مؤتمر المكتبات في الشارقة يكرّس شعار "عالم في كتابي"

الأربعاء 2017/10/25
شعار هذه الدورة يجسد الرؤية التي تنطلق منها الشارقة في تأكيد قيمة الكتاب

الشارقة- يستضيف معرض الشارقة الدولي للكتاب بالشراكة مع جمعية المكتبات الأميركية، في الـ7 من نوفمبر المقبل، ورشة عمل مخصصة للمكتبات لمدة يوم واحد، تسبق انعقاد الدورة الرابعة من مؤتمر المكتبات السنوي، يومي 8 و9 من الشهر نفسه، ويشمل استضافة 300 مشارك و26 فعالية و23 متحدثاً من كلّ من الولايات المتحدة وأوروبا وأفريقيا ومنطقة الخليج.

ويسعى مؤتمر المكتبات في دورته الرابعة إلى الاستفادة من خبرة نخبة من أمناء المكتبات والأكاديميين من جميع أنحاء العالم بهدف ترسيخ الرؤى المتعلقة بأحدث الممارسات والبرامج والمشاريع والمبادرات المتعلقة بصناعة المكتبات، ابتداءً بإدارة الميزانية وانتهاءً بسبل بناء مستقبل أفضل للاجئين.

ويُشكّل الحدث جزءاً من فعاليات الدورة الـ36 من معرض الشارقة الدولي للكتاب الذي يستضيف أكثر من 1650 دار نشر من 60 دولةً، ويعرض أكثر من 1.5 مليون كتاب خلال فترة انعقاده من 1 حتى 11 نوفمبر المقبل في مركز إكسبو الشارقة.

ويستضيف المؤتمر نخبة من المتحدثين من جميع أنحاء العالم لترسيخ العلاقات مع قادة صناعة الكتب حول العالم، ويترأس قائمة المتحدثين خلال المؤتمر جيم نيل رئيس جمعية المكتبات الأميركية وأمين المكتبة الفخري في جامعة كولومبيا، وخالد محمد إمام الحلبي رئيس الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات.

ويتناول جيم نيل في بداية المؤتمر جملة من الموضوعات الملهمة والمحفزة للتفكير حول المكتبات ودورها في ثلاثية “التحول والقيادة والشرعية”، فيما يرسم خالد إمام الحلبي خارطة الطريق الإقليمي المستقبلي في جلسة بعنوان “مكتبات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تواصل مسيرة التقدم: من التقليد إلى التحول”.

وقد كشفت هيئة الشارقة للكتاب، الجهة المنظمة لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، عن أن الدورة السادسة والثلاثين للمعرض ستحمل هذا العام شعار “عالمٌ في كتابي” في إشارة إلى العوالم والتجارب الكثيرة التي يكتسبها القرّاء عند مطالعة الكتب.

ويجسد شعار المعرض لهذا العام الرؤية التي تنطلق منها الشارقة في تأكيد قيمة الكتاب وقدرته على أن يكون بابا للانفتاح على العالم بكل ثقافاته وعوالمه، فيحمل الشعار صورة لكتاب تنفتح صفحاته على مختلف العلوم والآداب الإنسانية، فيظهر مشرعا على صور من التاريخ والأدب والتكنولوجيا وعلوم الفضاء والطب، وغيرها من المعارف.

ويستكمل شعار المعرض في دورته السادسة والثلاثين ما طرحته دورات المعرض من شعارات، فمنذ انطلاقه في العام 1981 حمل المعرض شعارات تؤكد قيمة المعرفة وتعزز مفهوم القراءة لدى الأجيال الجديدة وأبناء المجتمع.

فانطلق في أعوام ماضية تحت شعار “القراءة للجميع” و”اقرأ أنت في الشارقة”، و”في حب الكلمة المقروءة”، ليصل اليوم وبعد أكثر من 3 عقود من العمل المتواصل والتنامي المتسارع إلى تكريس الكتاب بوابة للاطلاع على العالم ومعارفه وتاريخه ومستقبله.

14