ليكنز يواصل ثورة التصحيح مع المنتخب التونسي من بوابة مصر

الجمعة 2014/09/12
تونس أزمت موقف مصر في السباق القاري

تونس- واصل منتخب تونس بقيادة المدرب البلجيكي جورج ليكنز ثورة تصحيح المسار، واقتنص انتصارا تاريخيا على نظيره المصري ضمن منافسات الجولة الثانية لتصفيات كأس الأمم الأفريقية 2015 التي ستقام بالمغرب خلال شهر يناير المقبل.

نجح منتخب نسور قرطاج في انتزاع فوز مستحق على حساب مضيفه منتخب الفراعنة بهدف دون رد في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب الدفاع الجوي ضمن منافسات الجولة الثانية في المجموعة السابعة للتصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2015.

هدف المباراة الوحيد كان بتوقيع الشاب فخر الدين بن يوسف. ورفع رجال المدرب البلجيكي جورج ليكنز رصيدهم إلى 6 نقاط ليتقاسموا الصدارة مع منتخب السنغال بينما تجمد رصيد منتخب الفراعنة دون نقاط في المركز الأخير ليتأزم موقفه في التأهل لنهائيات المسابقة القارية.

في المقابل، عبر المدير الفني للمنتخب التونسي جورج لينكز عن سعادته بالفوز على مصر، وأكد على أهمية النقاط الثلاث، وأكد أن تأهل فريقه لأمم أفريقيا 2015 لم يحسم بعد، مشيرا إلى أن حظوظ الجميع مازالت متساوية. وأشار ليكنز في تصريحات صحفية قائلا “لم نحسم التأهل بعد لأمم أفريقيا رغم الفوز على مصر، وهناك 12 نقطة متبقية تجعل المنافسة متساوية بين الجميع”.

ومنذ تسلم الإطار الفني الجديد مقاليد السلطة الفنية لمنتخب تونس تغيرت عديد الأشياء داخل المجموعة، إذ بدا الفريق أكثر تماسكا وأكثر لحمة وتفاهم بين الجميع. ومرة أخرى ظهر بالكاشف أن منتخب تونس يلاقي النجاح مع المدرب الأجنبي، سيما في السنوات الأخيرة خاصة مع المدرب هنري كاسبارجاك في سنة 1996، ومع المدرب المخضرم روجيه لومير في سنة 2004. وهاهو الإطار الفني البلجيكي يرسم ملامح النجاح في حظيرة نسور قرطاج، شريطة أن يوفر الاتحاد التونسي جميع عوامل النجاح.

وبعد مبارتين رسميتين أثبت زملاء وهبي الخزري للجماهير التونسية أنهم قادرون على المنافسة على التأهل لبطولة أفريقيا، رغم أن الأداء لم يكن مقنعا أمام بتسوانا في المباراة الأولى.

ورغم هذه البداية الموفقة في السباق الأفريقي إلا أنه مازال ينتظر الإطار الفني عمل كبير من أجل إعادة النسور إلى التحليق، واستعادة البريق بعد نكسة تصفيات المونديال. وكانت السنغال قد تغلبت على مضيفتها بوتسوانا 2-0 أيضا في المجموعة ذاتها.

في المقابل تابع المنتخب المصري نتائجه المخيبة للآمال، وتقلصت فرصته في التأهل إلى نهائيات البطولة التي يغيب عنها منذ تتويجه باللقب الثالث على التوالي والسابع (رقم قياسي) في تاريخه عام 2010 في أنغولا. ويتأهل إلى النهائيات صاحبا المركزين الأول والثاني في كل مجموعة بالإضافة إلى صاحب أفضل مركز ثالث في المجموعات السبع.

نتائج مصر المخيبة قلصت فرصها في التأهل لنهائيات أمم أفريقيا للمرة الثالثة على التوالي

وصرح شوقي غريب المدير الفني لمنتخب مصر أنه سيتقدم باستقالته من منصبه في حال عدم تأهل فريقه إلى نهائيات كأس أفريقيا في المغرب. وأشار إلى أن الفوز في مباراتي بتسوانا ذهابا في 10 أكتوبر المقبل وإيابا بالقاهرة في 15 منه “سيمنحنا فرصة قوية في العودة للمنافسة على إحدى بطاقتي التأهل”.

والتقى المنتخبان 3 مرات قبل مباراة الأربعاء في التصفيات القارية، فكان الحسم لصالح تونس في الأولى عام 1978 (2-2 و3-2)، ولمصر في الثانية عام 1984 (1-0 و 0-0)، وانتهت الثالثة بتعادلهما 2-2 ذهابا وإيابا وتصدرت مصر المجموعة وبلغت النهائيات.

من جهة أخرى كسب منتخب الجزائر فوزا ثمينا على ضيفه المنتخب المالي 1-0 في بليدة. وكانت مالاوي قد فازت على أثيوبيا 3-2 أيضا في المجموعة ذاتها.

وأكدت الجزائر، التي حققت إنجازا تاريخيا في المونديال البرازيلي ببلوغها ثمن النهائي للمرة الأولى قبل أن تخرج بصعوبة وبعد التمديد على يد الألمان، انطلاقتها القوية في التصفيات حيث كانت تغلبت على إثيوبيا 2-1 في الجولة الأولى. ويشرف على منتخب الجزائر المدرب الفرنسي كريستيان غوركوف الذي خلف البوسني الفرنسي وحيد خاليلودزيتش.

وكان الاتحاد المالي قد طلب من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نقل المباراة إلى مكان آخر بسبب عدم توفر الأمن في الملاعب الجزائرية عقب وفاة مهاجم شبيبة القبائل الكاميروني ألبير ايبوسيه قبل فترة. واعتبر الاتحاد الأفريقي في رفضه طلب نقل المباراة أن الجهات الجزائرية اتخذت جميع الإجراءات الأمنية لتأمينها. وبالتالي قد أجري اللقاء في ظروف طيبة.ش

22