأندية دوري المحترفين الذي ينطلق في 22 أكتوبر المقبل. وفي ظل التغييرات الكثيرة التي شهدها موسم الانتقالات الحرة هذا الصيف والمنافسة الحامية المتوقعة، ولاسيما في المنطقة الغربية التي تعتبر نصف أنديتها مرشحة بقوة لمحاولة انتزاع اللقب من تورونتو رابتورز، يحاول معظم اللاعبين النجوم المحافظة على طاقتهم. ويعتقد أنه الهدف الرئيسي خلف قرار الانسحاب.

وبعد أن كان منتخب أميركا يمني النفس بخوض البطولة بفريق مشابه لـ”فريق الأحلام” الأول الذي فاز بذهبية أولمبياد برشلونة عام 1992 بقيادة أساطير مثل مايكل جوردن، لاري بيرد، سكوتي بيبن، تشارلز باركلي، ماجيك جونسون أو كلايد دراكسلر، وجد بوبوفيتش نفسه مضطرا لخوض بطولة العالم بمواهب صاعدة، ما فتح باب الأمل أمام المنتخبات
الأخرى بإزاحة الأميركيين عن العرش الذي تربعوا عليه خمس مرات (رقم قياسي بمشاركة مع يوغوسلافيا السابقة).

وقد أعطت المباراة الإعدادية الأخيرة التي خسرها المنتخب الأميركي أمام نظيره الأسترالي 94-98 في ملبورن، لمحة عما ينتظر مدرب فريق سان أنتونيو سبيرز في نهائيات المونديال الصيني الذي يخوضه وفريقه ضمن المجموعة الخامسة إلى جانب تركيا القوية واليابان وتشيكيا التي تشارك للمرة الأولى منذ الانفصال عن سلوفاكيا.

صحيح أن الفريق الحالي لا يقارن بأي شكل من الأشكال بفريق أولمبياد برشلونة 1992، لكن رغم ذلك بإمكان الأميركيين التفاؤل، استنادا إلى مشاركاتهم السابقة في المونديال بفرق رديفة، على غرار عام 2010 حين توج بطلا مع لاعبين كانوا مغمورين في حينها وأصبحوا نجوما كبار لاحقا، مثل كيفن دورانت، راسل وستبروك، ستيفن كوري وكيفن لوف.

23