مؤتمر مانحين لليمن بمباردة سعودية ومباركة إماراتية

بالشراكة مع منظمة الأمم المتّحدة سينتظم مؤتمر للمانحين بمبادرة سعودية في وقت يعيش فيه اليمن أوضاعا بالغة الصعوبة زادتها تعقيدا جائحة كورونا.
الثلاثاء 2020/05/12
حشد المساعدات والمساهمات الإنسانية والتنموية العالمية لليمن

الرياض- يُعقد الشهر القادم مؤتمر للمانحين بهدف جمع تمويلات لمساعدة اليمن في تخطّي ظروفه الصعبة، وذلك بمبادرة سعودية رحّبت بها دولة الإمارات العربية المتّحدة مؤكّدة استعدادها للمشاركة فيها بفعالية.

ويأتي المؤتمر الذي سينتظم بالشراكة مع منظمة الأمم المتّحدة، في وقت يعيش فيه اليمن أوضاعا بالغة الصعوبة زادتها تعقيدا جائحة كورونا التي بدأت تغزو البلد الفقير والممزّق بالحرب.

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس” إنّ المؤتمر سيعقد عبر شبكة الإنترنت في الثاني من شهر يونيو القادم.

ولم تذكر المملكة التي تعتبر من أكبر المانحين لليمن منذ أن قادت تدخلا عسكريا عام 2015 دعما للسلطات الشرعية اليمنية ضدّ المتمردين الحوثيين المتحالفين مع إيران، المبلغ المتوقع جمعه من الحدث الذي جاء في الوقت الذي تحذر فيه منظمات الإغاثة من أن تفشي فايروس كورونا قد تكون له عواقب وخيمة بعد ست سنوات من الحرب الأهلية في اليمن.

استعداد إماراتي لتقديم كل ما يمكّن من رفع المعاناة عن الشعب اليمني ويلبي تطلعاته إلى مستقبل أفضل

ومن جهتها رحبت دولة الإمارات العربية المتحدة بمؤتمر المانحين لليمن. وأعلنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية في بيان دعم الإمارات للمؤتمر الذي يأتي حسب البيان “استمرارا لنهج المملكة في حشد المساعدات والمساهمات الإنسانية والتنموية العالمية لليمن وشعبه الشقيق”.

وأضاف البيان أنّ “الدعوة لهذا المؤتمر تأكيد لدور السعودية الريادي في رفع المعاناة الإنسانية عن الأشقاء اليمنيين”. وشدّد على أن دولة الإمارات تدعم كافة المبادرات والجهود الرامية إلى إنجاح هذا المؤتمر الإنساني الكبير الذي يهدف إلى دعم مسيرة التنمية في اليمن.

كما أكدت الوزارة في بيانها استعداد الإمارات لتقديم كل ما يُمَكّن اليمن من تحقيق الإزدهار ويرفع المعاناة الإنسانية عن كاهل شعبه الشقيق، ويلبي كل آماله وتطلعاته في مستقبل أفضل مستقر.

ولم تنقطع الإمارات طيلة سنوات الحرب في اليمن عن بذلها جهودا كبيرة للتخفيف قدر الإمكان من أعباء الصراع وتبعاته على السكان، وذلك من خلال تقديمها حزما من المساعدات تراوحت بين مساعدات إغاثية عاجلة تضمنت أغذية وأدوية ومعدّات إيواء للنازحين هربا من القتال والمتضرّرين من الكوارث الطبيعية، وأخرى أطول مدى حاولت الإمارات من خلالها إنقاذ قطاع التعليم وباقي الخدمات من كهرباء وطرق وتزويد بمياه الشرب في عدد من مناطق البلاد.

3