ليفربول يستغل انشغال تشيلسي بنهائي الكأس لمواصلة تشديد الخناق عليه

مانشستر سيتي يحتفل بتتويجه بطلا للدوري الإنجليزي.
الأحد 2021/05/16
فرصة للاقتراب أكثر
 

يتطلع ليفربول إلى محاولة استغلال انشغال منافسه تشيلسي بمسابقة كأس إنجلترا من أجل تقليص فارق النقاط معه، فيما احتفل مانشستر سيتي بتتويجه بطلا لإنجلترا بعدما حسم نهائيا لقب الدوري الممتاز في انتظار تأكيد تفوقه الأوروبي نهاية هذا الشهر عندما يلاقي البلوز في نهائي دوري الأبطال.

لندن - يسعى ليفربول إلى مواصلة صحوته وتشديد الخناق على تشيلسي الرابع في سعيه لحجز بطاقة التأهل لمسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وذلك عندما يحل ضيفا على وست بروميتش ألبيون الأحد في المرحلة السادسة والثلاثين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وسيحاول ليفربول استغلال انشغال تشيلسي بالمباراة النهائية لمسابقة كأس إنجلترا السبت ضد ليستر سيتي لتقليص الفارق بينهما إلى نقطة واحدة قبل مرحلتين من نهاية الموسم.

واستعاد ليفربول توازنه في المرحلتين الأخيرتين بفوزين متتاليين على ساوثهامبتون ومانشستر يونايتد بعد تعادلين مخيّبين متتاليين، واستفاد من تعثر منافسيه على البطاقتين الأخيرتين للمسابقة القارية العريقة، ليجد نفسه على بعد أربع نقاط من المركز الرابع الذي يحتله تشيلسي وست نقاط عن ليستر سيتي الثالث، علما وأنه تنقصه مباراة.

ويعي بطل الموسم الماضي جيدا أهمية النقاط الثلاث أمام وست بروميتش كونها ستضعه على بعد نقطة وثلاث نقاط على التوالي عن تشيلسي وليستر سيتي اللذين يلتقيان في قمة ثانية الثلاثاء المقبل في المرحلة السابعة والثلاثين قبل الأخيرة من الدوري حيث ستصبّ أيّ نتيجة في مصلحته.

لكن مهمة ليفربول لن تكون سهلة ولو أن منافسه هبط إلى الدرجة الأولى (الثانية فعليا) لأن وست بروميتش ألبيون أسقطه في فخ التعادل 1 – 1 في أنفيلد وكانت بداية نتائجه المخيبة، حيث فشل في الفوز في خمس مباريات متتالية (ثلاثة تعادلات وهزيمتان).

وقال المدرب الألماني يورغن كلوب عقب الفوز على مانشستر يونايتد 4 – 2 للمرة الأولى في عقر دار الأخير منذ عام 2014 “مازلنا في اللعبة، ومازلنا في السباق. هذا كل ما كان يمكننا فعله الليلة”. وأضاف “كان ذلك ضروريا. دون هذه النتيجة لا داعي للحديث عن ذلك”.

ويحل ليفربول ضيفا على بيرنلي الأربعاء المقبل قبل أن يختم الموسم أمام ضيفه كريستال بالاس، فيما يحل تشيلسي ضيفا على أستون فيلا في المرحلة الأخيرة في الـ23 من مايو الحالي، ويلعب ليستر سيتي مع ضيفه توتنهام في اليوم ذاته.

ليفربول يدرك جيدا أهمية النقاط الثلاث كونها ستضعه على بعد نقطة عن تشيلسي وثلاث نقاط عن ليستر سيتي

وقد يجد ليفربول نفسه سادسا الأحد لأن وست هام يونايتد الذي يتخلف عنه بفارق نقطتين يحل ضيفا على برايتون السابع عشر.

وافتتحت المرحلة الجمعة بلقاء نيوكاسل مع مضيفه مانشستر سيتي البطل.

وسجل الإسباني فيران توريس ثلاثية من رباعية فريقه في مرمى مضيفه نيوكاسل يونايتد وقاده إلى قلب الطاولة بالفوز عليه 4 – 3، بعد أول مباراة يخوضها فريقه بصفته بطلا للدوري الإنجليزي لكرة القدم ضمن منافسات المرحلة الـ36.

