ليستر عقبة جديدة تهدد طموحات تشيلسي في الأمتار الأخيرة للبريميرليغ

مانشستر يونايتد يتمسك بحلم الوصافة ومصير ليفربول بيده.
الثلاثاء 2021/05/18
مواجهة ثأرية

سيكون أحباء كرة القدم الإنجليزية على الموعد مع مواجهة حماسية بين تشيلسي وليستر سيتي ضمن منافسات الجولة الـ37 من بطولة الدوري الممتاز، والتي سوف تنطلق الثلاثاء، وتعتبر من أصعب الجولات على بعض الفرق التي ترغب في إنهاء مشوارها هذا الموسم بشكل لائق.

لندن - يتطلع تشيلسي الرابع إلى ضرب عصفورين بحجر واحد، عندما يستضيف ليستر سيتي الثالث الثلاثاء في محاولة للثأر بعدما هزمه في نهائي كأس إنجلترا، وتعزيز آماله في بلوغ دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وذلك في المرحلة الـ37 قبل الأخيرة من بطولة إنجلترا لكرة القدم والتي ستشهد عودة جزئية للجماهير بعد غياب أكثر من عام، فيما سيكون ليفربول المستفيد الأكبر بأي نتيجة بين هذين الفريقين شرط فوزه على بيرنلي بعد ذلك بـ24 ساعة.

ويملك ليستر، الذي توج بالكأس للمرة الأولى في تاريخه بعد أربع محاولات فاشلة آخرها عام 1969، 66 نقطة مقابل 64 لتشيلسي و63 لليفربول. وفي حال التعادل في النقاط بين فريقين، سيتمّ الاحتكام إلى فارق الأهداف.

وفي حال حصول تشيلسي على 6 نقاط من مباراتيه المقبلتين، وليستر على 3 نقاط، فإن المركز الرابع سيكون لفريق ليفربول بفارق الأهداف عن فريق الثعالب، في حال فوزه بالأربع مباريات المتبقية.

بداية جيدة

بعد بداية جيدة للمدرب الألماني توماس توخيل على رأس الجهاز الفني للفريق اللندني منذ استلامه مطلع العام الحالي خلفا لفرانك لامبارد وبلوغه نهائي كأس إنجلترا ودوري الأبطال، حيث سيواجه مواطنه مانشستر سيتي في الـ29 من الشهر الحالي، وصعوده سلم الترتيب، مني تشيلسي للمرة الأولى بهزيمتين على التوالي بقيادة توخيل أمام أرسنال في الدوري على ملعبه 0-1 الأسبوع الماضي، ثم أمام ليستر 0-1 في نهائي الكأس السبت.

تشيلسي يواجه الخروج خالي الوفاض في حال تعثره أمام ليستر لأن الأمور ستفلت من يديه محليا، ثم أمام سيتي قاريا

ويواجه تشيلسي سيناريو الخروج خالي الوفاض تماما هذا الموسم في حال تعثره أمام ليستر لأن الأمور ستلفت من يديه في الدوري، ثم أمام مانشستر سيتي في النهائي القاري. بيد أن توخيل وضع ثقته بقدرة لاعبيه على مواجهة الوضع بذهنية قوية وبمعنويات عالية بقوله “إذا كنت تملك مجموعة بلغت نهائي دوري الأبطال ونهائي كأس إنجلترا وارتقت من المركز التاسع إلى الرابع في الدوري المحلي والمنافسة على مقعد في دوري الأبطال، فلا وجود لأي سبب يدعو إلى القلق من هذه الناحية”.

وتساءل “هل سيكون الأمر سهلا؟ بالطبع كلا، لكن هذا هو التحدّي. ثمة فرق كثيرة تشعر بالحسد للوضعية التي نحن فيها”. وتابع “يتعيّن علينا أن ننهض من هذه الكبوة (خسارة النهائي) بسرعة، أمر التأهل بأيدينا، إذا فزنا في المباراتين المتبقيتين سنحقق ذلك” علما وأن فريقه يحلّ ضيفا على أستون فيلا في المرحلة الأخيرة.

ويذكر أنه في حال عدم نجاح تشيلسي في احتلال مركز مؤهل إلى دوري الأبطال، يستطيع التأهل إلى المسابقة القارية من خلال التتويج بها على حساب مانشستر سيتي، وبالتالي تحظى إنجلترا بممثل خامس لها.

مصير على المحك

Thumbnail

أما ليفربول، فيدين بإبقاء مستقبله القاري بين يديه إلى حارس مرماه البرازيلي أليسون الذي سجّل له هدفا قاتلا في الوقت بدل الضائع ليخرج فائزا على وست بروميتش ألبيون. والمعادلة واضحة أمام ليفربول، بصرف النظر عن أي نتيجة بين ليستر وتشيلسي، حيث سيكون مستفيدا شرط أن يفوز على مضيفه بيرنلي، وحتى لو لم يفعل فإن حظوظه تبقى قائمة حسابيا حتى الجولة الأخيرة لأنه يستقبل فيها كريستال بالاس، في حين يستضيف ليستر توتنهام الطامح إلى المشاركة في الدوري الأوروبي.

ويعيش ليفربول سلسلة إيجابية في الآونة الأخيرة، حيث سجل 6 انتصارات مقابل تعادلين في آخر 8 مباريات. وسيحاول مانشستر يونايتد ضمان المركز الثاني رسميا في حال فوزه على فولهام الساقط إلى المستوى الثاني، عندما يستضيفه على ملعب “أولد ترافورد”. وتبرز مباراة ديربي لندن بين توتنهام ووست هام.

وفوّت وست هام فرصة كبيرة للإبقاء على آماله في المشاركة في دوري الأبطال بعد تعادله في مباراتيه الأخيرتين، لكن حظوظه قائمة بالدوري الأوروبي، والأمر ينطبق على منافسه توتنهام، علما وأنهما يملكان 59 نقطة في المركزين السادس والسابع. وفي المقابل يخوض سيتي، الذي توّج بطلا للمرة الثالثة في المواسم الأربعة الماضية، مباراة شرفية ضد برايتون.

23