مؤسسة النفط الليبية تستأنف الإنتاج بعد أشهر من الإغلاق

مؤسسة النفط الليبية: زيادة الإنتاج التدريجية ستستغرق وقتا طويلا نتيجة الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمكامن والبنية التحتية بسبب الإغلاق المفروض منذ 17 يناير الماضي.
الجمعة 2020/07/10
المؤسسة الليبية ترفع القوة القاهرة عن صادرات النفط

تونس (ليبيا) - رفعت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا حالة القوة القاهرة عن جميع صادرات النفط الجمعة في الوقت الذي تُحمل فيه أول ناقلة من ميناء السدر بعد إغلاق استمر ستة أشهر من جانب قوات في شرق البلاد، لكنها قالت إن مشكلات فنية ناجمة عن الإغلاق ستبقي الإنتاج منخفضا.

وأفاد بيان للمؤسسة الوطنية، عبر حسابها على فيسبوك، أن "الناقلة (كريتي باستيون) ستكون أول سفينة تقوم بالتحميل من ميناء السدرة النفطي (شمال)".

وقالت المؤسسة في بيان "ستستغرق زيادة الإنتاج التدريجية وقتا طويلا نتيجة الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمكامن والبنية التحتية بسبب الإغلاق المفروض منذ 17 يناير الماضي".

وسيتم تصدير أول شحنة وحجمها 650 ألف برميل عبر الناقلة كريتي باستيون من فئة أفراماكس، والتي تستأجرها فيتول، والتي قال مصدران في ميناء السدر إنها رست وبدأت التحميل صباح اليوم الجمعة.

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط إن الإغلاق كلف البلاد إيرادات تصدير بقيمة 6.5 مليار دولار.

وقال مصطفى صنع الله رئيس المؤسسة الوطنية في البيان "لقد تعرضت بنيتنا التحتية لأضرار دائمة، ويجب أن يكون تركيزنا الآن على الصيانة وتأمين ميزانية للقيام بهذه الأعمال".

وأضاف صنع الله "بالإضافة إلى الخسائر التي تكبدتها البلاد ككل نتيجة تراجع إنتاج النفط والتي قُدرت قيمتها بحوالي 6.5 مليار دولار، تواجه المؤسسة الوطنية للنفط تكاليف إضافية باهظة لإصلاح الأضرار الجسيمة التي لحقت بالبنية التحتية. حيث ستصل قيمة تكاليف إصلاح شبكة خطوط الأنابيب والمعدات السطحية وصيانة الآبار إلى مليارات الدنانير".

وتحتكر ميليشيات الوفاق المتمركزة في الغرب جميع العائدات المالية لمؤسسة النفط الليبية، فيما توجد أغلب الحقول النفطية في شرق البلاد الذي تسيطر عليه قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر.