مؤرخون وناشرون على طاولة صالون الجزائر للكتاب

الخميس 2014/11/06
فعاليات مختلفة سياسية وفكرية سيضمها صالون الجزائر الدولي للكتاب

الجزائر - تخصص الدورة الـ19 لصالون الجزائر الدولي للكتاب بمناسبة إحياء الذكرى الستين لاندلاع ثورة التحرير الوطني، ضمن البرنامج المسطر لسنة 2014 لهذا الموعد السنوي، لمهنيي الكتاب. ويحتضن الصالون المتواصل إلى غاية 8 نوفمبر الجاري بقصر المعارض بالصنوبر البحري بالعاصمة، النشاطات المعتادة لا سيما ندوات وموائد مستديرة مخصصة لإحياء ذكرى أول نوفمبر.

على هامش هذا المعرض الكبير الذي جمع 900 عارض، يعتزم منظمو الصالون تنظيم لقاء بين مؤرخين جزائريين وأجانب لمناقشة أحداث ووقائع اندلاع الثورة وتطوّرها، والهبة التضامنية العالمية مع كفاح الجزائريين من أجل الاستقلال.

وإلى جانب شهادات حية سيجمع الصالون مؤرخين كمحمد القورصو ومحند اعمر عمار وفؤاد صوفي (موثق) والإيطالي ورنا بونياتو والبريطاني جيمس هاوز والأميركي بنجامين برووار والفرنسي دومينيك والون والصيني ليو لين.

ومن المقرر تنظيم موائد مستديرة حول مواضيع “التأليف خلال الثورة” و”ناشرون مناضلون من أجل استقلال الجزائر” و”كيف نحرر التاريخ من التأثير الاستعماري”. وسيخصص الصالون تكريماته التقليدية هذه السنة إلى الكاتب إيمانويل روبليس والصحفي والمناضل المناهض للاستعمار جان لوي هورست الذي توفي في مايو 2014، والشاعر الفلسطيني سميح القاسم وصاحب جائزة نوبل للآداب غابرييل غارسيا ماركيز اللذين توفيا هذه السنة، وكذلك المؤرخ أبو القاسم سعدالله المتوفى سنة 2013.

وسيتم تنظيم تكريم للمفكر والسياسي الجزائري مصطفى لشرف (1917-2000) التي ستكون أعماله محور يومين دراسيين في إطار هذا الصالون. كما يولي مهنيو الكتاب -الذين اعتادوا الحضور كل سنة لتقديم جديدهم بصفة حصرية خلال هذا الصالون جاعلين منه احتفالا أدبيا في هذه الدورة- أهمية قصوى لإحياء الذكرى الـستين للفاتح من نوفمبر، مع تخصيص جزء كبير من العناوين المقترحة خلال هذا اللقاء لموضوعي التاريخ والذاكرة. كما يعدّ الناشرون والموزعون وأصحاب المكتبات مدعوين إلى المشاركة في مائدة مستديرة للتطرق إلى نشاطاتهم.

وإلى جانب التاريخ يسعى الصالون إلى مدّ الجسور بين الأدب والصحافة من خلال مشاركة نحو 30 صحفيا ومؤلفا، على غرار هاجر قويدري وحبيب أيوب وكمال داود ويوسف إدريس وارزقي مترف، للتطرق إلى موضوع انتقال الصحافة إلى الأدب، والعلاقة بين هذين المجالين. كما ستتم معالجة العلاقة بين الأدب والفن السابع، من خلال عرض أفلام مقتبسة من روايات أدبية بمساهمة متحف السينما للجزائر العاصمة، إلى جانب تنظيم عرض بالشركة الجزائرية للمعارض.

كما خصص الصالون هذه السنة مجددا فضاء للأدب الأفريقي، بينما لن يتم هذه السنة تنظيم الملتقى الدولي من قبل المركز الوطني للدراسات، حول ما قبل التاريخ والأنتروبولوجيا والتاريخ، الذي كان حاضرا خلال الدورتين السابقتين.

14