"ليوا للرطب" بأجواء رمضانية ساحرة عابقة بالتراث الإماراتي

الخميس 2014/07/10
"ليوا للرطب" احتفاء إماراتي بالشجرة المباركة

أبوظبي – عقدت اللجنة العليا المنظمة لمهرجان ليوا للرطب اجتماعا مؤخرا لبحث الاستعدادات لانطلاق المهرجان السبت المقبل في مدينة ليوا بالمنطقة الغربية، حيث تقام الدورة العاشرة من المهرجان خلال الفترة من 12 وإلى غاية 18 يوليو الجاري.

مهرجان هذا العام ينتظم تحت رعاية الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وبتنظيم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، وبرعاية ودعم العديد من الجهات الرسمية والمؤسسات الخاصة.

وأكد رئيس اللجنة العليا المنظمة محمد خلف المزروعي مستشار الثقافة والتراث في ديوان ولي عهد أبوظبي رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، اكتمال الاستعدادات لانطلاق الحدث المميز الذي أصبح ركيزة أساسية من فعاليات المنطقة الغربية، ومركز استقطاب جماهيري وإعلامي عربي ودولي لمدينة ليوا بوابة الربع الخالي.

وأوضح أن الفعاليات المتنوعة التراثية والثقافية والرياضية التي تقيمها لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في إمارة أبوظبي على مدار العام في مدن المنطقة الغربية، تعتبر إحدى أهم الوسائل لتجسيد هذا الطموح، الأمر الذي دفع القائمين على اللجنة إلى العمل بجهد وإخلاص كبيرين لتجسيده واقعا ملموسا. وذلك من خلال أربعة مهرجانات أساسية ساهمت في وضع المنطقة الغربية على الخارطة السياحية العالمية، هي مزاينة بينونة للإبل، مهرجان الظفرة، مهرجان الغربية للرياضات المائية، ومهرجان ليوا للرطب.

واعتبر محمد خلف المزروعي ما أعلنته، في يونيو 2011، منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة الـ”فاو”، من ريادة تجربة الإمارات الناجحة في التعامل مع ظاهرة التصحر، هو أوضح دليل على النهضة الزراعية في الإمارات التي تحققت بفضل تضافر الجهود التي تبذلها الدولة.

تحول مهرجان "ليوا للرطب" مع السنوات إلى محطة رئيسية على خارطة المهرجانات السياحية بالمنطقة الغربية

وأكد المزروعي أن المهرجان يشكل موعدا هاما بالنسبة لمزارعي النخيل عموما وأهالي المنطقة الغربية على وجه الخصوص، لما له من أثر واضح في تطوير البنية التحتية الزراعية بالمنطقة وتشجيع سكانها للحفاظ على أشجار النخيل والاعتناء بها.

كما توجه بكل الشكر والتقدير إلى جميع الجهات التي تشاركنا هذا النجاح الباهر الذي يزداد ألقا كل عام، والذي ما كان ليتحقق لولا اهتمامهم بزراعة الرطب، لما يحمله من احتفاء بالتراث والعادات الأصيلة ويساهم في ذات الوقت بتعزيز مساعي تطوير المجال الزراعي.

من جهته أكد مدير المهرجان عبيد خلفان المزروعي أن مهرجان ليوا للرطب يعد الحدث الأبرز الذي يعنى بشجرة النخيل المباركة وكل ما يرتبط بها.. ومع مرور 10 سنوات على انطلاق الدورة الأولى من المهرجان، تحولت الاحتفالية التي تقام على ما يزيد عن 20 ألف متر مربع إلى محطة رئيسية على خارطة المهرجانات السياحية التي تحتفل بها المنطقة الغربية في كل عام، والتي تستقطب في كل دورة ما بين 60 إلى 70 ألفا من السياح والزوار، مواطنين ومقيمين.

وأشار إلى أن الدورة العاشرة التي تفتتح السبت القادم، تحفل بالعديد من المفاجآت التي تخدم جهود دعم الموروث الثقافي الإماراتي، ومن أهمها الاستمرار للسنة الثانية على التوالي بـ3 أشواط تشجيعية لكل من فئات الدباس والخلاص والنخبة، وهي مخصصة للمشاركين الذين لم يسبق لهم الفوز من قبل في أي من الدورات السابقة للمهرجان، وذلك بهدف مكافأتهم على مشاركتهم المتواصلة وتحفيزهم وتشجيعهم على بذل الجهود لمنافسة الآخرين.

كما تمّ استحداث مسابقة سلة “فواكه الدار”، مسابقة “الفواكه الإماراتية المنوعة” التي تضمّ أنواعا مختلفة ومتعددة من الفواكه المزروعة في حديقة المنزل أو المزرعة التي تعود ملكيتها للمشترك أي أن تكون محلية، وعلى أن لا تقل كل مشاركة عن 5 أصناف من الفاكهة، وقد تمت إضافة هذه المسابقة في سياق الجهود التي تبذلها إدارة المهرجان لتطوير هذا الحدث البارز وتعزيز الأداء والارتقاء بأصناف الفاكهة المحلية.

ولم تقف المفاجآت عند هذه المسابقة، بل تم استحداث جائزة المزرعة النموذجية لأنظف مزرعة، بحيث يتمّ تسجيل المترشحين في اليوم الأول من المهرجان، على أن يتمّ الإعلان عن النتائج في اليوم الأخير.

16