ليفاندوفسكي يخوض المئوية دون مواجهة رونالدو

الهداف روبرت ليفاندوفسكي يتأهب لخوض المباراة الدولية رقم 100 مع المنتخب البولندي.
الخميس 2018/10/11
ليفاندوفسكي من أبرز المهاجمين في القارة العجوز

وارسو - يخوض الهداف روبرت ليفاندوفسكي مباراته الدولية المئة عندما تواجه بولندا ضيفتها البرتغال “المحرومة” من نجمها كريستيانو رونالدو، الخميس في شورزوف ضمن المجموعة الثالثة من المستوى الأول لدوري الأمم الأوروبية في كرة القدم.

ويعدّ ليفاندوفسكي من أبرز المهاجمين في القارة العجوز، إذ سجل 55 هدفا مع بلاده في 99 مباراة، 53 هدفا في 98 في المسابقات الأوروبية و287 هدفا في 439 مباراة في المسابقات المحلية.

وستكون المباراة صعبة على هداف بايرن ميونيخ ورفاقه، بعد البداية الجيدة للبرتغال وفوزها على إيطاليا، والذكرى السيئة التي يحملونها من ربع نهائي كأس أوروبا 2016 حيث ودعوا أمام البرتغال التي أحرزت اللقب.

واستهلت بولندا مشوارها في دوري الأمم بتعادل مع إيطاليا 1-1، وذلك بعد توديعها مونديال روسيا من الدور الأول وحلول المدرب يرزي برزنتشيك خلفا لآدم نافالكا. وتقدمت بولندا بهدف بيوتر زيلنسكي حتى الدقيقة 78 حيث تلقت هدف التعادل من ركلة جزاء. وقال مدرب بولندا برزنتشيك “سنقاتل للحصول على نتيجة. ندرك أن البرتغال قادرة على الاستفادة من أي خطأ. هو فريق منظم يمكنه الخروج بمرتدات سريعة. أعتقد أن هذا الفريق تطور منذ كأس أوروبا”. لكن البرتغال ستخوض مواجهة جديدة من دون نجمها الأول رونالدو، أفضل لاعب في العالم خمس مرات، بعد غيابه عن لقاءين في سبتمبر.

وسيفتقده زملاؤه أيضا في مواجهتي إيطاليا في 17 نوفمبر وبولندا في 20 منه، إضافة إلى ودية ضد اسكتلندا في 14 من الشهر الحالي. وكان رونالدو طلب إعفاءه من المباراتين السابقتين للتركيز على أدائه مع ناديه الجديد يوفنتوس الذي انضم إلى صفوفه صيف العام الحالي من ريال مدريد الإسباني مقابل نحو 100 مليون يورو.

وقال المدرب فرناندو سانتوس مطلع الشهر الحالي أن قرار غياب رونالدو اتخذ بعد محادثة بينهما بمشاركة رئيس الاتحاد البرتغالي، مضيفا أن اللاعب “لن يكون متوافرا لهذا الاستدعاء والاستدعاء المقبل”. وأوضح “لن أكشف تفاصيل المحادثة التي جرت بيننا”، وذلك ردا على استفسارات من الصحافيين عن أسباب غياب رونالدو.

ويعيش رونالدو فترة حرجة في ظل إعادة تفاعل قضية تهم الاغتصاب الموجهة إليه من عارضة الأزياء الأميركية السابقة كاثرين مايورغا عام 2009 في لاس فيغاس. وبرغم غياب النجم السابق لريال مدريد، إلا أن البرتغال تمتلك نوعية لافتة في صفوفها على غرار أندريه سيلفا وبرناردو سيلفا المتألقين راهنا، وهي نجحت بالتسجيل في 16 من مبارياتها الـ18 الأخيرة. والتقى المنتخبان 11 مرة سابقا، فازت البرتغال 4 مرات وبولندا 3 مرات وتعادلا في 4 مواجهات.

وتعدّ المواجهة الأخيرة الأهم بينهما في ربع نهائي كأس أوروبا 2016، عندما احتاجت البرتغال إلى ركلات الترجيح للتأهل بعد تعادلهما 1-1. كما فازت البرتغال أيضا بنتيجة كبيرة 4-0 في كأس العالم 2002، فيما فازت بولندا في مونديال 1986.

23