ليبيا: اشتباكات مسلحة في مطار معيتيقة الدولي

الاثنين 2018/01/15
التعامل مع المهاجمين جارٍ

طرابلس ـ قال مسؤول بوزارة الصحة الليبية إن تسعة أشخاص على الأقل قتلوا اليوم الاثنين في اشتباكات بين فصائل مسلحة قرب مطار في العاصمة طرابلس.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن نحو 30 شخصا أصيبوا بجروح في الاشتباكات التي تسببت في وقف جميع رحلات الطيران من وإلى مطار معيتيقة لحين إشعار آخر.

وجرت اشتباكات مسلحة في محيط مطار معيتيقة الدولي بالعاصمة طرابلس، بين "قوة الردع الخاصة"، التابعة للوفاق، ومجموعة مسلحة من منطقة تاجوراء (الضاحية الشرقية لطرابلس) تابعة لحكومة الإنقاذ السابقة، تريد السيطرة على المطار.

وقال مصدر أمني فضل عدم الكشف عن اسمه، إن "إدارة مطار معيتيقة الدولي بطرابلس، قامت بتعليق الملاحة الجوية بالمطار، وإخلائه تماما من المسافرين والموظفين.

وفي بيان مقتضب، ذكرت "قوة الردع الخاصة"، التي تتبع وزارة داخلية الوفاق، ويقودها عبد الرؤوف كارة، أن "المجرم المعروف ببشير البقرة، يقوم بالهجوم على مطار معيتيقة، والآن جاري التعامل معهم".

وقالت القوة ، عبر حسابها بموقع "فيس بوك" ، إن التعامل مع المهاجمين جارٍ الى أن يتم دحرهم عن مطار امعيتيقة والسجن الذي يقبع بِه أكثر من 2500 موقوف بقضايا مختلفة.

من جهتها، ذكرت الصفحة الرسمية لمطار معيتيقة الدولي، على "الفيسبوك"، في بيان مقتضب، أن "حركة الملاحة الجوية بمطار معيتيقة الدولي، توقفت نتيجة لاشتباكات حدثت وتحدث هذا الصباح".

ولاتزال تسمع أصوات الأسلحة الثقلية في الناحية الشرقية للعاصمة طرابلس إلى غاية الساعة 09:30 بالتوقيت المحلي (07:30 تغ).

وهذه ليست المرة الأولى التي تتوقف فيها حركة الملاحة بمطار معيتيقة، ففي الخامس من يوليو 2017، توقفت حركة الملاحة بعدما شهدت المنطقة المحيطة بالمطار توترا أمنيا إثر سقوط قذيفة على أحد الشواطئ القريبة وأودت بحياة مواطنين.

جدير بالذكر، أن الكتائب التابعة لحكومة الوفاق، سيطرت في مارس 2017، على كامل مقرات حكومة الإنقاذ، التي يقودها خليفة الغويل، التي كانت تتقاسم معها السيطرة على طرابلس، منذ نهاية مارس 2016.

وفي مايو من نفس العام، تمكنت قوات داعمة للوفاق، من طرد الكتائب الموالية لحكومة الإنقاذ، من مطار طرابلس الدولي (المدمر والمغلق منذ 2014)، آخر معاقلها في العاصمة، وانسحبت معظم هذه الكتائب إلى مدينة مصراتة (200 كلم شرق طرابلس).

1