مؤتمر مغربي أميركي لتعزيز العلاقات الاقتصادية

الأربعاء 2016/04/13
المغرب وأميركا يعملان على زيادة مستوى التبادل التجاري بينهما

الرباط- أكد المغرب والولايات المتحدة، أمس، عزمهما على تقوية العلاقات الاقتصادية والتجارية وزيادة مستوى التبادل التجاري، البالغ حاليا نحو 3 مليارات دولار سنويا.

جاء ذلك خلال اجتماعات الدورة الثالثة لمؤتمر تنمية الأعمال بين المغرب والولايات المتحدة، الذي بدأ أعماله في الرباط بمشاركة عدد كبير من رجال الأعمال من البلدين.

ودعت الوزيرة المغربية مباركة بوعيدة إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، خاصة أن اتفاقية التبادل الحر بينهما دخلت عامها الثاني عشر. وأشارت إلى أهمية بعض القطاعات في المغرب.

وقال ماركيس جادوت نائب الممثل التجاري الأميركي، إن المغرب يشكل “صلة وصل بين أوروبا وأفريقيا وأميركا، وهو يشهد تطورا كبيرا في عدد من القطاعات مثل السيارات والطاقة”.

وأشار إلى أن المغرب يتمتع ببنية تحتية متطورة في مجال النقل، تساعده على احتلال موقع استراتيجي في التجارة الدولية، خصوصا أن ميناء طنجة المتوسط يستقبل نحو 300 مليون حاوية سنويا. وكان المغرب أول بلد أفريقي يوقع اتفاقية للتبادل الحر مع الولايات المتحدة في عام 2004.

11