مؤتمر شعوب سوريا يحظى بدعم أممي

الثلاثاء 2017/10/31
مؤتمرات مستمرة بلا تغيير

أستانة – قال المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا، ورئيس الوفد الروسي إلى مباحثات أستانة، ألكسندر لافرينتييف، الاثنين، إن “مؤتمر شعوب سوريا” الذي تغيرت تسميته إلى “مؤتمر الحوار الوطني”، يحظى بدعم أممي.

وجاءت تصريحات لافرينتييف على هامش اليوم الأول من مفاوضات أستانة التي تركز على بحث ملف المختطفين والأسرى، فضلا عن كيفية نشر قوات إيرانية وتركية وروسية في محافظة إدلب التي أعلنت في الجولة الماضية منطقة خفض تصعيد.

وأوضح المسؤول الروسي أن المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا أيّد فكرة عقد مؤتمر الحوار الوطني.

وأشار إلى أنه لم يتحدد بعد مكان انعقاد المؤتمر، ومن غير المستبعد أن يعقد على الأراضي الروسية، أو في قاعدة حميميم في اللاذقية الساحلية.

وكانت أقطاب المعارضة السورية قد أعربت عن معارضتها لانعقاد هذا المؤتمر الذي اعتبرته مقدمة لتقسيم البلاد على أساس عرقي وطائفي، وهو ما حدا بموسكو على ما يبدو إلى تغيير تسمية المؤتمر علّه يجد قبولا.

وكشف المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا، بأن عملية التوافق حول نشر مراقبين إيرانيين وأتراك في مناطق خفض التصعيد بسوريا مستمرة. قائلا “كما تعلمون، المراقبون الأتراك والروس أصبحوا موجودين على الأرض، ونواصل للاتفاق حول عملية نشر المراقبين الإيرانيين والأتراك”.

وأشار لافرينتييف، إلى أن مسألة التنسيق بين العسكريين السوريين والأتراك، غير واردة الآن، وأن روسيا سوف تلعب دور الوسيط.

وأعلن المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا، أنه بحث مع الرئيس السوري بشار الأسد، الانتقال إلى التسوية السياسية، زاعماً أن “الأسد يرغب في إيجاد سبل للمصالحة الوطنية”.

وكانت وكالة الإعلام الروسية (أنترفاكس) قد نقلت الاثنين عن مصدر مطلع قوله إن المؤتمر الذي دعت إليه موسكو مؤخراً تحت عنوان “مؤتمر شعوب سوريا” قد يعقد في روسيا منتصف الشهر المقبل (نوفمبر) على أقرب تقدير، ويبدأ في العمل على وضع دستور جديد لسوريا.

وذكرت الوكالة أن المؤتمر الذي طرح الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، فكرته للمرة الأولى خلال منتدى هذا الشهر، قد يعقد في منتصف نوفمبر بمنتجع سوتشي الروسي المطل على البحر الأسود.

2