ليفانتي يشعل صراع الدوري الأسباني من جديد

الثلاثاء 2014/05/06
ليفانتي "العنيد" يزعزع أحلام أتلتيكو

مدريد - لا تزال كل الاحتمالات واردة في سباق التتويج بلقب الدوري الأسباني بين ثالثي القمة الريال وأتلتيكو وبرشلونة، سيما بعد نتائج الجولة السابقة من المسابقة.

أشعل ليفانتي المنافسة من جديد على لقب "الليغا" هذا الموسم وأحدث مفاجأة من العيار الثقيل بعدما أوقف انطلاقة أتلتيكو مدريد وتغلب عليه 2-0 بـ"الليغا"، ليؤجل حسم اللقب وينذر بصراع شرس في الجولتين الأخيرتين من المسابقة بين فريقي مدريد بعد أن كان "الروخيبلانكوس" على بعد نصف خطوة من منصة التتويج.

وافتتح ليفانتي التسجيل في الدقيقة السابعة بهدف أحرزه فيليب لويس لاعب أتلتيكو بالخطأ في مرمى فريقه، ثم ضاعف ديفيد بارال أوجاع “الأتليتي” عندما أضاف الهدف الثاني لليفانتي في الدقيقة 69.

وتجمد رصيد أتلتيكو بذلك عند 88 نقطة في الصدارة بفارق ثلاث نقاط أمام برشلونة وست نقاط أمام ريال مدريد صاحب المركز الثالث، وهو ما يعني أن كل الاحتمالات لا تزال واردة في سباق التتويج باللقب بين الريال وأتلتيكو.

ولم يحقق أي من المنافسين الثلاثة على اللقب الفوز في هذه الجولة، إذ تعادل برشلونة على أرضه 2-2 مع خيتافي قبل أن يخسر أتليتيكو مدريد المتصدر 2-0 في ضيافة ليفانتي ثم يتعادل ريال مدريد 2-2 مع ضيفه فالنسيا. وأقر لاعبو برشلونة بضياع فرصة الفوز باللقب للمرة الخامسة في ست سنوات، بعدما أحرز إنخيل لافيتا لاعب خيتافي هدفا في الدقيقة 92 بملعب “كامب نو”.

ولكن تعثر أتلتيكو وريال يعني أن الفريق الكتالوني لا يزال يملك فرصة التتويج، بعدما انهار الغريمان المتأهلان إلى نهائي دوري أبطال أوروبا إثر تفوقهما على تشيلسي وبايرن ميونيخ.

وقبل جولتين من النهاية يتصدر أتلتيكو الترتيب ولديه 88 نقطة متفوقا بثلاث نقاط على برشلونة صاحب المركز الثاني الذي سيستضيف أتلتيكو في الجولة الأخيرة من الموسم. وفي رصيد ريال صاحب المركز الثالث 83 نقطة وله مباراة مؤجلة في ضيافة بلد الوليد، غدا الأربعاء.

ويبدو دييغو سيميوني مدرب أتليتكو مدريد متفائلا قبل النهاية ويرجح أن تكون مثيرة لدوري الدرجة الأولى الأسباني لكرة القدم، حيث لا يزال أمام ثلاثي المقدمة الفرصة لفوز أي منهم باللقب عقب جولة شهدت عددا من النتائج المخيبة. وقال سيميوني، “نقتفي دوما نفس النهج المتوازن.. نقول دوما إننا نلعب أمام منافسين اثنين في غاية القوة ومن الصعب أن يخسرا مبارياتهما”.

دييغو سيميوني: "الهزيمة هي الأفضل في هذه الظروف لأتليتكو"

وأضاف، “خسرنا هذه المرة وأمامنا ثلاثة أسابيع حافلة بالإثارة والعروض الكروية الخالصة، بات الدوري أكثر إثارة الآن”. وقال سيميوني، "أمامنا ثلاثة أسابيع رائعة بما في ذلك مباراة الرابع والعشرين من مايو، نتوقع خوض ثلاثة نهائيات ونحتاج للتركيز". وفي حال فوز ريال في مبارياته المتبقية حتى نهاية الموسم، فإن فوز غريمه برشلونة على أتلتيكو سيهدي لريال مدريد اللقب المحلي.

وقال مارسيلو ظهير ريال عقب التعادل مع فالنسيا، “أركز مع فريقي ولا أهتم بأي فريق آخر، يجب أن نقوم بما يجب علينا ونرى ما سيحدث بعدها، لن نثق بأحد”. وباتت أسبانيا على موعد مع ختام مثير للدوري المحلي عقب تزايد الشكاوى في المواسم السابقة، بأنه بات بالإمكان التنبؤ بمن سيفوز باللقب. وأكسب أتليتكو السباق على اللقب روحا جديدة عقب هيمنة ريال وبرشلونة على البطولة بشكل كبير، حيث لم يخرج اللقب عنهما منذ تتويج فالنسيا به عام 2004.

ويقول سيميوني، إن هزيمة أتليتكو مدريد أمام ليفانتي 0-2 أفضل ما حدث لأنها ستتيح الفرصة أمام اللاعبين لإظهار مدى قوتهم. وتعني هزيمة أتلتيكو المتصدر أن الفارق بينه وبين برشلونة صاحب المركز الثاني والذي تعادل مع خيتافي 2-2، تقلص لثلاث نقاط مع تبقي جولتان على نهاية المسابقة قبل لقاء الفريقين في الجولة الختامية.

وبسبب الهزيمة أمام ليفانتي سيتعين على أتلتيكو الذي سيواجه ملقة في مباراته القادمة الفوز على برشلونة في الجولة الختامية لإحراز لقب الدوري منذ عام 1996. وقال سيميوني، الذي سيلعب فريقه في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد خلال مؤتمر صحفي، “هذا أفضل شيء حدث لنا”.

وتابع، “كان دورنا في الهزيمة وأكرر هناك ثلاثة أسابيع رائعة متبقية مليئة بالعواطف وكرة القدم في أنقى صورها. مصيرنا مازال بين أيدينا. يجب أن نركز الآن على مباراتنا أمام ملقة”. وسيحصد أتلتيكو وريال 94 نقطة إذا نجحا في تحقيق الفوز في جميع مبارياتهما المتبقية وسيتوج الفريق باللقب بفضل تفوقه في المواجهات المباشرة.

22