ليفربول يسعى إلى ملامسة اللقب من بوابة تشيلسي

السبت 2014/04/26
قمة مرتقبة بين الحمر والبلوز

لندن - يستطيع ليفربول إزاحة واحد من منافسيه على اللقب في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم إن هزم تشيلسي، ومن واقع الزخم الذي يحققه حاليا، فقد يخرج الفريق من هذه الجولة وقد وضع يدا على اللقب.

يطمح فريق ليفربول إلى الاقتراب أكثر من اللقب الأول منذ عام 1990، عندما يستضيف مطارده المباشر تشيلسي في قمة المرحلة السادسة والثلاثين من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.

ويمني ليفربول النفس بمواصلة انتصاراته المتتالية واستغلال الفترة الحرجة التي يمر بها الفريق اللندني ليضيفه إلى قائمة ضحاياه ويقطع شوطا كبيرا نحو معانقة اللقب التاسع عشر في تاريخه.

ويتصدر ليفربول الترتيب برصيد 80 نقطة بفارق 5 نقاط أمام تشيلسي وفوزه على الأخير سيقضي على آماله كليا في المنافسة على اللقب، وبفارق 6 نقاط عن منافسه الثاني على “البريمر ليغ” مانشستر سيتي الذي يستضيف كريستال بالاس مباشرة بعد نهاية قمته مع تشيلسي، علما وأن مانشستر سيتي يملك مباراة مؤجلة أمام أستون فيلا سيخوضها في السابع من مايو المقبل.

وقد يحسم ليفربول اللقب لصالحه قبل المباراة المؤجلة لمانشستر سيتي كونه يلعب مباراة سهلة نسبيا قبلها بيومين أمام مضيفه كريستال بالاس وسيكون بحاجة إلى نقطة واحدة فقط لضمان اللقب، هذا إذا لم يتعثر مانشستر سيتي أمام ضيفه كريستال بالاس، حيث سيبتعد "الريدز" بفارق 9 نقاط عن السيتي.

وحقق رجال المدرب الإيرلندي الشمالي، برندن روجرز، الذين ضمنوا حسابيا المشاركة الموسم المقبل في مسابقة دوري أبطال أوروبا التي ظفروا بلقبها 5 مرات، 11 فوزا متتاليا في الدوري، وحافظوا على سجلهم الخالي من الهزائم للمباراة السادسة عشرة على التوالي، أي منذ الهزيمة أمام تشيلسي 1-2 في 29 ديسمبر الماضي، وبالتالي ستكون المباراة فرصة لرد الاعتبار وتأمين اللقب.

ويملك الفريق الشمالي الأسلحة اللازمة للثأر من رجال المدرب جوزيه مورينيو في مقدمتها هدافه في “البريمر ليغ” الدولي الأوروغواياني لويس سواريز الذي سجل الأحد الماضي هدفه الـ30 هذا الموسم (في مرمى المضيف نوريتش سيتي 3-2) وعادل الرقم القياسي في عدد الأهداف المسجلة من طرف مهاجم ليفربول في الدوري وتحديدا منذ الويلزي ايان راش موسم 1986-1987، وبات على بعد هدف واحد لمعادلة الرقم القياسي في عدد الأهداف في موسم واحد والذي يتقاسمه البرتغالي كريستيانو رونالدو وألن شيرر.

وقال سواريز “الفوز باللقب سيكون أمرا لن يصدقه أحد، لقد فاجئنا أنفسنا بالطريقة الجيّدة التي نلعب بها”، مضيفا “سيكون الفوز إنجازا رائعا بالنظر إلى الاستثمارات التي قام بها تشيلسي ومانشستر سيتي وأرسنال”. وإلى جانب سواريز الذي سجل 12 هدفا في المباريات الخمس الأخيرة لناديه علما وأنه غاب عن المباريات الست الأولى بسبب الإيقاف.

ويوجد دانيال ستوريدج ثاني لائحة الهدافين (20 هدفا) والواعد رحيم ستيرلينغ صاحب الثنائية في مرمى نوريتش سيتي والتمريرة الحاسمة لسواريز في الثالث، والقائد ستيفن جيرارد.

لويس سواريز: "الفوز باللقب سيكون أمرا لن يصدقه أحد. سيكون إنجازا رائع"

ويأمل ليفربول في استغلال الفترة الحرجة التي يمر بها تشيلسي، حيث أنها مباراة القمة بينهما وقد جاءت قبل 3 أيام من القمة الحاسمة للفريق اللندني أمام ضيفه أتلتيكو مدريد الأسباني ضمن إياب الدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا.

وكان مورينيو ألمح إلى إمكانية إشراكه تشكيلة من البدلاء أمام ليفربول للتركيز على المسابقة القارية العريقة خاصة وأنه سيفتقد لخدمات لاعبين على الأقل في مباراة الإياب بسبب إيقاف النيجيري جون أوبي ميكل وفرانك لامبارد بسبب الإيقاف، فيما يعاني الكاميروني صامويل إيتو والبلجيكي ادين هازار والقائد جون تيري والحارس العملاق التشيكي بيتر تشيك من الإصابة.

ويدرك مورينيو جيّدا أن مباراة ليفربول هي الفرصة الأخيرة للإبقاء على الآمال في المنافسة على اللقب، بيد أنه يرغب في التضحية في “البريمر ليغ” من أجل اللقب القاري الذي يسعى إلى أن يصبح أول مدرب يحرزه مع 3 فرق مختلفة بعد بورتو البرتغالي 2004 وإنتر ميلان الإيطالي 2010.

وإذا سقط ليفربول في هذه المواجهة، سيكون مانشستر سيتي حريصا على تقليص الفارق معه من خلال المباراة التي يخوضها في ضيافة كريستال بالاس. ولم يفقد التشيلي مانويل بيليغريني، المدير الفني لمانشستر سيتي، الأمل حتى الآن في إحراز لقب المسابقة.

وقال بيليغريني، “لا أعتقد أن مباراة الأحد ستكون حاسمة.. هناك العديد من الأمثلة في عالم كرة القدم تشير إلى أنها ليست حاسمة. إذا تذكرتم آخر لقب فاز به مانشستر سيتي، سترون أنه جاء على حساب مانشستر يونايتد في الدقائق الأخيرة من الموسم. كرة القدم لا تنتهي أبدا".

وفي قاع جدول المسابقة، يشتعل الصراع أيضا من أجل البقاء، حيث يهدد خطر الهبوط ستة فرق على الأقل ومن الممكن أن يتعرض أي منهم لكبوة أخرى في مباريات هذه المرحلة تضعف من أمله في البقاء. وأصبح سندرلاند على بعد ثلاث نقاط فقط من منطقة الأمان في جدول المسابقة وذلك بعد فوزه الثمين 2-1 على تشيلسي، يوم السبت الماضي.

ويستضيف سندرلاند، غدا الأحد، فريق كارديف سيتي صاحب المركز الثالث من مؤخرة جدول المسابقة. كما يلتقي فولهام صاحب المركز قبل الأخير فريق هال سيتي صاحب المركز السادس من مؤخرة جدول المسابقة وذلك في واحدة من مباريات اليوم السبت.

23