ليلة سقوط حزب النور الجميع شامتون

السبت 2015/10/24
فشل حزب النور يرجع إلى خلطه الدين بالسياسة

القاهرة - اتفق مؤيدو النظام في مصر ومعارضوه أخيرا على شيء.. “الشماتة” في حزب النور السلفي بعد فشله في المرحلة الأولى لانتخابات البرلمان.

الجميع سخر من قلة الأصوات التي حصل عليها الحزب السلفي في الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية، التي لم تشهد فوز أي من مرشحيه ضمن هاشتاغات على غرار #حزب_النور_دايما_مجمعنا، و#الحفلة_ع_حزب_النور، إضافة إلى هاشتاغ مخيون في إشارة إلى رئيس حزب النور يونس مخيون وذلك بعد مهاجمته للانتخابات البرلمانية خلال المرحلة الأولى ووصفها بأنها الأسوأ في تاريخ البرلمان المصري.

واعتبر مغردون أنه بسقوط حزب النور السلفي في مصر اكتمل سقوط الإخوان.

وقال مغرد “حزب النور والنور لا يلتقيان ولا يجتمعان”.

وأكد أحد النشطاء أن “فشل حزب النور يرجع إلى خلطه الدين بالسياسة”، لافتا إلى أن “الشعب المصري لفظ جماعة الإخوان الإرهابية ومعها التيارات المتأسلمة ومنها حزب النور”. وقالت مغردة “صفر في الانتخابات، هذه مجرد بداية”.

وأكدت ناشطة أن المصريين أصبحوا رافضين تماما لفكرة وجود التيار الإسلامي في السياسة بعدما كشفت تجربة تنظيم جماعة الإخوان الإسلامية التي كادت تودي بمصر إلى الهاوية.

وأضاف مغرد أن المصريين أصبحوا على وعي تام بالسياسة فجاءت اختيارتهم للمرشحين هذه المرة كاشفة عن تغير في المزاج العام المصري ومعبرة عن رغبتهم في التغيير والتطلع إلى الأفضل.

ونفى مغرد تصريحات مخيون التي قال فيها إن الإعلام قاد حملة لشيطنة حزب النور وتشويه صورته، قائلا “النور سعى لخلافة الإخوان وهو ما أدى إلى تراجع شعبيته”.

وكتب الإعلامي معتز الدمرداش على تويتر قائلا “لحزب النور باي باي يا كوتش الشماتة حلال فيهم”.

وكانت مشاركات الإخوان لافتة، فكتب عاصم عبدالماجد القيادي بـ”الجماعة الإسلامية”، عبر صفحته فيسبوك “شكرا للشباب السلفي، حزب النور انهار انهيارا كاملا، مدرسة الخيانة قد احترقت، خيانة وربي يولع فيها”.

في حين دافع مؤيدو النور عنه، مؤكدين أنه الحزب الإسلامي الوحيد الذي يخوض الانتخابات ضد تكتل “علماني ليبرالي”.

وقال باحث في الحركات الإسلامية، “إن ما حققه النور في الانتخابات حتى الآن يعد إنجازا يحسب له”.

19