ليفربول يعبد طريق التتويج أمام مانشستر سيتي

الأربعاء 2014/05/07
ليفربول يفقد آماله في الحصول على اللقب

لندن - تزعزعت أحلام فريق ليفربول في السير نحو لقبه الأول في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم منذ 1990 في آخر مباراتين بعدما فقد الفريق خمس نقاط.

لم ينجح ليفربول في الظفر بنقاط فوز كان في متناوله بتعادله مع مضيفه كريستال بالاس العائد إلى دوري الأضواء 3-3 في ختام المرحلة السابعة والثلاثين قبل الأخيرة من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.

وارتفع رصيد ليفربول إلى 81 نقطة وتقدم بفارق نقطة واحدة على مانشستر سيتي الذي يلعب، الأربعاء، مباراة مؤجلة مع ضيفه أستون فيلا قبل المرحلة الأخيرة، الأحد، حيث يستضيف وست هام فيما يستقبل ليفربول على ملعبه “إنفيلد رود” نيوكاسل.

وأكد مانويل بيليغريني المدير الفني لمانشستر سيتي، أن مهاجمه الأرجنتيني سيرجيو أغويرو لم يتعافى بعد، وسغيب عن مواجهة اليوم أمام أستون فيلا في المباراة المؤجلة له في منافسات الدوري الإنكليزي.

وقال بيليغريني خلال مؤتمر صحفي، “أغويرو لم يتعافى بعد بنسبة 100 بالمئة من إصابة الفخذ، لذلك سيغيب عن القائمة، أعتقد أنه سيكون جاهزا في مباراة يوم الأحد المقبل".

وعن مباراة اليوم، أكد المدرب التشيلي أنها ستكون معقدة وصعبة للغاية، مشيرا إلى أن أستون فيلا له حوافز كبيرة لحصد نقاط المباراة، كما أوضح أن الإيفواري الدولي يايا توريه سيكون جاهزا للمواجهة. وتابع،”أتمنى أن نفوز اليوم ونواصل القتال حتى اللحظة الأخيرة، لإسعاد الجماهير التي قامت بدور رائع طوال الموسم، وساندتنا في أوقات صعبة".

واختتم المدرب حديثه قائلا، “أستون فيلا يحتاج للفوز، على عكس كريستال بالاس الذي تعادل مع ليفربول، لذلك هذه المواجهة ستكون صعبة ومعقدة، سنواصل بذل المجهود حتى النهاية".

ومن جانبه اعترف برندان رودجرز، مدرب ليفربول، بسوء إدارته للمباراة بعد التقدم 3-0 دون التحسر كثيرا على ضياع لقب “البريميرليغ”. ويعتقد رودجرز أن الصراع على لقب الدوري الإنكليزي الممتاز هذا الموسم قد انتهى، وأن مانشستر سيتي صار البطل الجديد للدوري.

ويبدو أن المدرب الإيرلندي الشمالي الشاب لا يؤمن بالحظوظ الضئيلة لفريقه للتتويج بأول لقب دوري في التاريخ منذ 24 عاما لانعدام ثقته في إمكانية تحقيق منافسي مانشستر سيتي “أستون فيلا وويستهام يونايتد” لأي شيء ضده على ملعب الاتحاد، ويتوقع أن يتوج فريق المدرب مانويل بيلغريني بالبطولة بسبب هذا التراجع الغريب الذي تعرض له ليفربول أمام كريستال بالاس في الدقائق الـ11 الأخيرة.

بيليغريني أكد أن المباراة ستكون معقدة وصعبة للغاية، مشيرا إلى أن أستون فيلا له حوافز كبيرة لحصد نقاطها

وقال “كنا نحتاج الفوز فقط على كريستال بالاس، لا نتيجة أخرى، هذا كل شيء ببساطة، من أجل مواصلة الضغط على مانشستر سيتي".

وأضاف، “مانشستر سيتي لديه مباراتين على أرضه الآن، مهما كانت صعوبتهما، لكننا كنا بحاجة لهزيمة كريستال بالاس، ولكن بعد هذه النتيجة أعتقد أن مانشستر سيتي يمضي نحو معانقة لقب الدوري وتحقيق الفوز في المباراتين”.

وأكد، “بالنسبة لنا؟ فقد كان موسما رائعا، حققنا 81 نقطة وهذا يعد إنجازا كبيرا حتى الآن، وبالطبع نحن نشعر بخيبة أمل، علينا الذهاب مرة أخرى لنحاول الفوز في المباراة الأخيرة لنا على ملعب “آنفيلد روود” وإنهاء الموسم بشكل متميز، سنواصل بعدها البناء على ما قدمناه وتطويره".

وعن الأداء الغريب في الدقائق الـ15 الأخيرة أمام كريستال بالاس قال رودجرز، “الأداء كان جيّدا جدا لمدة 75 دقيقة، حصلنا على الأهداف وكان الشيء المهم هو الفوز في المباراة، لوضع بعض الضغوطات على مانشستر سيتي، لكن أشعر بخيبة أمل كبيرة بسبب تلقينا للأهداف الثلاثة”.

واختتم “مستوى الدفاع كلفنا الكثير، كانت هناك روح عظيمة بتقدمنا بثلاثة أهداف مع بداية الشوط الثاني، والنتيجة دفعتنا للعب بأريحية، أنا أتحمل المسؤولية كذلك، فكان علي إدارة اللعبة بشكل أفضل من ذلك".

وتغير الموقف في صدارة جدول الترتيـب 24 مرة هذا الموسم ويتوقع أن يحدث هذا للمرة 25 والأخيرة، اليوم الأربعاء، عندما يلتقي سيتي مع أستون فيلا على ملعب الاتحاد بعـد أن بات اللقـب الآن في قبضـة يـده.

وتوالت أندية توتنهام هوتسبير ومانشستر يونايتد وسيتي وأرسنال وتشيلسي وليفربول على الصدارة واحتلت ثلاثة فرق مختلفة الصدارة في نفس الوقت على مدار عدة أسابيع. وتصدر يونايتد حامل اللقب ليومين في الجولة الأولى، إلا أن مسيرة الفريق تحت قيادة ديفيد مويز، اهتزت بعدها وخرج من السباق على اللقب مبكرا ليمضي الموسم ضمن أندية الوسط. ورغم تراجع تشيلسي بفارق نقطتين فقط خلف ليفربول واستمراره من الناحية النظرية في سباق المنافسة على اللقب، فإنه أضاع 15 نقطة منذ نهاية يناير الماضي في ظل خسارته أمام أستون فيلا وسندرلاند وكريستال بالاس.

ولم يكن سيتي خارج إطار المنافسة بشكل كامل، إلا أنه بدا يعاني من ضربات بدت قوية عندما خسر على أرضه أمام تشيلسي في بداية فبراير الماضي وفي ضيافة ليفربول الشهر الماضي.

ومع ذلك، فإن أكبر الفرق إنفاقا في إنكلترا كان لديه فارق أهداف يعتد به ومباريات مؤجلة استطاع أن ينعش بها آماله في المنافسة بمجرد تراجع المنافسين. وبينما يتصدر ليفربول الدوري برصيد 81 نقطة قبل مباراته الأخيرة، فإن سيتي يمتلك أفضلية بسبب فارق الأهداف الكبير.

وإذا فاز سيتي على أستون فيلا اليوم فإنه سيكون في حاجة لنقطة واحدة من مباراته الأخيرة أمام وست هام يونايتد ليحرز اللقب لرابع مرة.

23