ليبيون يسعون إلى استبدال الأسلحة بالكتب

نادي "أنا أقرأ" بمدينة مصراتة يقيم معرضا رمزيا للإشارة إلى تبديل السلاح والذخائر بسلاح الكتب وإحداث تغيير في الوعي الثقافي.
الجمعة 2018/03/16
"القلم أقوى من السيف"

مصراتة (ليبيا)- يسعى نادي “أنا أقرأ” للكتاب في مدينة مصراتة الساحلية بليبيا إلى تطبيق حكمة تقول “القلم أقوى من السيف” وذلك عبر تنظيم معارض تُعرض فيها الكتب في صناديق أسلحة وذخائر.

تأسس النادي في عام 2016 وبدأ في الآونة الأخيرة عرض كتب في صناديق قديمة كانت تُستخدم قبل ذلك في تخزين أسلحة وذخيرة. وأوضح سفيان قصيبات، مؤسس النادي، أن الفكرة من ذلك هي التعبير بشكل رمزي عن استبدال سنوات العنف بعادة أكثر فائدة ألا وهي القراءة.

مشيرا إلى أن “الهدف من ذلك إقامة معرض رمزي للإشارة إلى تبديل السلاح والذخائر بسلاح الكتب وإحداث تغيير في الوعي الثقافي والفكري داخل المجتمع بأن أهمية القراءة المعرفية هي الأساس بدلا من السلاح القاتل”.

وقال زائر لأحد معارض الكتاب التي ينظمها النادي إن “طريقة عرض الكتاب في صندوق الذخيرة فكرة حديثة، أعتقد على الأقل أنها تحمل في بلادنا رسالة مهمة، رسالة فيها دعوة إلى القراءة بدل الحروب، هي رسالة مهمة في ظل الظرف الذي تشهده بلادنا، حيث التوترات الأمنية، ومقولة لا صوت يعلو فوق صوت المعركة. فنادي أقرأ ومنتسبوه أرادوا أن يقولوا إن صوت الكتاب أعلى من صوت المعركة، وإن الكلمة أقوى من الرصاصة، والكتاب أهم من البندقية”. ويضم النادي 100 عضو يجمعون الكتب من متبرعين.

24