ليبيا تتطلع إلى دور روسي أكثر إيجابية ينهي حالة التفكك

السبت 2017/12/09
تحركات روسية

موسكو - ذكرت وكالة إعلام روسية الجمعة نقلا عن مصادر في السفارة الليبية في روسيا أن محمد الدايري وزير خارجية ليبيا يتوقع أن يصل إلى موسكو الاثنين القادم.

وأضافت الوكالة أن الوزير الليبي يخطط لإجراء محادثات مع وزير خارجية روسيا سيرجي لافروف يوم 12 ديسمبر، لم يكشف عن تفاصيلها.

وكان الدايري قال في أغسطس الماضي إن روسيا منفتحة على كافة الأطراف السياسية والعسكرية في ليبيا.

ويرى مراقبون أن التحركات المعلنة والخفية التي تقوم بها الحكومة الليبية المعترف بها دوليا تبحث عن إيجاد حل للأزمة الليبية المتفاقمة، فيما تركز الخارجية على مناشدة كافة القوى العالمية، ومنها روسيا، لعب دور أكثر إيجابية لحل هذا الملف.

وكثّف القادة الليبيون من زيارتهم إلى موسكو طيلة فترات متراوحة من الصراع الليبي، حيث أدى المشير خليفة حفتر أكثر من زيارة إلى روسيا، كما قام رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج بدوره بزيارة إلى روسيا. ولكن آخر زيارة لحفتر إلى موسكو كانت قد فتحت باب التكهنات حول ظروفها وملابساتها وتوقيتها والتي التقى خلالها بعدد من القادة العسكريين وفي مقدمتهم وزير الدفاع سيرجي شويجو.

وذكرت مصادر مطلعة حينها أن حفتر التقى وزير الدفاع الروسي الجنرال سيرجي شويجو، وجرى هذا اللقاء خلف أبواب موصدة لمناقشة الوضع في ليبيا وإمكانية التعاون في المجال العسكري.

ولكن القائد العام للقوات الليبية كذّب كل التكهنات وقال إن موسكو ملتزمة بقرار الحظر المفروض على الجيش الليبي، مشيرا إلى أن المواقف الثابتة لروسيا حيال القضية الليبية كافية في هذه المرحلة.

وأكد حفتر أن ليبيا لا تريد أن تحرج أصدقاءها الروس في مسألة التسليح، مشيرا إلى أن المواقف الروسية في المرحلة الحالية كافية، وتكفي المواقف الثابتة لروسيا تجاه القضية الليبية ووقوفها إلى جانبها في المحافل الدولية.

4