ليبيا: مقتل 9 أشخاص في اشتباكات بين داعش ومتشددين آخرين

الجمعة 2015/06/12
درنة تشكل مركزا لتجمع الجهاديين

بنغازي- قال مصدر في أحد الفصائل الليبية إن تسعة مقاتلين على الأقل قتلوا في اشتباكات الجمعة بين تنظيم الدولة الإسلامية وجماعة إسلامية أخرى في مدينة درنة في شرق البلاد.

واندلعت الاشتباكات أولا في درنة الثلاثاء بعد مقتل قيادي في فصيل مجلس شورى مجاهدي درنة. وقتل 20 شخصا على الأقل، وتشكل درنة مركزا لتجمع الجهاديين منذ فترة طويلة.

وذكر المصدر أن الاشتباكات اندلعت الجمعة في منطقة واحدة ما أسفر عن مقتل تسعة مقاتلين. ولم توفر تفاصيل إضافية على الفور.

وكان جناح تنظيم الدولة الإسلامية قد بث تسجيلا مصورا أمس الخميس يزعم انه يظهر نسف طائرتين حربيتين في قاعدة جوية بينما استعرض مقاتلوه اسلحة ثقيلة.

وظهر في التسجيل مقاتلون من الجماعة المتطرفة وهم يشغلون دبابة ويطلقون قذائف مورتر (هاون) ويدمرون الطائرتين الرابضتين امام حظيرة للطائرات بالقاعدة التي استولى عليها المتشددون قرب مدينة سرت في وسط البلاد.

واستولى مقاتلو التنظيم على المطارين العسكري والمدني في سرت قبل نحو اسبوعين ليوسعوا المنطقة التي يسيطرون عليها مستغلين الفراغ الأمني في البلاد التي تتصارع فيها حكومتان على السلطة.

وسيطر المتشددون في وقت سابق هذا الأسبوع على محطة للكهرباء في ضاحية بغرب سرت ليكملوا استيلاء تدريجيا على المدينة بدأ في فبراير شباط عندما دحروا قوة ارسلت من مصراته موالية للحكومة التي مقرها طرابلس.

وفي التسجيل المصور ظهر مقاتل سوداني وهو يسخر من قوات مصراتة التي انسحبت من سرت ويتوعد بالاستيلاء على المدينة الواقعة في غرب البلاد.

ومنذ بداية العام أعلن متشددون في ليبيا موالون لتنظيم الدولة الإسلامية المسؤولية عن قتل عشرات المسيحيين المصريين والاثيوبيين وهاجموا فندقا فاخرا في طرابلس وسفارات وحقول نفط.

وتعمل حكومة عبدالله الثني من شرق البلاد منذ أن فقدت السيطرة على طرابلس وغرب ليبيا في أغسطس في اطار الاضطرابات التي تحكم بخناق ليبيا بعد اربع سنوات من الاطاحة بمعمر القذافي. وقدمت الامم المتحدة الاثنين مسودة جديدة لاتفاق سلام لاقناع الجانبين بتشكيل حكومة وحدة بعد أشهر من المحادثات في المغرب.

لكن فرج هاشم المتحدث باسم البرلمان الليبي المنتخب قال في القاهرة انه في حين ان البرلمان يؤيد حلا سياسيا إلا انه يرفض المسودة. واضاف ان البرلمان الذي يوجد مقره ايضا في شرق البلاد يعترض على مشاركة مجلس نيابي منافس مقره طرابلس في اتفاق لتقاسم السلطة.
1