مؤسسة إماراتية ترعى حفلا لنصير شمة وفنانين عالميين في باريس

يستعد الموسيقار العراقي نصير شمة لإقامة حفل نوعي بالأولمبيا في باريس يوم الخامس والعشرين من فبراير القادم برعاية مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون بعنوان “نصير شمة يوجه رسالة سلام من باريس إلى العالم – الأولمبيا تحتفي بالعود”.
الأربعاء 2016/01/20
الأولمبيا تحتفي بالعود

باريس - تحتفي قاعة الأولمبيا بباريس في الخامس والعشرين من فبراير القادم، بالموسيقار العراقي نصير شمة من خلال حفل عالمي بعنوان “نصير شمة يوجه رسالة سلام من باريس إلى العالم – الأولمبيا تحتفي بالعود”، وبرعاية مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون.

وسيكون الحفل الذي يحمل الرقم 17550 في تاريخ الأولمبيا خاصا، ويحمل عنوان “قارات” للفنان نصير شمة وضيوفه من فنانين عالميين؛ فمن فرنسا سيكون ديدي لوكود على الكمان، وهو نجم من نجوم الجاز والذي تلقبه الصحافة الفرنسية بـ“سينيور ارتجال الجاز”، ومن الباراغوي فيكتور إسبينولا على آلة الهارب والذي اشتهر كثيرا بمهاراته خاصة في أميركا اللاتينية، وهو اليوم نجم من نجوم عروض الموسيقى، ويرافق الفنان العالمي ياني منذ خمس عشرة سنة.

وسيشارك من تونس أمين بوحافة على البيانو الذي سطع نجمه منذ سنوات كملحن لموسيقى الأفلام، حيث توجت أعماله بمجموعة من الأوسمة أهمها جائزة سيزار لأفضل موسيقى مكتوبة لفيلم “تمبوكتو” وسباق الجائزة الكبرى فرنسا ميوزيك.

وسيكون من الولايات المتحدة إيرا كولمان على الكونترباص، والذي رافق المشاهير أمثال توني وليامس.

ومن البرازيل سيشارك جورج باسيرا على الإيقاع وهو نجم الإيقاع الأول بالبرازيل، والحائز على وسام الإيقاع بمهرجان الجاز العالمي بمدينة باكو، كما كان من المرافقين لباكو دي لوسيا. وسيمثل تركيا سيركان كاقري على الكلارينات وهو نجم من نجوم آلة الكلارينات، قال عنه عازف الكلارينات الأرجنتيني الشهير جورا فييدمان: سيركان بدأ من النقطة التي وصلت إليها أنا اليوم.

نصير شمة يجمع كبار الموسيقيين من فرنسا والباراغوي وتونس والولايات المتحدة والبرازيل وتركيا

ويعد هذا المشروع الموسيقي العالمي تجربة عملية لرسالة بابا الفاتيكان الذي طلب أن تكون 2016 سنة السلام، يقول من خلالها نصير شمة وزملاؤه الموسيقيون: إننا نحن صناع السلام، يجب أن نقف معا لتلبية نداء البابا والذي يتماشى مع نداء الأزهر ومبادئ السلام الكوني لكل الديانات.

وسبق أن أطلق شمة عدة مبادرات عراقية وعربية وعالمية تحمل رسائل سلام وأمان ومحبة، ولعل حملته في العراق التي أطلق عليها “أهلنا” خير شاهد على هذه الرسائل الإنسانية التي تبناها منذ سنوات طويلة.

ووصف منظمو الحفل شمة بأنه الأجدر بإطلاق الشعلة باعتباره فنانا أصيلا، كانت مبادراته الإنسانية دائما عنوانا للمحبة والسلام، حيث سيطلق الشعلة من مسرح الأولمبيا في باريس، لكنه لن يتوقف هنا، فهذه الخطوة كما يسميها بداية خطوة الألف ميل، وفي هذا الإطار يعمل شمة الآن على مبادرة تضم موسيقيين وفنانين عربا وعالميين ليواكبوا عام السلام معا بأيد متكاتفة وبمحبة.

16