مؤتمر أردني للخطاب النسوي في الوطن العربي

جامعة فيلادلفيا تحرص من خلال مؤتمر "الخطاب النسوي في الوطن العربي" على الانتقال من حيز المرأة بوصفها متلقية للخطاب الاجتماعي بأنواعه إلى حيز المرأة بوصفها منتجة له.
الجمعة 2018/12/07
باحثون وباحثات من جميع الجامعات الأردنية والعربية سيشاركون في المؤتمر

عمّان- تنظّم جامعة فيلادلفيا في الأردن مؤتمرها الـ23 تحت عنوان “الخطاب النسوي في الوطن العربي” ما بين 23 و25 أبريل 2019. ووجهت الجامعة الدعوة إلى الباحثين والباحثات في جميع الجامعات الأردنية والعربية، مشيرة إلى أن النقد النسوي يُعدّ الآن أبرز واجهات النقد الثقافي بوجه خاص، وأبرز واجهات الحراك الفكري بوجه عام.

وحرصا من الجامعة على الانتقال من حيّز رصد الانفعال إلى حيّز رصد الفعل، أي من حيّز المرأة بوصفها متلقية للخطاب الاجتماعي بأنواعه إلى حيّز المرأة بوصفها منتجة للخطاب الاجتماعي بأنواعه، فقد اتجهت نيّة اللجنة المنظّمة، بناء على توصية المشاركين في المؤتمر الثاني والعشرين، إلى عقد المؤتمر الثالث والعشرين تحت عنوان “الخطاب النسوي في الوطن العربي”.

ويشتمل المؤتمر على عشرين محورا مقترحا هي: الإطار التاريخي والنظري للخطاب النسوي، التيارات الرئيسية في الخطاب النسوي، تيّار ما بعد الخطاب النسوي، الخطاب النسوي إلى أين؟، الحداثة وما بعد الحداثة في الخطاب النسوي العربي، تمثيلات السلطة السياسية في الخطاب النسوي العربي، تمثيلات اليسار السياسي والأيديولوجي في الخطاب النسوي العربي، تمثيلات الفكر الليبرالي في الخطاب النسوي العربي.

غراف

كما يناقش المؤتمر تمثيلات الوطن في الخطاب النسوي العربي، تمثيلات الربيع العربي في الخطاب النسوي، تمثيلات الصراع الطبقي في الخطاب النسوي العربي، تمثيلات الدين والتراث في الخطاب النسوي العربي، تمثيلات العمل والعائلة في الخطاب النسوي العربي، تمثيلات الأب/ الأبوية في الخطاب النسوي العربي، تمثيلات الأم/ الأمومة في الخطاب النسوي العربي، تمثيلات العلوم الإنسانية في الخطاب النسوي العربي، تمثيلات الخطاب النسوي في الفن العربي، تمثيلات الخطاب النسوي في الأدب العربي، الاستشراق وصدام الحضارات ونهاية التاريخ في الخطاب النسوي العربي، وقراءات في فكر أعلام الخطاب النسوي. واسترعى المنظمون انتباه الباحثين الراغبين في المشاركة إلى أن الأبحاث المرشّحة تُقبل باللّغتين العربية والإنكليزية.

وتتكوّن اللجنة المنظمة للمؤتمر من الدكتور غسان عبدالخالق (عميد كلية الآداب والفنون) رئيسا، والدكتور عمر الكفاوين (رئيس قسم اللغة العربية) أمينا للسر، وكل من: الدكتورة عرين خليفة (رئيسة قسم اللغة الإنكليزية)، والدكتور هايبن دينع (رئيس قسم اللغة الصينية وآدابها)، والدكتور فيصل العمري (رئيس قسمي التصميم الغرافيكي والداخلي)، والدكتور موفق أبوحمود (رئيس قسمي دراسات التنمية والصحافة)، والدكتورة لينة عاشور (رئيسة قسم الإرشاد النفسي)، والدكتور أمجد الزعبي (رئيس قسم العلوم الإنسانية) أعضاء.

14