ليفربول يتوق إلى مواصلة الصحوة في سباق الدوري الأوروبي

الخميس 2015/02/26
بالوتيلي سلاح ليفربول في الصراع القاري

نيقوسيا - تنتظر فرق ليفربول الإنكليزي وإشبيلية الأسباني حامل اللقب وروما الإيطالي مهمة صعبة. في سباق إياب الدور الثاني من مسابقة الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” اليوم الخميس، وسيكون هذا الدور في متناول نابولي الإيطالي وإيفرتون الإنكليزي عندما يتواجهان مع ضيفيهما طرابزون سبور التركي ويونغ بويز السويسري.

لن يكون وضع ليفربول الإنكليزي، بطل 1973 و1976 و2001، مريحا عندما يحل ضيفا على بشكتاش التركي. ضمن منافسات الدور الثاني لمسابقة الدوري الأوروبي. وكان ليفربول بعيدا كل البعد عن النتيجة التاريخية التي حققها على حساب بشكتاش في دور المجموعات من مسابقة دوري أبطال أوروبا لموسم 2007-2008 حين اكتسحه 8-0، وانتظر ذهابا حتى الدقيقة 85 لكي يخرج فائزا من ركلة جزاء سخية انتزعها جوردان إيبي ونفذها البديل الإيطالي ماريو بالوتيلي بنجاح، مسجلا هدفه الرابع فقط بقميص “الحمر” الذين حققوا فوزهم الوحيد في مبارياتهم القارية الست الأخيرة وانتقلوا إلى هذه المسابقة بعد أن حلوا في المركز الثالث ضمن مجموعتهم في دوري الأبطال.

وعلى ملعب “غوديسون بارك”، يدخل إيفرتون إلى مباراته مع ضيفه يونغ بويز بوضع مشابه لنابولي بعد أن قطع أكثر من نصف الطريق لبلوغ ثمن النهائي للمرة الأولى منذ موسم 2007-2008 بفوزه الكبير ذهابا خارج قواعده 4-1 (أسوأ هزيمة ليونغ بويز على أرضه في المسابقة) بفضل البلجيكي روميلو لوكاكو الذي سجل ثلاثية. ويأمل فريق المدرب الأسباني روبرتو مارتينيز أن يخرج بنتيجة جيدة من المباراة من أجل التحضير بشكل مثالي لمواجهة أرسنال يوم الأحد في الدوري المحلي الذي لم يحقق فيه فريقه سوى فوز واحد في المراحل العشر الأخيرة.

وعلى ملعب “بوروسيا بارك”، يدخل إشبيلية إلى مواجهته مع مضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني مع أفضلية ضئيلة بعد فوزه ذهابا بهدف سجله فيسنتي إيبورا في الدقيقة 70.

ومن المؤكد أن مهمة النادي الأندلسي الذي أحرز لقبه الثالث في المسابقة الموسم الماضي بعد عامي 2006 و2007 إثر فوزه على بنفيكا البرتغالي بركلات الترجيح 4-2 بعد تعادلهما 0-0 في الوقتين الأصلي والإضافي في تورينو، لن تكون سهلة في مواجهة مونشنغلادباخ، بطل لقب 1975 و1979 ووصيف 1973 و1980، خصوصا أن الأخير لم يخسر أي من مبارياته القارية السبع الأخيرة على أرضه، علما بأن الفريق الألماني لم يذق طعم الهزيمة في المباريات الأوروبية الثماني التي خاضها هذا الموسم قبل السقوط في “رامون سانشيز بيزخوان”.

ولم يستعد فريق المدرب أوناي إيمري جيدا للقاء مونشنغلادباخ إذ خسر أمام مضيفه ريال سوسييداد 3-4 الأحد في الدوري المحلي بعد أن اهتزت شباكه في الوقت بدل الضائع، ما جعله يتخلف بفارق 5 نقاط عن فالنسيا صاحب المركز الرابع والأخير المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

فيورنتينا في موقف مماثل لإنتر عندما يستضيف توتنهام وذلك بعد عودته من «وايت هارت لاين» بنتيجة جيدة


الأمل الأخير


إذا كان إشبيلية حسم الفصل الأول من مواجهته مع مونشنغلادباخ بفوز هزيل، فإن روما الإيطالي يخوض مباراته مع مضيفه فينورد روتردام وهو مهدد بتوديع المسابقة بعد أن اكتفى بالتعادل ذهابا 1-1. ولم يتمكن روما من استغلال عاملي الأرض والجمهور على أكمل وجه من أجل تحقيق نتيجة مطمئنة تخوله خوض مباراة الإياب بارتياح كبير وتعزيز حظوظه في مواصلة مشواره في المسابقة الوحيدة المتبقية أمامه لإنقاذ موسمه بعد خروجه خالي الوفاض من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا بحلوله ثالثا في المجموعة الخامسة، ومن مسابقة الكأس المحلية على يد ضيفه فيورنتينا 0-2 في ربع النهائي، وتخلفه بفارق 9 نقاط عن يوفنتوس متصدر وحامل لقب الكالشيو في الأعوام الثلاثة الأخيرة وذلك بعد اكتفائه بالتعادل في مباراتيه الأخيرتين.

