مؤسسات صحافية عريقة تشارك في تأهيل الإعلاميين الإماراتيين

الاثنين 2017/08/28
استثمار في الشباب

أبوظبي – أطلق مكتب شؤون التعليم في ديوان ولي عهد أبوظبي “البرنامج الإماراتي للتدريب الإعلامي” بهدف دعم الشباب من خريجي الإعلام التقليدي والجديد لصقل مواهبهم عبر توفير فرص التدريب والعمل في أبرز مؤسسات الإعلام العالمية.

ويعمل البرنامج على تعزيز التعاون مع أبرز الجامعات الوطنية والدولية والتي تضم مختلف تخصصات الإعلام، لاختيار أفضل الكفاءات من خريجي وخريجات الإعلام للانضمام إلى البرنامج. وتضم قائمة الشركاء الأكاديميين كلا من: جامعة أبوظبي وجامعة زايد وجامعة الإمارات، وجامعة نيويورك أبوظبي، والجامعة الأميركية في دبي والجامعة الأميركية في الشارقة والجامعة الأميركية في الإمارات وجامعة عجمان.

ويسعى البرنامج إلى توفير فرص التدريب الوظيفي للمرشحين الذين يتم اختيارهم من قبل لجنة متخصصة.

وسيتم توقيع مذكرات تفاهم مع أكثر من 15 مؤسسة عريقة في مجال النشر والإعلان والعلاقات العامة والإنتاج التلفزيوني والإعلام الجديد من بينها: نيوزويك، والعربية وهيل نولتون ومجموعة بوبليسيس، وإمباكت بي بي دي أو، ومجموعة بي بي جي.

وأكد محمد خليفة النعيمي، مدير مكتب شؤون التعليم، أن البرنامج يهدف إلى الاستثمار في رعاية الشباب وتنمية مهارات الجيل الجديد وتمكينه من امتلاك التقنيات الإعلامية المتطورة، ليساهم في تحقيق أهداف الأجندة الوطنية 2021.

ولاقى إعلان إطلاق البرنامج ترحيبا كبيرا في الأوساط الإعلامية المحلية التي اعتبرته خطوة هامة في دفع عجلة توطين المهنة ورفدها بالكوادر الوطنية الشابة.

واعتبر محمد جلال الريسي المدير التنفيذي لوكالة أنباء الإمارات “وام” أن البرنامج سيساهم عبر الشراكة مع مؤسسات إقليمية ودولية متخصصة في تدريب وإعداد إعلاميين مواطنين عبر استخدام أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا الرقمية الحديثة في هذا المجال الحيوي ليحملوا على عاتقهم مسؤولية توصيل الرسالة الإعلامية للدولة ونشرها.

من جهته أكد حبيب الصايغ رئيس تحرير صحيفة ”الخليج” أنه لطالما كان عدم توافق مخرجات التعليم مع مدخلات سوق العمل في الإعلام عائقا أساسيا أمام توطين هذه المهنة التي تختلف في طبيعة عملها الشاقة عن مختلف المهن، فهي بحاجة إلى تيقظ ومتابعة دائمة وقدرة خاصة على مواكبة الأحداث، وهذا بطبيعة الحال لا يمكن توفيره من خلال التطبيقات والدروس النظرية فقط بل لا بد من رفده بتدريب ميداني حقيقي نحن بحاجة إليه.

وأكد أن هذه المبادرة تأتي اليوم لتطرح حلا عمليا لمثل هذه المعضلة من خلال وضعها خطة عمل واضحة المعالم تشتمل على توقيع مذكرات تفاهم مع أكثر من 15 مؤسسة عريقة في مجال النشر والإعلان والعلاقات العامة والإنتاج التلفزيوني والإعلام الجديد، بهدف توفير التدريب العملي لجميع الطلبة المواطنين في كليات الإعلام.

وأوضح أن هذا الأمر سيسهم في الحد من عزوف خريجي الإعلام المواطنين عن العمل في الميدان العملي للإعلام حيث نرى غالبيتهم اليوم يفضلون العمل في دوائر العلاقات العامة بالمؤسسات الحكومية أو أي ميدان قريب من تخصصهم هربا من الاصطدام بتحديات سوق العمل التي لم يتوفر لهم التعرف عليها مسبقا أو مجاراتها تدريبيا.

18