"مؤامرات الإخونجية" تحت عين "الكاشف"

السبت 2014/03/01
مغردون يؤيدون قرار العاهل السعودي بمحاكمة المتطرفين

الرياض - أطلق البث التجريبي لصفحة إلكترونية تفاعلية (الكاشف) تعتمد على مساهمات القراء في سياق تعبير مجتمعي تجاه الأمر الملكي السعودي الصادر ضد التطرف والتحزب والإرهاب بكافة أشكاله.

ويؤكد القائمون على الموقع أن الأمر يأتي امتدادا لتاريخ طويل تصدرت فيه المملكة الحرب على الإرهاب بكافة أشكاله - بحكم ما تمليه عليها مكانتها في العالمين العربي والإسلامي بل والعالم أجمع، ولما تقتضيه هذه المكانة من مسؤوليات.

وينقسم الموقع إلى عدة أقسام. ويشكل إحدى منصات التفاعل مع هذا القرار.

ويضيف القائمون عليه نتناول، كأفراد، قراءتنا لهذا الأمر، ونختار معا تلك الأسماء والشخصيات والموضوعات التي نرى أنه ينبغي أن تسلط عين الكاشف عليها”.

ويحتوي الموقع على عديد المقالات، منها نص الأمر الملكي وساعة ترصد (بالدقائق والثواني) ما تبقى من الوقت للبدء في تنفيذ الأمر (3 مارس 2014) إضافة إلى شعارات الجهات المعنية بتنفيذ الأمر منها وزارة الداخلية ووزارة الخارجية ووزارة العدل ووزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد.

ويسعى “الكاشف” إلى كشف الخطاب التحريضي والتيارات المتطرفة المصنفة كأحزاب أو جماعات إرهابية على المستوى الدولي والإقليمي أبرزها تنظيم القاعدة وجماعة الإخوان المسلمين وحزب الله.

يذكر أن الملك السعودي استجاب لحملات إعلامية مكثفة قادها سعوديون على مواقع التواصل الاجتماعي ضد ما يعرف بدعاة التحريض الذين أطنبوا في استقطاب الشباب وإرسالهم إلى سوريا باسم الجهاد.

وينص القرار على”السجن مدة لا تقل عن ثلاث سنوات، ولا تزيد عن عشرين سنة” لكل من شارك في “أعمال قتالية خارج المملكة، بأية صورة كانت”، و”الانتماء للتيارات أو الجماعات الدينية أو الفكرية المتطرفة أو المصنفة كمنظمات إرهابية”.

كما تشمل العقوبة كل من يؤيد هذه الجماعات أو”يتبنى فكرها أو منهجها بأية صورة كانت، أو الإفصاح عن التعاطف معها بأية وسيلة كانت أو تقديم أي شكل من أشكال الدعم المادي أو المعنوي لها، أو التحريض على شيء من ذلك أو التشجيع عليه أو الترويج له بالقول أو الكتابة بأية طريقة”.

وعلى تويتر، برزت تغريدات أيدت القرار حتى أن هناك من أكد أن “كل من يرفع شعار رابعة ينطبق عليه هذا التوصيف، لأن الإخوان جماعة مصنفة إرهابية!".

فيما التزم التيار الصحوي الحركي ورموزه في المملكة الصمت.

19