وفشل فريق المدرب الفرنسي رودي غارسيا في تحقيق فوزه الثاني فقط في المباريات الثماني الأخيرة في مختلف المسابقات، وذلك رغم تقدمه في الدقيقة 22 عبر بطل أفريقيا العاجي جيرفينيو، إذ اهتزت شباكه في الشوط الثاني بهدف مشكوك في صحته للتركي كولين كاظم ريتشاردز.

وعلى ملعب “سان باولو”، سيكون نابولي أمام مهمة سهلة عندما يستضيف طرابزون سبور وذلك بعدما عاد من تركيا بفوز كبير ذهابا برباعية نظيفة تناول على تسجيلها البرازيلي هنريكي والأرجنتيني غونزالو هيغواين ومانولة غابياديني والكولومبي دوفان زاباتا.

كما أضاع نابولي ركلة جزاء أيضا عبر البلجيكي درايز ميرتنز. ولا يبدو أن طرابزون قادر على تحقيق المفاجأة أمام نابولي، المتوج باللقب عام 1989 بقيادة الأسطورة الأرجنتينية دييغو مارادونا، خصوصا أن الفريق الإيطالي لم يخسر أيا من مبارياته القارية التسع الأخيرة في معقله كما أنه يدخل إلى اللقاء بمعنويات جيدة بعد فوزه الإثنين على ضيفه ساسولو (2-0) في الدوري المحلي، معوضا خسارة المرحلة السابقة أمام باليرمو (1-3) ومعززا مركزه الثالث الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال الموسم المقبل.

ممثل إيطاليا الآخر إنتر ميلان، بطل 1991 و1994 و1998، يبدو في وضع جيد لحسم بطاقة العبور


وضع جيد


بالنسبة إلى ممثل إيطاليا الآخر إنتر ميلان، فيبدو بطل 1991 و1994 و1998 في وضع جيد لحسم بطاقته إلى الدور ثمن النهائي عندما يستضيف سلتيك الإسكتلندي، وذلك بعد تعادله ذهابا 3-3. وكان بإمكان فريق المدرب روبرتو مانشيني العودة بانتصار ثمين من “سلتيك بارك” لكنه تلقى هدف التعادل في الدقيقة الأخيرة من اللقاء.

ورغم خيبة هدف الثواني الأخيرة، عاد إنتر ميلان الإيطالي الذي سبق أن تواجه مع سلتيك في نهائي كأس الأندية الأوروبية البطلة عام 1967 وخسر 1-2 ونصف نهائي موسم 1971-1972 حين تعادلا ذهابا وإيابا 0-0 وفاز الفريق الإيطالي بركلات الترجيح، إلى ميلانو في وضع جيد من أجل حسم بطاقته إلى الدور ثمن النهائي ومواصلة سعيه لإنقاذ موسمه.

وسيكون ممثل إيطاليا الآخر فيورنتينا في وضع مماثل لإنتر عندما يستضيف توتنهام الإنكليزي وذلك بعد عودته من “وايت هارت لاين” بنتيجة جيدة بتعادله مع بطل 1972 و1984 ووصيف 1974 بنتيجة 1-1.

وفي المباريات الأخرى، يلعب زينيت سان بطرسبورغ الروسي مع إيندهوفن الهولندي (1-0 ذهابا)، وأتلتيك بلباو الأسباني مع تورينو الإيطالي (2-2)، وسبورتينغ لشبونة البرتغالي مع فولفسبورغ الألماني (0-2)، وأولمبياكوس اليوناني مع دنيبرو بتروفسك الأوكراني (0-2).

كما يلعب كلوب بروج البلجيكي مع البورغ الدنماركي (3-1)، وليجيا وارسو البولندي مع أياكس أمستردام الهولندي (0-1)، ودينامو موسكو الروسي مع أندرلخت البلجيكي (0-0)، ودينامو كييف الأوكراني مع غانغان الفرنسي (1-2)، وسالزبورغ النمسوي مع فياريال الأسباني (1-2).

23