ليفربول يعوض خروجه الأوروبي بفوز مثير على السيتي

الاثنين 2015/03/02
ليفربول يعمق جراح السيتي

لندن - استفاق ليفربول سريعا من خروجه الأوروبي وألحق بحامل لقب الدوري الإنكليزي مانشستر سيتي خسارة مستحقة، بالفوز عليه بهدفين مقابل هدف في الجولة 27 من المسابقة على ملعب إنفيلد.

نجح ليفربول في تعويض خروجه من الدور الثاني لمسابقة يوروبا ليغ بفوز مثير على ضيفه مانشستر سيتي حامل اللقب 2-1 في قمة المرحلة السابعة والعشرين من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.

وارتقى الريدز إلى المركز الخامس رافعا رصيده إلى 48 نقطة، بفارق الأهداف فقط خلف أرسنال الرابع، وبفارق نقطتين خلف مانشستر يونايتد الثالث الذي كان تغلب على سندرلاند 2-0، ما ألهب الصراع على المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. أما سيتي الخارج من خسارة على أرضه منتصف الأسبوع أيضا أمام برشلونة الأسباني 1-2 في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، ففشل في تقليص الفارق مع تشيلسي المتصدر إلى نقطتين مؤقتا والاستفادة من انشغال الأخير بخوض نهائي كأس الرابطة الإنكليزية مع توتنهام.

وكان ليفربول قد خرج من الدور الثاني لبطولة الدوري الأوروبي بخسارته، الخميس الماضي، أمام مضيفه بشيكتاش التركي 4-5 بركلات الترجيح بعد خسارته إيابا 0-1، علما أنه قد فاز ذهابا 1-0.

ويواصل ليفربول نتائجه الرائعة في الدوري في الفترة الأخيرة، حيث حقق فوزه السادس في آخر سبع مباريات. ولم يسقط ليفربول على أرضه أمام الـ”سيتيزينس” منذ الثالث من مايو 2003 حين خسر 1-2، كما أنه لم يخسر على أرضه هذا الموسم منذ 8 نوفمبر الماضي (أمام تشيلسي 1-2)، حيث أنه لم يخسر في الدوري منذ 10 مباريات الأخيرة. وقد عزز ليفربول من فرصه للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
أرسنال رفع رصيده إلى 51 نقطة في المركز الثالث المؤهل مباشرة إلى دوري أبطال أوروبا


إعادة هيكلة


بعد أن كان ليفربول يعاني حتى نهاية العام الماضي وكانت وسائل الإعلام تتباكى على التفريط في لويس سواريز، في حين لم يكن برندن رودجرز منشغلا بالبكاء معهم بل اهتم بإعادة هيكلة الفريق، فلعب مع مانشستر يونايتد بشكل جديد، حيث سقط 0-3، لكنه خلق عددا من الفرص جعلت المراقب الجيد للأمور يعلم بأن الريدز على الطريق السليم رغم جراح الهزيمة الكبيرة.

ومنذ ذلك اليوم، لم يخسر فريق ليفربول أي لقاء في بطولة الدوري، وتسلق سلم الترتيب بشكل مذهل، وبات الآن على مسافة قريبة جدا من المركز الرابع المؤهل لدوري أبطال أوروبا، وتخلص من مباريات صعبة بروح وشخصية ملفتتين، فخلال مدة لا تزيد عن 3 أسابيع، هزم توتنهام وساوثهامبتون ومانشستر سيتي.

كان برندن واضح الأفكار، رافضا الإنجراف لبحر الاستسلام وهذا يحسب له، فغيّر شكل الفريق لتناسب المبادئ الكروية التي يؤمن بها، من حيث حسن الانتشار والقدرة على الارتداد عند قطع الكرة والضغط لمدة 90 دقيقة على الخصم في كافة أرجاء الملعب مع إتاحة الحرية اللازمة للاعبيه عند الاستحواذ، بالإضافة إلى إيجاد قنوات مختلفة لنقل الكرة وتوزيعها.

