ليفاندوفسكي سلاح بولندا لاستعادة أمجادها الأوروبية

الخميس 2016/06/02
رقم صعب في تشكيلة بولندا

وارسو - تخوض بولندا غمار كأس أوروبا 2016 لكرة القدم التي تستضيفها فرنسا من 10 يونيو إلى 10 يوليو وهي معززة بأحد أفضل المهاجمين في العالم حاليا، هو روبرت ليفاندوفسكي الذي سيرفع وهو في كامل لياقته البدنية، حرارة الأداء.

وتوج ليفاندوفسكي (27 عاما) هدافا للدوري الألماني مع بايرن ميونيخ (30 هدفا)، وتصدر ترتيب الهدافين في التصفيات القارية برصيد 13 هدفا، معادلا الرقم القياسي المسجل باسم الأيرلندي الشمالي ديفيد هيلي في تصفيات نسخة 2008، ومتقدما بفارق هدفين على السويدي زلاتان إبراهيموفيتش مهاجم باريس سان جرمان الفرنسي، و4 أهداف على الألماني توماس مولر زميله في الفريق البافاري.

ويتطلع ليفاندوفسكي، صاحب 34 هدفا في 75 مباراة دولية، إلى تحطيم الرقم القياسي الوطني المسجل باسم فلوديمير لوبانسكي في ستينات وسبعينات القرن الماضي وهو 48 هدفا.

ويعتبر المدرب آدم نافالكا أن ليفاندوفسكي أفضل مهاجم في العالم وأهم من الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو نجمي برشلونة وريال مدريد الأسبانيين اللذين سيطرا على جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في الأعوام الثمانية الماضية. ويقول نافالكا في هذا الصدد “لا أستبدل ليفاندوفسكي بأي لاعب آخر في العالم حتى لو كان ميسي أو رونالدو. نحن محظوظون جدا لأننا نملك واحدا من أفضل اللاعبين في العالم”.

ودخل ليفاندوفسكي التاريخ عندما خاض مباراة من دكة البدلاء وسجل 5 أهداف خلال 9 دقائق في مرمى فولفسبورغ الذي كان متقدما 1-0 وأنهى المباراة لصالح بايرن ميونيخ 5-1، ولم يتوقف عن التسجيل بعد ذلك. وصنع ليفاندوفسكي شهرته عندما دافع عن ألوان بوروسيا دورتموند لأربعة مواسم، فسجل ثلاثية في مرمى فريقه الحالي بايرن ميونيخ في نهائي كأس ألمانيا عام 2012، ورباعية في مرمى ريال مدريد في نصف نهائي نسخة 2013 من دوري أبطال أوروبا قبل أن يخسر فريقه في النهائي أمام مواطنه البافاري.

وحاول بوروسيا دورتموند أن يحافظ على النجم البولندي المتألق فلم يفلح، واختار اللاعب الانتقال إلى بايرن ميونيخ دون مقابل مع انتهاء عقده في 2014 في خضم موجة محمومة من تهافت العديد من الأندية الأوروبية الكبيرة على استقطابه. ووقع النجم البولندي الذي أعاد إلى الأذهان ذكريات غريغور لاتو وزبيغنيو بونييك، على عقد يمتد حتى 2019.

وبات تألق ليفاندوفسكي المستمر مصدر قلق متواصل ليس للخصوم وحسب وإنما أيضا بالنسبة إلى النادي البافاري الذي عرض عليه تمديد عقده عاميين إضافيين ومضاعفة الأجر السنوي ليصل إلى 18 مليون يورو، وهو المبلغ الوارد في عرض مقدم من ريال مدريد، بينما أبدى فريقا ليفربول ومانشستر سيتي رغبتهما الكبيرة في ضمه. وقال اللاعب “في كرة القدم الحديثة، لا يمكن الوقوف في منطقة الجزاء وانتظار الكرات كما يفعل دائما المهاجمون الكلاسيكيون”. وستكون كأس أوروبا 2016 فرصة جديدة بالنسبة إلى ليفاندوفسكي لإثبات موهبته الكبيرة، وسيحاول صاحب أول هدف في نسخة 2012، أن يكون صاحب أول هدف في المجموعة الثالثة عندما تلتقي بولندا مع أيرلندا الشمالية في 12 يونيو.

23