مؤتمر "إعلام الدولة إلى أين" يناقش ملامح استراتيجية الإعلام المصري

الجمعة 2014/11/28
دعوات إلى ضبط الأداء الإعلامي سواء الخاص أو العام في مصر

القاهرة – أكد علي مبارك، رئيس قناة النيل للأخبار، أن البعض يقود حربا ضد إعلام الدولة لوجود مصالح خاصة وتحديدا مؤسسات إعلامية خاصة تدافع عن مصالحها أما التلفزيون الرسمي فيدافع عن المواطن الغني والفقير.

جاء ذلك خلال فعاليات مؤتمر “إعلام الدولة إلى أين؟ نحو استراتيجية جديدة لتطوير الإذاعة والتلفزيون”، الذي تنظمه كلية الإعلام بالجامعة البريطانية، بهدف رصد وتحليل المشكلات الراهنة لإعلام الدولة، والبحث عن آليات تنمية قدراته، وصياغة ملامح استراتيجية لتطويره.

وقال مبارك في كلمته إنه من أكثر المطالبين بإعلام الدولة فإذا كنا ندعم مؤسسات الدولة كالجيش والشرطة فلابد من دعم إعلام الدولة. مضيفا أن فكرة الخصخصة غريبة ومدهشة والمجتمع الذي لا يكون به تلفزيون دولة هو مجتمع لا يمكن تصوره.

وقال إن الإعلام يحتاج للمساعدة والعون ولحل مشكلاته، مضيفا أنه ليس معنى الحرية فى تلفزيون الدولة أن ننتقد طيلة الوقت، فنحن في أشد الحاجة لضبط الأداء الإعلامي سواء الخاص أو العام.

من جانبه قال المذيع محمد حسان إن التضييق في إعلام الدولة من الستينات ولدينا نماذج كثيرة لكل مؤسسة مملوكة للدولة. وأضاف هناك بعض الأسباب تؤدى للتضييق أولها التدخل من الجهات السيادية مثل الشؤون المعنوية والشرطة، وأتفهم أن الجهات السيادية لابد أن تتدخل من أجل الأمن القومي إضافة إلى وجود ما يسمى بالملكيين أكثر من الملك والذين يتطوعون بإبلاغ المسؤولين.

وقال الأمر الثالث هو تثبيت بعض المندوبين في المؤسسات مثل مندوب التلفزيون في الداخلية، أما السبيل الأخير فيتمثل في معهد الإذاعة والتلفزيون البعيد عن التدريب.

بدوره قال عامر الوكيل فى بداية كلمته: “من يعطيك حريتك.. يعطيك لقمة عيشك” وتفسير ذلك أن إعلام الدولة هو إعلام الشعب، ولكن الوضع في مصر مختلف عن هذا الكلام. وأضاف أن الحرية لا تتعارض مع الحرب على الإرهاب ولكن قمع الحريات سيؤدي إلى انفجار الناس.

18