ليون يدعو فرقاء ليبيا إلى المشاركة في اقتراح أسماء حكومة الوحدة

السبت 2015/08/29
برناردينو ليون : القتال في سرت يدفعنا إلى الإسراع في إنهاء المحادثات

طرابلس – أعلن المبعوث الأممي إلى ليبيا، برناردينو ليون، أن أطراف الحوار الليبي ستتباحث في الأسماء المشكلة لحكومة الوفاق الوطني الأسبوع المقبل، داعيا وفد المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته إلى الالتحاق بالحوار لإنهاء الأزمة السياسية.

وأوضح ليون، أمس الجمعة، والذي تحدث في ندوة صحافية في منتجع الصخيرات السياحي جنوب العاصمة المغربية الرباط حيث تنعقد جولة جديدة من الحوار الليبي “تحدثنا تفصيلا عن الآلية التي سنعتمدها حين نبدأ مناقشة الأسماء المشكلة للحكومة الأسبوع القادم”.

وأضاف قوله “سنتبع طريقة الاتحاد الأوروبي التي تسمح للجميع بالمشاركة لمناقشة هذه النقطة (الأسماء)”، معبرا عن أمله في “إتمام أجندة العمل خلال الأسبوعين القادمين”. وتحدث ليون عن “صعوبات” تتعلق بالتغيير الذي حصل في وفد المؤتمر الوطني الليبي العام، أحد أطراف الحوار الرئيسية، حيث قدم محمد صالح المخزوم رئيس الوفد المفاوض ومحمد المعزب المستشار الأول في وفد طرابلس استقالتهما، ويحاول المؤتمر الوطني العام “إعادة هيكلة فريقه”.

وحضر جلسة الحوار الجديدة في منتجع الصخيرات وفد برلمان طبرق المعترف به دوليا وعدد من المستقلين والنواب المقاطعين وجمعيات نسائية، في غياب أي ممثل لبرلمان طرابلس المنتهية ولايته وقال ليون “أتممنا الخطوط العريضة المتعلقة بالملحقين الثاني والرابع (ملاحق الاتفاق السياسي)، ويتعلق الملحق الثاني بتوجيهات عمل الحكومة، والملحق الرابع بتوجيهات الاستقرار المالي، والآن لدينا وثيقتان منتهيتان عمليا، وننتظر فقط مجيء المؤتمر الوطني العام ليدلي بملاحظاته”.

وأضاف “سيواصل المشاركون جلساتهم حيث سيناقشون الملحقين الآخرين المتعلقين بمجلس الدولة وتعديلات مبادئ الإعلان الدستوري حتى نتمكن من الانتهاء منها الاسبوع القادم”.

وكانت أطراف الحوار الليبي قد وقعت بالأحرف الأولى في آخر جولة تفاوضية في الصخيرات بداية يوليو وثيقة الاتفاق السياسي، ودعا ليون المؤتمر الوطني العام الذي لم يوقع، إلى تأجيل النقاش في النقاط الخلافية والتركيز على ملاحق الاتفاق.

من ناحية ثانية، أشار ليون الى تدهور الوضع في ليبيا متحدثا عن “أزمة الهجرة التي تحصد الكثير من الأرواح، وهو مثار قلق واهتمام المجتمع الدولي”، قائلا “لقد كانت لدي الفرصة للحديث قبل يومين مع الوزير باولو جنتيلوني وزير خارجية إيطاليا عن أزمة الهجرة، وأبلغني أنهم أنقذوا في يوم واحد فقط أكثر من 4000 مهاجر”. واعتبر ليون أن ما يحدث “سبب مهم للإسراع في عملنا، والأمر نفسه ينسحب على الإرهاب، فقد شاهدنا القتال المشتد والمندلع في وسط ليبيا في مدينة سرت، وقد سبق أن علقنا على ما حدث في بنغازي والجنوب، والرسالة القوية التي نوجهها هي: يجب أن ننهي المحادثات والآن”.وتابع “اشتغلنا بروح ايجابية واجتماعنا اليوم كان اجتماعا انتقاليا، ونحن نخطط لعقد مزيد من الاجتماعات في الأيام المقبلة وعلينا الإسراع بإتمام عملنا خلال الأسبوعين القادمين”.

2