ليبيا تحمي حدودها الجنوبية وفق منظومة متطورة

السبت 2014/01/18
تخريج دفعة جديدة من القوات البرية الليبية

طرابلس - قال الناطق باسم وزارة الدفاع الليبية، عبد الرزاق الشباهي، إن “لجنة فنية من الخبراء الإيطاليين بدأت عملها في معاينة الشريط الحدودي الصحراوي بالجنوب الليبي لتحديد النقاط الأمنية التي سيتم بها، تركيب الأجهزة المتطورة المختصة في المراقبة الأمنية للحدود عبر الأقمار الاصطناعية”، حيث تشهد هذه الحدود انفلاتا أمنيا وعمليات تهريب للسلاح والمسلحين وساهمت في منع استقرار البلاد وانتشار الفوضى.

وأضاف الشباهي في تصريحات صحفية، أن “مشروع المراقبة الأمنية للحدود الليبية جاء بالتعاون ما بين الإتحاد الأوروبي والحكومتين الليبية والإيطالية”، لافتاً إلى أنه “سيتم الانتهاء من أعمال تأمين جميع الحدود الجنوبية بنهاية العام الجاري عن طريق شركة إيطالية متخصصة بمجال المراقبة الحدودية”.

وأشار الشباهي إلى مشاركة خبراء ليبيين في عمليات التجهيز والتركيب لمنظومة الرادارات، موضحا أن عمليات المراقبة الأمنية ستتم عن طريق غرفة “سيطرة رئيسية” سيكون مقرها العاصمة طرابلس.

وتهدف عملية حماية الحدود إلى محاربة عمليات تهريب السلاح والمخدرات والسلع التموينية والحد من الهجرة غير الشرعية، بحسب الشباهي.

ومنذ الثورة الليبية التي أطاحت بنظام الرئيس الراحل معمر القذافي في عام 2011، وتشهد البلاد حالة انفلات أمني طالت الحدود الجنوبية.

من جهة أخرى، أوضح الشباهي أن “الوزارة قامت بتخريج دفعة جديدة من المنضمين إلى القوات البرية بالجيش الليبي وقوام الدفعة ثلاثمائة جندي، تلقوا تدريبات عالية في كيفية استخدام الأسلحة المتوسطة والثقيلة”.

وأضاف أن ما يزيد عن 400 طالب يواصلون تدريباتهم العسكرية بتركيـا فيما بدأ 400 من الطلاب الآخرين تدريباتهم منتصف الأسبوع الحالي بإيطاليا، وفقاً لتفعيل اتفاقيات التدريب الموقعة بين تركيا وإيطاليا، بالإضافة إلى السعي إلى تفعيل باقي اتفاقيات التدريب مع بريطانيا والولايات المتحدة.

ومنذ الإطاحة بالرئيس الليبي الراحل معمر القذافي عام 2011 إثر احتجاجات شعبية، تعاني ليبيا أوضاعا أمنية متردية جراء انتشار السلاح وميليشيات تسعى إلى تحقيق أهداف خاصة في تحد لسلطة الدولة، التي تكافح لفرض سيطرتها، في ظل عمليات اختطاف واغتيال وتفجير.

2