ليفربول يضاعف محنة "البلوز" ويقسو على مورينيو بالثلاثة

سجل البرازيلي فيليب كوتينيو هدفين ليقود ليفربول إلى قلب تأخره بهدف نظيف إلى فوز كبير 3/1 على مضيفه تشيلسي أمس السبت في افتتاح مباريات المرحلة الحادية عشرة من الدوري الإنكليزي لكرة القدم، وبذلك تضاعفت محن المدرب مورينيو مع فريقه.
الأحد 2015/11/01
ثلاثية ليفربول على ملعب "ستامفورد بريدج" تدخل تشيلسي في دوامة الشك

لندن - انتزع الألماني يورغن كلوب المدير الفني الجديد لليفربول أول انتصار له في الدوري الإنكليزي وهو الثاني فقط في خمس مباريات خاضها مع الفريق في مختلف البطولات، حيث فاز ليفربول أمس السبت على مضيفه تشيلسي بثلاثة أهداف لواحد، وكان الفوز الوحيد السابق لكلوب على بورنموث 1/صفر في كأس رابطة المحترفين الإنكليزية (كأس كابيتال وان).

ورفع ليفربول رصيده إلى 17 نقطة، حيث كان الفوز أمس هو الأول له بعد ثلاثة تعادلات متتالية في المسابقة، فيما تجمّد رصيد تشيلسي عند 11 نقطة في المركز الخامس عشر، حيث مني بالهزيمة الثانية على التوالي وهي السادسة له في 11 مباراة خاضها حتى الآن في رحلة الدفاع عن لقبه بالمسابقة.

وأضعفت هذه الهزيمة من موقف البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لتشيلسي، لأنها الهزيمة الثالثة للفريق على ملعبه في الموسم الحالي الذي قدم فيه الفريق واحدة من أسوأ البدايات في تاريخ مشاركاته ببطولة الدوري الإنكليزي.

وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل 1/1، حيث بادر تشيلسي بهز الشباك بضربة رأس من البرازيلي راميريز سانتوس، ولكن مواطنه فيليب كوتينيو منح التعادل لليفربول بقذيفة رائعة بيسراه في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول.

وفي الشوط الثاني، سجل كوتينيو الهدف الثاني له في الدقيقة 74 ليمنح ليفربول التقدم قبل أن يطلق البديل البلجيكي كريستيان بنتيكي رصاصة الرحمة على تشيلسي بتسجيل الهدف الثالث لليفربول في الدقيقة 83، ليكون الهدف الرابع لبنتيكي في الدوري الإنكليزي هذا الموسم.

وهذه هي المرة الأولى منذ 1989 التي يسجّل فيها ليفربول ثلاثة أهداف على ملعب “ستامفورد بريدج”، ليضاعف الفريق من محنة تشيلسي في الموسم الحالي.

ولم يكن تشيلسي يتمنّى بداية أفضل من البداية التي شهدها اللقاء، حيث سجّل الفريق هدف التقدم بعد أربع دقائق فقط من بداية اللقاء. وجاء الهدف إثر هجمة سريعة من الناحية اليسرى وتمريرة نموذجية لعبها سيزار أزبيليكويتا وقابلها راميريز بضربة رأس رائعة من وسط منطقة الجزاء لتذهب الكرة على يمين الحارس سيمون مينوليه الذي حاول إبعاد الكرة، ولكنّها لمست أصابع يده وأكملت طريقها إلى داخل المرمى. واصل تشيلسي أداءه غير المقنع في الدقائق التالية التي انحصر فيها اللعب بوسط الملعب مع مناوشات هجومية غير مجدية من ليفربول ومرتدات سريعة لم تكتمل خطورتها من تشيلسي.

تشيلسي يمنى بالهزيمة الثانية على التوالي والسادسة له في 11 مباراة خاضها حتى الآن في رحلة الدفاع عن لقبه بمسابقة بطولة الدوري الإنكليزي لكرة القدم

وشهدت الدقيقة 15 هجمة خطيرة لليفربول انتهت بتسديدة من ناتانيل كلاين من داخل منطقة الجزاء، ولكنّها مرت خارج القائم على يمين الحارس.

وبعد عدة محاولات باءت بالفشل، أسفرت محاولات ليفربول الهجومية أخيرا عن هدف التعادل في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول إثر تمريرة من ميلنر من الناحية اليمنى إلى لالانا على حدود منطقة الجزاء، ليمررها الأخير بدوره إلى البرازيلي فيليب كوتينيو الذي خدع مدافعي تشيلسي بمهارة فائقة، ثم سدّدها بيسراه في الزاوية البعيدة على يمين الحارس، لتكون هدف التعادل الثمين قبل نهاية الشوط مباشرة.

وبدأ تشيلسي الشوط الثاني بقوة وإصرار واضح على تسجيل هدف التقدم، ولكن مارتن سكيرتل مدافع ليفربول تدخل في الوقت المناسب وأبعد الكرة من أمام المرمى في الدقيقة 47 إثر اختراق رائع من أوسكار.

وتخلّى ليفربول عن انكماشه الدفاعي وعاد لمبادلة مضيفه الهجمات وكاد يسجل هدف التقدم في الدقيقة 52 عندما أعاد جاري كاهيل الكرة برأسه إلى حارس مرماه، ولكن الحظ حالف تشيلسي وذهبت الكرة بجوار المرمى إلى ركنية شكلت بعض الخطورة، ولكن كاهيل تدخل في الوقت المناسب وأبعد الكرة من أمام مرماه.

وكاد أوسكار يعاقب مينوليه على تقدمه قليلا أمام مرماه في الدقيقة 71، حيث خطف الكرة من لييفا في وسط الملعب وسدّدها طولية ساقطة في اتجاه المرمى، ولكن مينوليه تألق وعاد سريعا وأبعد الكرة بيده لينقذ نفسه وفريقه من هدف مؤكد لتشيلسي.

وجاء رد ليفربول قاسيا، حيث سجل كوتينيو الهدف الثاني له ولليفربول في الدقيقة 74 إثر تمريرة طولية لعبها مامادو ساكو من نصف ملعب ليفربول لتصل إلى كريستيان بنتيكي بجوار منطقة الجزاء، حيث هيأ الكرة برأسه لتصل إلى كوتينيو الذي هيأ الكرة لنفسه ثم سددها رائعة في زاوية صعبة على يسار الحارس، ليكون هدف التقدم.

ولعب الكولومبي راداميل فالكاو غارسيا بدلا من أزبيليكويتا في الدقيقة 75 لتنشيط هجوم تشيلسي بحثا عن هدف التعادل، فيما لعب غوردان إيب بدلا من روبرتو فيرمينو في صفوف ليفربول.

ووسط محاولات تشيلسي لتسجيل هدف التعادل، كانت فرص ليفربول هي الأخطر واستغل الفريق إحداها ليطلق رصاصة الرحمة على تشيلسي عندما وصلت الكرة إلى البديل بنتيكي داخل حدود منطقة الجزاء، حيث هيأها لنفسه وسددها قوية داخل الشباك ليكون هدف ليفربول الثالث. وباءت محاولات تشيلسي في الدقائق الأخيرة بالفشل فيما كاد ليفربول يسجل مزيدا من الأهداف.

23