ليبيا تتطلع لمشاركة تاريخية في الأولمبياد

الوسط الرياضي الليبي يترقب مشاركة جديدة لفرسان المتوسط في الألعاب الأولمبية بطوكيو التي انطلقت الجمعة.
السبت 2021/07/24
تمثيل متوازن

طرابلس - يترقب الوسط الرياضي الليبي، مشاركة جديدة لفرسان المتوسط في دورة الألعاب الأولمبية بطوكيو، التي انطلقت الجمعة وتستمر حتى 8 أغسطس الجاري في العاصمة اليابانية.

وتشارك ليبيا في عدد محدود من الألعاب الفردية، حيث بدأت التنافس صباح الجمعة من خلال الحسين قنبور، في الأدوار التمهيدية لمنافسات لعبة التجديف.

وتشارك ليبيا في أولمبياد طوكيو ببعثة يرأسها النائب الثاني للجنة الأولمبية الليبية علي الصابر، بلاعب التجديف الحسين قنبور ومدربه أحمد فكرون، ولاعب الجودو علي عمر ومدربه زكريا الأسود، والسباح عدي حسونة المشارك في سباق 200 متر حرة، والعداء محمد الحريزي في سباق الماراثون، والعداءة هديل عبود في سباق 100 متر جري مع المدرب فتحي عبود، والإداري وليد مبارك.

وتعد هذه المشاركة هي الثالثة عشرة لليبيا في الدورات الأولمبية، حيث كانت أول مشاركاتها أيضا في أولمبياد طوكيو عام 1964، ولم تنقطع حتى اليوم.

وجاءت المشاركة الليبية الأولى في الأولمبياد رمزية من خلال حضور شخصيات رياضية فقط من دون رياضيين.

وضم أول وفد ليبي يشارك في الأولمبياد سالم شرميط رئيس اللجنة الأولمبية الليبية آنذاك وصالح دراويل، سليمان الفقيه حسن، نجم الدين كعبار، علي يحيى المنصوري وعمر العقوري. ويعتبر عمر العقوري أول من رفع علم ليبيا في دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو باليابان عام 1964، وهو من الأسماء التي كان لها دور رئيسي في تأسيس اللجنة الأولمبية الليبية وكان عضوا في أول مجلس لإدارتها عام 1962.

وشهدت فعاليات أولمبياد مكسيكو عام 1968 المشاركة الفعلية الأولى لليبيا، بخوض العداء محمد خليفة الصويعي منافسات سباق 400 متر خلال الدورة. ويعد الصويعي من الأسماء الرياضية التي قدمت الكثير لبلاده، حيث كان أيضا من مؤسسي فريق الجيش لكرة القدم 1965.

كما توج الصويعي ببطولة ليبيا في سباق 400 متر و1500 متر، ونجح عربيا في تحقيق بطولة المغرب العربي التي نظمت في الجزائر عام 1967. وشارك الصويعي في عدة محافل قارية وعربية ودولية إلى جانب تتويجه ببطولات ليبيا في الوثب الطويل والثلاثي عام 1973.

وتعد مشاركة ليبيا في أولمبياد موسكو عام 1980، هي المشاركة الأكبر في تاريخها وذلك من خلال مشاركتها بعدد 32 رياضيا، في ألعاب القوى والسباحة والأثقال والدراجات والكرة الطائرة. وشهدت هذه النسخة لأول مرة مشاركة العنصر النسائي من السباحتين والشقيقتين نادية وسعاد فيزاني، وكذلك مشاركة منتخب الكرة الطائرة لأول مرة.

وغابت ليبيا عن عدة دورات أولمبية لأسباب سياسية وكان أولها في ميونخ  بألمانيا عام 1972، وبمونتريال كندا عام 1976، وفي لوس أنجلس عام 1984. وبالرغم من وصول المشاركات الليبية في الأولمبياد إلى 13 مشاركة، لكنها لم تنجح بعد في تحقيق أي ميدالية. ويأتي ذلك لأسباب عدة منها قلة الدعم والظروف التي عاشتها ليبيا سابقا، في ظل التدخلات السياسية بالرياضة وحاليا بسبب الظروف التي عاشتها البلاد من بعد 17 فبراير 2011 من انقسامات وتشتت وصراعات ألقت بظلالها على الرياضة والرياضيين.

22