ليفربول يستمر في دائرة الصراع وأوساسونا يعرقل أتلتيكو

الثلاثاء 2014/02/25
نجم ليفربول دانيال ستوريدج يستعرض مهاراته الفنية

لندن - نجح الثنائي الشاب جوردن هندرسون ودانيال ستوريدج في إبقاء ليفربول في قلب الصراع على اللقب، بعد أن تقاسما أهداف الفوز على سوانسي سيتي 4-3 في المرحلة السابعة والعشرين من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.

وعلى ملعب “كارو رود”، حقق نوريتش سيتي المفاجأة وألحق بتوتنهام هزيمته السابعة هذا الموسم بعد أن تغلب عليه بهدف سجله روبرت سنودغراس الذي أعاد فريقه إلى سكة الانتصارات، بعد أن غاب عنها في المراحل الأربع السابقة، ومنحه فوزه السابع هذا الموسم.

وعاد نيوكاسل يونايتد إلى سكة الانتصارات وذلك بفوزه القاتل على ضيفه أستون فيلا بهدف سجله الفرنسي لويك ريمي في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، رافعا رصيد فريقه إلى 40 نقطة في المركز الثامن، فيما تجمّد رصيد الخاسر عند 28 نقطة في المركز الثالث عشر.

ولن يضحي بريندان رودجرز مدرب ليفربول بالأسلوب الهجومي الممتع لفريقه من أجل تشديد الدفاعات ومواصلة المنافسة على لقب الدوري. وبعد الانتصار على سوانزي سيتي أصبح ليفربول يبتعد بأربع نقاط عن تشيلسي المتصدر قبل 11 جولة على نهاية الموسم، كما تخطى مانشستر سيتي صاحب المركز الثالث وأصبح يتصدر أقوى هجوم في البطولة برصيد 70 هدفا.

وعادل دانييل ستوريدج مهاجم منتخب إنكلترا إنجاز الهولندي رود فان نيستلروي المهاجم السابق لمانشستر يونايتد في هز الشباك لثماني مباريات متتالية في الدوري الممتاز. وقال رودجرز إن فريقه يحتاج إلى تقوية دفاعه لكنه لن يكبح الأسلوب الهجومي الذي سمح للثنائي لويس سواريز وستوريدج، بأن يصبحا من أكبر هدافي الدوري الممتاز برصيد 41 هدفا مجتمعين. وأبلغ رودجرز الذي سبق له تدريب سوانزي سيتي “أعتقد أنه ليس أسلوبنا”.

وتابع “أحرص دائما على تقديم كرة قدم جميلة. لست من المدربين الذين يحرصون على النتائج فقط. أحب الانتصار وكرة القدم الاحترافية لا تعترف إلا بهذا الأمر، لكن بالنسبة لي أركز دائما على الأداء لأني أعتقد أن الأداء بشكل جيّد وبصورة مستمرة سيحقق في النهاية النتائج المرجوة، وقد أظهرنا ذلك هذا الموسم”. وحقق ليفربول آخر لقب له في الدوري في موسم 1989-1990 قبل انطلاق الدوري الممتاز بشكله الحالي لكن شباكه منيت بأهداف أكثر من باقي المنافسين الرئيسيين على اللقب تشيلسي وأرسنال وسيتي.

في مفاجأة مدوية، تلقى فريق أتلتيكو مدريد هزيمة ثقيلة على يد مضيفه أوساسونا بثلاثية نظيفة في المواجهة التي أقيمت على ملعب “رينو دي نافارا”، ضمن منافسات الجولة الخامسة والعشرين للدوري الأسباني لكرة القدم. وهذا السقوط الكبير لفريق أتلتيكو مدريد كان خارج التوقعات في ظل الفوز الأخير على ميلان الإيطالي بدوري أبطال أوروبا، وتجمد رصيد أتلتيكو عند 60 نقطة محتلاً المركز الثالث ليترك الصدارة إلى ريال مدريد الذي انفرد بها بفارق ثلاث نقاط، بينما ارتفع رصيد أوساسونا إلى 29 نقطة ليحتل المركز الثاني عشر.

وأبدى خوانفران توريس أسفه لخسارة فريقه، والتي وصفها بالقاسية، لكنه في نفس الوقت أكد ثقته في قدرة فريقه على مواصلة نتائجه الإيجابية على ملعبه “فيثينتي كالديرون” حين يستضيف ريال مدريد في الجولة القادمة.

23