ليفربول يفشل في كسر رقم مانشستر سيتي

توتنهام يعزز آماله باحتلال أحد المراكز الأوروبية بفوزه على مضيفه نيوكاسل.
الخميس 2020/07/16
تبخّر الحلم

لندن - فشل ليفربول المتوّج بلقبه الأول منذ ثلاثة عقود في تحطيم الرقم القياسي لمانشستر سيتي بعدد النقاط المسجلة في موسم واحد، بعد خسارته على أرض أرسنال 1-2 في المرحلة 36 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وكان فريق المدرب الألماني يورغن كلوب يمني النفس بالوصول إلى رصيد سيتي البالغ 100 نقطة في موسم 2017-2018، بيد أن رصيده تجمد عند 93 نقطة قبل مباراتين على ختام الدوري.

وللمرة الثانية تواليا، يهدر الفريق الأحمر تقدمه بعد تعادله الأخير مع بيرنلي 1-1، كما فشل في تحقيق الفوز ثلاث مرات في خمس مباريات بعد ضمانه إحراز اللقب.

على ملعب "الإمارات" في شمال لندن، افتتح ليفربول التسجيل عبر السنغالي ساديو مانيه، مترجما عرضية من الجهة اليسرى بعد هجمة منسقة بين البرازيلي روبرتو فيرمينو والظهير الاسكتلندي اندرو روبرتسون (20).

ومن خطأ بإرجاع الكرة للمدافع الهولندي فيرجيل فان دايك استغله الفرنسي الكسندر لاكازيت مراوغا الحارس ثم مسددا في المرمى الخالي، عادل أرسنال الأرقام (32).

ومن خطأ ثان برمية تماس لروبرتسون والحارس البرازيلي اليسون بيكر، وصلت الكرة من لاكازيت إلى الشاب ريس نلسون (20 عاما) أطلقها قوية مسجلا هدف الفوز للمدفعجية (44).

وعوض أرسنال خسارته الأخيرة ضد جاره توتنهام، مرتقيا إلى المركز التاسع في سعيه للتأهل إلى الدوري الأوروبي، وذلك قبل مواجهة مانشستر سيتي السبت في نصف نهائي الكأس.

وواصل مانشستر سيتي الوصيف نتائجه الايجابية، محققا انتصاره الثالث تواليا بفوزه 2-1 على ضيفه بورنموث الجريح، فيما عزز توتنهام آماله باحتلال أحد المراكز الأوروبية بفوزه على مضيفه نيوكاسل 3-1.

السيتي على الطريق الصحيح
السيتي على الطريق الصحيح

ودخل سيتي الذي ضمن المركز الثاني في ترتيب الدوري هذا الموسم خلف ليفربول البطل، إلى المباراة بمعنويات عالية بعد أن أفلت الاثنين من عقوبة الاستبعاد عن المشاركة في مسابقات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) في الموسمين المقبلين، بعد فوزه بالاستئناف الذي تقدم به أمام محكمة التحكيم الرياضي ("كاس")، ما سيخوله المشاركة في دوري الأبطال الموسم المقبل.

وحقق سيتي فوزه السادس منذ استئناف الدوري إثر توقف قسري بسبب فايروس كورونا المستجد، مقابل هزيمتين ليرفع رصيده إلى 75 نقطة بفارق 18 نقطة مؤقتا عن ليفربول و12 عن تشلسي الثالث، فيما تلقى بورنموث نكسة في سعيه للبقاء في دوري الأضواء فتجمد رصيده عند 31 نقطة في المركز الثامن عشر.

ويدين فريق المدرب الإسباني جوسيب غوراديولا الذي لم يشرك البلجيكي كيفن دي برين في هذه المباراة، للفوز لنجمه الإسباني المخضرم دافيد سيلفا (6) والبرازيلي غابريال جيزوس (39) فيما سجل الويلزي ديفيد بروكس للضيوف (88).

ورغم أن سيتي استحوذ على الكرة كعادته، إلا أن بورنموث نجح في التسديد ثماني مرات خلال الشوط الأول منها اثنتان بين الخشبات الثلاث.

وافتتح سيلفا الذي سيغادر الفريق هذا الموسم بعد 11 عاما في ملعب الاتحاد، من ضربة حرة متقنة بيساره في أعلى الزاوية اليسرى لمرمى آرون رامسدايل (6).

وسجل جيزوس الهدف الثاني بعدما وصلته الكرة من سيلفا إلى داخل المنطقة، فراوغ لاعبين قبل أن يسدد كرة زاحفة على يسار الحارس (39).

وشهدت الدقائق الأخيرة من اللقاء انتفاضة من بورنموث ونجح في تقليص الفارق عندما مرر كالوم ويلسون الكرة إلى بروكس على باب المرمى (88) وكان قريبا من الخروج بالتعادل.

وتعليقا على اللقاء، قال غوارديولا "كانت مباراة صعبة حقا. بدأنا جيدا في أول ربع ساعة من الشوط الثاني لكن عانينا في بناء الكرات".

مباراة تعزيز الحظوظ في المنافسات الأوروبية
مباراة تعزيز الحظوظ في المنافسات الأوروبية

وعلى صعيد المنافسات الأوروبية، عزز توتنهام آماله بفوزه على مضيفه نيوكاسل 3-1.

ورفع النادي اللندني رصيده إلى 55 نقطة في المركز السابع مؤقتا متخلفا بنقطة عن ولفرهامبتون الذي سقط في فخ التعادل القاتل 1-1 مع بيرنلي في مباراة أقيمت في التوقيت ذاته، وأربع نقاط عن مانشستر يونايتد الخامس ومثلها عن ليستر سيتي الرابع (يفصل بينهما فارق الأهداف).

وكان لافتا مشاركة ظهير أيمن توتنهام العاجي سيرج اورييه أساسيا في اللقاء بعد يومين فقط على مقتل شقيقه كريستوفر (26 عاما) بإطلاق نار في فرنسا.

وكسر مدرب توتنهام البرتغالي جوزيه مورينيو عقدة ملعب "سانت جايمس بارك" محققا فوزه الأول هناك في الدوري الإنجليزي بعد أربع هزائم وثلاثة تعادلات في مسيرته التدريبية في الـ"برمير ليغ".

وشهدت المباراة على تسجيل المهاجم هاري كاين هدفين ليرفع رصيده الى 201 هدفا في مسيرته على صعيد الاندية. وقال مورينيو "يعرف هاري كاين كم هو مهم، إنه رائع. بعد تعافِ (من الإصابة) بهذه الصعوبة يلعب كل دقيقة في كل مباراة".