ويحسب لرودجرز أنه استطاع العيش في النهاية من دون لويس سواريز، وتعامل مع إصابات عديدة أهمها إصابة ستوريدج، بالإضافة إلى الظروف الصعبة التي يعيشها خاصة بعد إعلان جيرارد رحيله، في حين يحسب لبيليغريني أنه لم يستطع إخراج أفضل ما لدى كوكبة نجومه في منظومة جماعية، وهي معادلة صعبة ينتظر ملعب الاتحاد من يحلها.


قدرة تهديفية


من ناحية أخرى أكد الإنكليزي واين روني مهاجم مانشستر يونايتد جدارته وأعاد تذكير المدرب الهولندي لويس فان غال بقدراته التهديفية، بعدما هز الشباك مرتين ليقود فريقه إلى الفوز 2-0 على ضيفه سندرلاند والصعود إلى المركز الثالث في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.

ليفربول لم يسقط على أرضه أمام الـ"سيتيزينس" منذ الثالث من مايو 2003 حين خسر 1-2

وأعاد فان غال المهاجم المخضرم لقيادة الخط الأمامي بعد تجربته في عدة مراكز في وسط يونايتد من أجل إفساح المجال أمام روبن فان بيرسي ورادامل فالكاو خلال آخر شهرين. وأتى القرار ثماره بعدما سجل روني هدفيه في الدقيقتين 66 و84 ليعود إلى هز الشباك بعد غياب ثماني مباريات منذ تراجعه للعب في خط الوسط.

وكانت المرحلة قد افتتحت السبت بفوز كريستال بالاس على وست هام يونايتد 3-1، ونيوكاسل يونايتد على أستون فيلا 1-0، ووست بروميتس البيون على ساوثهامبتون 1-0، وسوانسي سيتي على بيرنلي 1-0، وستوك سيتي على هال سيتي 1-0.

وعلى "ملعب الإمارات"، واصل أرسنال انتصاراته ووضع خلفه سقوطه على أرضه أمام موناكو الفرنسي 1-3 في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، وذلك بتحقيقه فوزه الثامن في مبارياته العشر الأخيرة وجاء على حساب ضيفه إيفرتون 2-0.

وافتتح أرسنال التسجيل عبر الفرنسي أوليفييه جيرو في الدقيقة 39 بكرة "طائرة" من مسافة قريبة إثر ركلة ركنية، قبل أن يؤكد التشيكي توماس روزيسكي الذي دخل في الدقيقة 82، حصول فريقه على النقاط الثلاث بتسديدة من خارج المنطقة تحولت من الدفاع وخدعت الحارس.

ورفع فريق المدرب الفرنسي أرسين فينغر رصيده إلى 51 نقطة في المركز الثالث المؤهل مباشرة إلى دوري أبطال أوروبا وبفارق 4 نقاط فقط عن مانشستر سيتي الثاني.

أما بالنسبة إلى إيفرتون الذي فشل في تجديد الموعد مع الانتصارات للمرحلة الرابعة على التوالي ولم يحقق الفوز سوى مرة واحدة في آخر 11 مرحلة ولم يفز في معقل أرسنال منذ يناير 1996 (2-1)، فتجمد رصيده عند 28 نقطة في المركز الرابع عشر بعد أن مني بهزيمته الحادية عشرة هذا الموسم، علما بأن فريق المدرب الأسباني روبرتو مارتينيز بلغ الدور ثمن النهائي من "يوروبا ليغ" حيث يتواجه مع دينامو كييف الأوكراني في 12 الشهر الحالي ذهابا و19 منه إيابا.

توج فريق تشيلسي بلقب مسابقة كأس رابطة الاندية الإنكليزية المحترفة لكرة القدم بفوزه في المباراة النهائية على جاره فريق توتنهام 2-0 أمس الاحد على ملعب "ويمبلي" في لندن.

23