ليفربول "المهزوز" يلهث وراء مقعد أوروبي

فريق ليفربول سيخوض مباراته أمام أستون فيلا ومعنوياته مهزوزة بعدما اقترب من توديع دوري الأبطال بخسارته في أمام ريال مدريد في ذهاب ربع النهائي.
السبت 2021/04/10
محاولة للإنقاذ

لندن- يعود ليفربول إلى شجونه المحلي السبت حين يستضيف أستون فيلا في مباراة صعبة ضمن المرحلة الـ31 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، وهو يدرك أن عليه تدارك الموقف واستعادة سحره في ملعبه وإلا سيغيب عن مسابقة دوري الأبطال للمرة الأولى منذ عام 2016.

ويدخل “الحمر” اللقاء ضد الفريق الذي أذلهم ذهابا باكتساحهم 7-2 في إحدى أكبر المفاجآت في تاريخ الدوري، ومعنوياتهم مهزوزة بعدما اقتربوا من توديع دوري الأبطال بخسارتهم في منتصف الأسبوع أمام ريال مدريد الإسباني 1-3 على أرض الأخير في ذهاب ربع النهائي.

وعادة ما تعتبر العودة إلى معقل أي فريق فرصة لاستعادة التوازن، لكن هذا الأمر لا ينطبق بتاتا على ليفربول القابع حاليا في المركز السابع بفارق ثلاث نقاط عن مفاجأة الموسم وست هام صاحب المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال، إذ أن فريق المدرب الألماني يورغن كلوب فقد سحره في معقله “أنفيلد” الذي بات يشكل عقدة له.

استعادة التوازن

يونايتد يبحث عن تحقيق الثأر من توتنهام ومدربه السابق البرتغالي جوزيه مورينيو، حين يحل عليه ضيفا الأحد

يعاني “الحمر” الأمرّين على ملعبهم هذا الموسم مما تسبب بفقدانهم أي أمل في الاحتفاظ بلقب الدوري الممتاز. ولم يذق ليفربول طعم الفوز على “أنفيلد” في الدوري المحلي منذ منتصف ديسمبر، وخسر ست من مبارياته الثماني التي خاضها خلال هذه الفترة في معقله مع سجل هجومي متواضع جدا، حيث اكتفى بتسجيل هدفين فقط خلال هذه السلسلة.

وأقر كلوب بعد خسارة الثلاثاء أمام ريال مدريد، أنه سيكون من الصعب جدا على فريقه تكرار إنجاز موسم 2018 – 2019 حين خسر في ذهاب نصف نهائي المسابقة القارية أمام عملاق إسبانيا الآخر برشلونة بثلاثية نظيفة، قبل أن يعود من بعيد إيابا على أرضه بالفوز 4-0 في طريقه إلى إحراز لقبه السادس في المسابقة.

لكن تداعيات فايروس كورونا حكمت على ليفربول، كغالبية الأندية الأخرى، أن يلعب بغياب جمهوره، ما يعني أنه لن يحظى بالدعم المعنوي الهائل الذي ساهم في قيادته إلى الإنجاز في 2019.

وفي مقارنته لعام 2019 ومباراة الأربعاء المقبل، قال كلوب “من المؤكد أن الأمر مختلف. مختلف تماما. إذا كنت ترغب بذكريات عاطفية، فعليك إذن أن تعيد مشاهدة مباراة برشلونة لأن 80 في المئة (من الفضل في العودة من بعيد) كانت أجواء الملعب. بالتالي نعم، علينا أن نلعب من دونها (الأجواء الحماسية)”.

وبعد خسارته القاسية ذهابا على أرضه 1-6، يبحث مانشستر يونايتد المرتاح في مركزه الثاني بفارق أربع نقاط عن ليستر الثالث، عن تحقيق الثأر من توتنهام ومدربه السابق البرتغالي جوزيه مورينيو حين يحل الأحد ضيفا على النادي اللندني المتخلف حاليا بفارق ثلاث نقاط عن المركز الرابع.

تداعيات فايروس كورونا حكمت على ليفربول، كغالبية الأندية الأخرى، أن يلعب بغياب جمهوره، ما يعني أنه لن يحظى بالدعم المعنوي الهائل

في وقت يسير جاره سيتي بثبات نحو استعادة اللقب بما أنه يتواجه السبت على أرضه مع ليدز وهو متقدم بفارق 14 نقطة عن “الشياطين الحمر”.

معنويات مرتفعة

يدخل يونايتد اللقاء بمعنويات مرتفعة بعدما قطع أكثر من نصف الطريق نحو نصف نهائي الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” بفوز فريق المدرب النرويجي أولي غونار سولسكاير على غرناطة الإسباني 2-0 الخميس خارج ملعبه.

وفي المباريات الأخرى، يحل أرسنال الذي فرط الخميس بفوز على ضيفه سبارتا براغ التشيكي في ذهاب ربع نهائي “يوروبا ليغ” بتلقيه هدف التعادل 1-1 في الوقت القاتل، ضيفا الأحد على شيفيلد يونايتد، وهو يدرك بأنه فقد منطقيا أي أمل في المشاركة القارية الموسم المقبل من خلال الدوري بما أنه يحتل المركز العاشر بفارق تسع نقاط عن جاره تشيلسي الخامس.

23