ليفربول وسيتي ينشدان البقاء على قمة الدوري الإنكليزي

نادي مانشستر يونايتد يصطدم بأرسنال في صراع مبكر على صدارة ترتيب الدوري.
السبت 2019/09/28
أرقام في ارتفاع

فيما اشتعل الصراع مبكرا بين مانشستر سيتي، حامل اللقب، ووصيفه ليفربول على صدارة المسابقة هذا الموسم، ينتظر أن تتنافس نفس الوجوه الأخرى على المراكز التالية في جدول المسابقة، وهي مانشستر يونايتد وأرسنال وتشيلسي وتوتنهام مع إمكانية دخول وجه أو اثنين معهم في الصراع مثلما حدث في المواسم الماضية.

لندن - يسير ليفربول المتصدر ووصيفه مانشستر سيتي حامل اللقب على كوكب آخر في الدوري الإنكليزي لكرة القدم لهذا الموسم، فيما تحاول باقي الأندية الكبرى اللحاق بهما في المرحلة السابعة نهاية الأسبوع.

وضرب الفريقان بقوة الموسم الماضي، ففاز سيتي 32 مرة في 38 مباراة وتوّج بفارق نقطة يتيمة عن ليفربول، الذي عوّض بإحرازه لقب دوري أبطال أوروبا على حساب مواطنه توتنهام.

ابتعد ليفربول عن تشيلسي الثالث بفارق 25 نقطة في النسخة الأخيرة، أي أكثر من ثمانية انتصارات، ويبدو أن الفريقين في طريقهما لتكرار سيناريو الموسم الماضي. وأحرز ليفربول ستة انتصارات كاملة، فتربّع على الصدارة بفارق خمس نقاط عن سيتي الذي فاجأه نوريتش سيتي في المرحلة قبل الماضية، فانتفض لنفسه وسحق واتفورد 8-0 في نتيجة قياسية خلال مشواره في الدوري.

ورغم خوضهما مباراتين خارج أرضهما، يتوقع أن يحرز العملاقان الجديدان فوزين، إذ يحل ليفربول السبت في افتتاح المرحلة ضيفا على شيفيلد يونايتد العاشر، فيما يزور سيتي في ختام مباريات السبت إيفرتون الخاسر 3 مرات في آخر أربع مباريات. وبعيدا عن ثنائي الصدارة تقف أندية ليستر سيتي وأرسنال ووست هام مع 11 نقطة، فيما استهل الكبار الثلاثة توتنهام وتشيلسي المتجدد ومانشستر يونايتد موسمهم بهفوات متنوعة.

قدرات هجومية

وأظهر سيتي قدرات هجومية نادرة الأسبوع الماضي، عندما دك شباك واتفورد بثمانية، لدرجة أن حارس الخاسر بن فوستر قال إن تشكيلة المدرب الإسباني بيب غوارديولا كانت قادرة على تسجيل المزيد من الأهداف. لكن “سيتيزنس” يخوض مواجهة إيفرتون ضد فريق جريح على ملعبه “غوديسون بارك”، وفي حال سقوطه أمام “توفيز” قد يتخلف بثماني نقاط عن ليفربول.

في المقابل، ستكون الفرصة سانحة لليفربول في إحراز فوزه السادس عشر تواليا في الدوري (مع إضافة آخر مباريات الموسم الماضي)، علما بأن تشكيلة المدرب الألماني يورغن كلوب لم تخسر أمام فريق خارج “الستة الكبار” التقليديين منذ يناير 2018.

لكن مدرب شيفيلد يونايتد كريس وايلدر طالب لاعبيه بعدم الرضوخ لنجومية أبطال أوروبا الذين يقودهم المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك والمهاجمان؛ المصري محمد صلاح والسنغالي ساديو مانيه، الذين حلوا بين الخمسة الأوائل في جائزة أفضل لاعب في العالم من قبل الاتحاد الدولي، والتي نالها الإثنين الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة الإسباني.

