مؤتمر الإسلام الألماني دفاع عن التعايش المجتمعي

الخميس 2015/01/15
توماس: اتخاذ الإسلام مبررا لشن أعمال إرهابية أمر غير مقبول

برلين - أوضحت الغالبية العظمى من المسلمين في ألمانيا أن الكراهية والعنف باسم الإسلام لا مسوغ لهما. وهذا ما شدد عليه وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيير في افتتاح مؤتمر الإسلام الألماني الذي انعقد أول أمس الثلاثاء.

ودعا وزير الداخلية المسلمين إلى المشاركة في مكافحة التطرف الإسلاموي. ثم أضاف قائلا: “إن اتخاذ الإسلام مبررا من أجل مقاصد إرهابية أمر غير مقبول.

وسوف نسعى بكل ما أوتينا من قوة لمحاربة الإرهاب. ولمّح إلى أن إدانة جميع أشكال الإرهاب والتشديد على التماسك الاجتماعي في ألمانيا من قبل الاتحادات الإسلامية هي بادرة مهمة وقيمة”.

“هجمات مثل التي حدثت في باريس موجهة ضد التنوع الثقافي والديني والنسق القيمي في مجتمعنا.

وعليه فإننا لن نقبل إساءة استخدام الأفعال الشنيعة التي ارتكبت في باريس لتأجيج الكراهية والأحكام المسبقة ضد المسلمين.” هذا ما أوضحه وزير الداخلية ليضيف قائلا: “على أساس هذه القناعات المشتركة نريد الحفاظ على التعايش السلمي داخل بلدنا.
وهذه مهمة اجتماعية في المقام الأول، مهمتنا جميعا. مؤتمر الإسلام الألماني جزء من الحل». وأكد دي ميزيير أن الدولة تقوم بدورها من أجل التعايش السلمي في المجتمع الألماني، وأضاف: “نريد منع التجمعات السلفية من جر الشباب إلى التطرف.

ونريد منع بث الكراهية عبر مساجدنا. ونحتاج من أجل تحقيق هذا مشاركة جميع محبي السلام من المسلمين. كما أن الحفاظ على الأمن مهمة مشتركة. علينا الآن تكريس أنفسنا بشجاعة وحكمة للحفاظ على التماسك داخل مجتمعنا”.

ومن جانبه قال المتحدث باسم مجلس التنسيق الإسلامي ايرول بورلو إن الإرهاب لا دين له. “تعد الهجمة على باريس هجمة ضد قيمنا الديمقراطية وقيمنا الإسلامية. إنه فعل شنيع نشجبه بأشد عبارات الشجب”.

وواصل بورلو قائلا “لا ينبغي أن يُلقَى باللوم على المسلمين في هذا الحادث. وعلينا ألا نسمح للمتطرفين بتقسيم المجتمع وتدمير جسور الحوار التي استغرق بناؤها عقودا طويلة”.

يشار إلى أن خبير الشؤون الداخلية في التحالف المسيحي شتيفان ماير طالب قبل انعقاد المؤتمر، بمناقشة تزايد ميل الشباب المسلم إلى التطرف.

13