وكان سيتي أحرز لقب الدوري للمرة الثالثة في غضون الأعوام الأربعة الماضية، من دون أن يلعب بعد خسارة مطارده المباشر مانشستر يونايتد أمام ليستر سيتي 1 – 2 الثلاثاء في افتتاح المرحلة، وتحضّر بأفضل طريقة ممكنة لخوض استحقاقه الأهم في هذا الموسم بعد وصوله إلى نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه بمواجهة مواطنه تشيلسي في الـ29 من مايو.

ورفع السيتيزنس بفوزه الـ26 هذا الموسم رصيده إلى 83 نقطة، مبتعدا بفارق 13 نقطة عن فريق “الشياطين الحمر”.

وجدد سيتي انتصاره على نيوكاسل بعدما كان فاز ذهابا بهدفين نظيفين للتركي إيلكاي غوندوغان والإسباني توريس، لكنه لم يتمكن (قبل مباراة الجمعة) من العودة بالنقاط الثلاث من ملعب منافسه في الدوري سوى مرة واحدة في مبارياته الأربع الأخيرة، مقابل تعادلين وخسارة.

وخاض سيتي اللقاء واضعا نصب عينيه نهائي المسابقة القارية، وكما كان متوقعا قرر مدربه الإسباني بيب غوارديولا إراحة عدد من لاعبيه، فترك الجزائري رياض محرز والشاب فيل فودن على مقاعد البدلاء. فيما غاب البرازيلي إيدرسون والأوكراني أولكساندر زينشينكو والأرجنتيني سيرجيو أغويرو، إضافة إلى البلجيكي كيفن دي بروين المصاب.

ودفع برحيم سترلينغ الذي تراجع مستواه هذا الموسم، حيث لم يسجل سوى 10 أهداف في الدوري، مقابل 18 و17 و20 على التوالي في المواسم الثلاثة الماضية.

كما خاض الحارس سكوت كارسون في سن الـ35 عاما مباراته الأولى في البريميرليغ منذ موسم 2010 – 2011 عندما كان يدافع عن ألوان قميص فريق وست بروميتش.

وافتقد نيوكاسل جهود هدافه كالوم ويلسون مع 12 هدفا في الدوري الممتاز، في هذا الموسم الذي سيغيب عن المباريات الثلاث المتبقية بسبب إصابة في أوتار الركبة.

Thumbnail

وعلق غوارديولا على فوز فريقه أمام نيوكاسل في تصريحات أبرزها الحساب الرسمي لسيتي على موقع تويتر “أعتقد أنها كانت مباراة رائعة من الفريقين، باستثناء استقبالنا 3 أهداف، لكن للأسف لم تكن هناك جماهير في الملعب”.

وأضاف “نيوكاسل منافس قوي للغاية، لقد كافحنا دائما للتغلب عليهم، إنهم أقوياء للغاية ويمتلكون لاعبين يركضون بشكل مذهل. إنهم فريق رائع جدا”.

وحقق سيتي العديد من الأرقام بفوزه على منافسه نيوكاسل. ووفقا لإحصائيات “أوبتا”، فمنذ موسم 2003 – 2004 أصبح نيوكاسل أول فريق يسجل ثلاثة أهداف في مباراة واحدة بالبريميرليغ على الرغم من أن استحواذه على الكرة كان 17.7 في المئة فقط.

أما مانشستر سيتي فبلغ استحواذه على الكرة 82.3 في المئة، وهو ثاني أكبر استحواذ لفريق يتم تسجيله منذ أن بدأت أوبتا إحصائياتها في موسم 2003 – 2004.

وكانت أكبر نسبة استحواذ سجلها السيتي 83 في المئة أمام سوانزي سيتي في شهر أبريل 2018.

ولم يخسر مانشستر سيتي في آخر 23 مباراة خاضها خارج ملعبه في جميع المسابقات (21 انتصارا، وتعادلان)، وهي أطول مسيرة من نوعها في الدرجات الأربع الأولى بإنجلترا، منذ أن استمر فريق نوتس كاونتي 22 مباراة دون هزيمة عام 2012.

كما حقق السيتي الفوز في آخر 12 مباراة خاضها في الدوري خارج ملعبه، وهي أطول سلسلة من نوعها أيضا في كل الدرجات الأربع الإنجليزية.

وبات فيران توريس أصغر لاعب يسجل هاتريك لفريق يدربه غوارديولا وذلك بعمر 21 عاما و75 يوما.

وحطم توريس الرقم السابق لليونيل ميسي تحت قيادة غوارديولا، حيث سجل في شباك تنيريفي في يناير 2010 بعمر 22 عاما و200 يوم.

23