وقال وايلدر “لا أريد من اللاعبين أن يتحدثوا إلى لاعبيهم وأن يقولوا لهم “ هل يمكنني تبديل القميص أو الحصول على توقيع؟ ”ولن يقوموا بذلك”. وتابع “لا أريد أن يأتي ليفربول في نزهة هنا ويقول ”حسنا إنها أسهل ثلاث نقاط حصلنا عليها طوال الموسم. ” إذا أرادوا الفوز فسيكون ذلك على جثثنا”.

مواجهات مصيرية
مواجهات مصيرية

بعد خروجه الموجع منتصف الأسبوع من الدور الثالث لكأس الرابطة أمام كولشيستر من الدرجة الرابعة بركلات الترجيح، يستقبل توتنهام السابع في لندن ساوثهامبتون الثالث عشر. واكتفى فريق المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو بتحقيق فوزين فقط في ثماني مباريات ضمن جميع المسابقات هذا الموسم، وأربع من أصل 17 مع احتساب مباريات الموسم الماضي.

ومع زيارة مرتقبة لبايرن ميونيخ الألماني الثلاثاء في دوري الأبطال، قد يزداد هذا الإحصاء سوءا لفريق شمال العاصمة، إلا إذا نجح هداف مونديال 2018 هاري كاين ورفاقه في تضميد جراحهم باكرا. لكن بوكيتينو الهادئ رأى أن هناك خيطا رفيعا بين الفشل والنجاح، مشيرا إلى الهدف الملغى ضد ليستر سيتي والذي حرم فريقه التقدم 2-0 قبل أن يخسر 1-2. وقال بوكيتينو “أصبح أكثر استرخاء في مواقف صعبة مماثلة، لأنها في النهاية نتيجة مباراة واحدة”. وتابع “بدلا من الخسارة أمام ليستر، والتي كنا نستحق فيها الفوز، كنا سننال ثلاث نقاط ونحتل المركز”.

لكن جاره تشيلسي كان أداؤه مختلفا في كأس الرابطة فتفنن في سحق غريمسبي 7-1، ليحقق مدربه ونجمه السابق فرانك لامبارد فوزه الأول على ملعب “ستامفورد بريدج” في غرب عاصمة الضباب. وخلافا لتوتنهام، يعيش تشيلسي، حامل لقب الدوري الأوروبي، بداية حقبة جديدة بعد رحيل مدربه الإيطالي ماوريتسيو ساري إثر موسم واحد، بالإضافة إلى نجمه البلجيكي إدين هازارد إلى ريال مدريد الإسباني في صفقة كبيرة.

ويستقبل تشيلسي السبت برايتون، الذي لم يفز منذ المرحلة الأولى، محاولا العودة إلى رباعي المقدمة إذ فاز وتعادل وخسر مرتين في ست مباريات، علما بأنه يخوض مباريات مقبلة سهلة ستجمعه مع ساوثهامبتون، نيوكاسل، بيرنلي، واتفورد وكريستال بالاس.

غرينوود المنقذ

في ظل نتائجه المتعثرة وآخرها تفادي الخروج من كأس الرابطة أمام روتشدايل المتواضع بركلات الترجيح، يعوّل مانشستر يونايتد على يافعه مايسون غرينوود عندما يستقبل أرسنال الإثنين في ختام المرحلة. ولم يجد رجال المدرب النرويجي أولي غونار سولسكاير طريق الشباك أكثر من مرة في مباراة واحدة، منذ المرحلة الأولى هذا الموسم أمام تشيلسي (4-0)، وفي المرحلة السابقة مني “الشياطين الحمر” بخسارة موجعة أمام وست هام 0-2. وما يعقّد مشكلات يونايتد تعرض هجومه لإصابات متنوعة أبعدت ماركوس راشفورد والفرنسي أنطوني مارسيال، لكن خصمه أرسنال ليس أفضل حالا إنما من الناحية الدفاعية إذ اهتزت شباكه عشر مرات في ست مباريات.

23